محيسن: نجاح الحياة الديمقراطية في الجامعات يعزز المنطلقات الوحدوية الوطنية لحركة فتح

 أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، مفوض التعبئة والتنظيم جمال محيسن، على ضرورة الاستمرار بتكريس الحياة الديمقراطية في الجامعات، وتعزيز المنطلقات الوحدوية للحركة كأساس للوحدة الوطنية الفلسطينية.
وقال محيسن  حديث لإذاعة موطني اليوم الخميس : اننا ونحن نهنئ كتلة الشهيد ياسر عرفات بفوزها في انتخابات مجلس طلبة جامعة فلسطين الأهلية، فإننا نعرب عن سعادتنا بمشاركة المتنافسين في العملية الديمقراطية وكذلك الاشادة بنزاهتها، واعتبرها نجاحا للجميع وليس لحركة فتح وحسب .
ورأى محيسن أن الغالبية العظمى من جماهير الشعب الفلسطيني تريد حركة فتح، معرباً عن أمله بأن تكون العملية الديمقراطية التي تشهدها الجامعات، عاملا مشجعا لحماس لإنهاء الانقسام والتوجه لحكومة وحدة وطنية، تؤمن انتخابات تشريعية ورئاسية.

وأشار محيسن للانتخابات التي ستجرى في جامعة النجاح في الثامن عشر من الشهر الجاري بمشاركة كتلة لحماس، مستدركا بقوله :" أن حماس تتهرب من المشاركة في الجامعات التي لا حضور لها فيها ولا تتمتع بتأييد فيها، لكنها بالوقت نفسه تحرص على المشاركة في جامعات تتوقع الفوز في انتخاباتها.

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017