العوض مكذبا ناطق حماس: الفصائل بغزة لم تناقش "اجراءات الرئيس" أو حكومة الوفاق

غزة- عبر عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض عن استغرابه الشديد لما جاء في تصريح الناطق الرسمي باسم حماس حازم قاسم، وادعائه "أن اجتماع القوى الوطنية مع حماس أمس، تركز حول الطلب من الفصائل التكاثف بوجه حكومة الوفاق الوطني برئاسة د. رامي الحمد لله لمنعها من فصل قطاع غزة" وفقا لما ادعته حماس، باضافة للوقوف بوجه ما تدعيه حماس من اجراءات انتقامية من الرئيس أبو مازن على حد زعم الناطق الحمساوي.
واضاف العوض في بيان صحفي، اليوم، "أن هذا الأمر لم يطرح مطلقا، والأجدر بحركة حماس أن لا تسقط رغباتها ومواقفها على القوى الوطنية، وأن تتحدث بموضوعية عن اللقاء الذي اقتصر على استعراضها للتحوت السياسية لديها وانتخاباتها الداخلية، وكذلك رؤيتها حول المصالحة وما يرافقها من أزمات، علاوة على الوضع الأمني في قطاع غزة".
وأشار العوض الى ان اللقاء اقتصر فقط على ما طرحته حركة حماس كونها من طلب اللقاء. وختم العوض ان الحزب كان سيرد في حينها بوضوح على اتهامات التي طرحها بيان الناطق الرسمي لحماس انطقا من أن للحزب رؤيته الخاصة، وأنه يعرف تماما من يتحمل مسؤولية استمرار انقسام وما ينتج عنه من ازمات.

 

 

 

kh

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017