افتتاح مهرجان "الكمنجاتي" بالبلدة القديمة في الخليل

افتتح مهرجان الكمنجاتي بالبلدة القديمة في مدينة الخليل، اليوم الخميس، تحت رعاية وزارة السياحة والاثار، وتحت عنوان "رحلة الروح"، والذي سيستمر لمدة أربعة ايام.

انطلق المهرجان من مدرسة شجرة الدر في البلدة القديمة، مرورا بقناطر البلدة القديمة وصولا الى حديقة الصداقة بالقرب من الحرم الابراهيمي. ويتخلل النشاط فعاليات متنوعة من عروض موسيقية، ومعارض صور، وجولات سياحية، وعروض أفلام، وورشات عمل وعروض للأطفال.

ويشارك في المهرجان فنانون من مختلف انحاء العالم (اوروبا، وافريقيا، واسيا الوسطى، والهند)، وسيركزون على الموسيقى التقليدية والروحانية.

وأوضح رئيس جمعية الكمنجاتي رمزي ابو رضوان، ان الجمعية التي تأسست منذ 15 عاما، تهدف الى نقل المعرفة الى الاطفال، وغرس الامل والتأكيد على قيمة التراث الفلسطيني لديهم، من خلال ترتيب لقاءات بين الثقافات المختلفة.

وأشار إلى أن المهرجان يهدف الى ايجاد فن العيش المشترك، ويتنقل المهرجان من شمال فلسطين الى جنوبها على مدار 18 يوما مرورا بالمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، مبينا ان المهرجان سوف يسلط الضوء على التنوع الثقافي والإرث التقليدي.

من جانبه، اشار رئيس بلدية الخليل نادر البيطار، الى ان المهرجان في مدينة الخليل سوف يعيد الروح للبلدة القديمة من الخليل، مؤكدا ان الموسيقى جزء من تراثنا الفلسطيني، وداعيا المواطنين وأسرهم الى حضور فعاليات المهرجان .

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017