عريقات يعلن البدء بتداول الجنيه الفلسطيني في مدارس بأريحا

 اعلن امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عن البدء بتنفيذ مشروع "متجر الشطار: تميز واشتري بالجنيه الفلسطيني" الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم العالي.

كان ذلك خلال اجتماعه مع مدير تربية محافظة اريحا نصر ابو كرش، وبحضور مديرات المدارس المنوي تنفيذ المشروع فيها كمرحلة تجريبية.

والمشروع عبارة عن متجر بسيط في المدرسة يبيع (الألعاب، والقرطاسية، والإكسسوارات، والهدايا، وأدوات ولوازم النظافة الشخصية) التي يحتاجها طلاب المدرسة من التمهيدي ولغاية الصف السادس، وتكون العملة المتداولة هي الجنيه الفلسطيني. الذي يحصل الطالب عليه من المرشدة او من مربية الصف كمكافأة على التميز وايضا على تحسن الاداء التعليمي والسلوكي.

وقال عريقات إن الهدف من هذه المبادرة: هو زيادة التحصيل الدراسي خاصة في المواد الاساسية، وزيادة الانتماء الوطني لدى الطلاب من خلال التداول بالعملة الفلسطينية (الجنيه)، وزيادة التعاون بين الطلاب .

وأضاف ان هذه المرحلة "هي مرحلة اختبار، وفي حال نجاحها سيتم تعميمها على جميع مدارس المحافظة، كما انها تحقق هدفا آخر وبشكل تلقائي، وهو هدف وطني يكمن من خلاله تعريفهم بالعملة الفلسطينية المندثرة والتي تم تداولها منذ القدم، نتمنى ان تكون لنا عملة مستقلة، وانه لن يتم ذلك الا من خلال ثباتنا وحبنا لوطننا، وصولا لإقامة دولتنا المستقلة بعاصمتها القدس الشريف".

من ناحية اخرى، قام عريقات يرافقه امين سر حركة فتح اقليم محافظة اريحا جهاد ابو العسل، بافتتاح حديقة العاب في الديوك الفوقا، والتي قامت بتمويلها وتنفيذها مؤسسة اطفال حول العالم بالشراكة مع مؤسسة بذور الامل. وثمن عريقات دعم المؤسسة التي كانت قد نفذت حتى الآن اربع مراحل سابقة في عدد من قرى ومخيمات المحافظة.

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017