بأمر من حماس.. قطاع غزة بلا كهرباء!!

غزة- قطعت سلطة الطاقة التي تسيطر عليها حركة حماس في قطاع غزة، مساء اليوم الجمعة، التيار الكهربائي عن كل سكان القطاع، تحت حجج واهية.
وعمدت "الطاقة" في غزة، على قطع كافة الخطوط الكهربائية المغذية لمدن ومخيمات القطاع من رفح جنوباً وحتى بيت حانون شمالاً، حيث حرمت السكان من التزود بالكهرباء القادمة من محطة الكهرباء الوحيدة في غزة، والخطوط القادمة من الجانب المصري، إضافة إلى الخطوط القادمة من الجانب الإسرائيلي.
وحملت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، "حماس" المسؤولية عن تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، بسبب سياستها الحزبية الضيقة ورفضها للوحدة الوطنية والمصالحة، وإصرارها على فصل القطاع عن الوطن.
وأكدت حركة "فتح"، مساء اليوم الجمعة، أن "حماس" تعاقب الشعب الفلسطيني في غزة تحت حجة استهداف المقاومة والدين كذبا، مشددة على أن حركة "فتح" تهدف لإنجاز الوحدة في كل مساعيها وجهودها.
وردت حركة "فتح" على تصريحات بعض قيادات "حماس" قائلة "إن فاقد الشرعية والمنقلب عليها لا يمنح ولا ينزع الشرعية من أحد" ، وأن "تصريحات حماس المعيبة وإخراجها لبعض أعضائها ليهاجموا القيادة الوطنية لا قيمة له بالمطلق، ولن يثنينا عن المضي قدما في استعادة غزة للشرعية وإنجاز الوحدة".
وقال عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، المتحدث باسمها، أسامة القواسمي، في تصريح صحفي، "إن كل ما تقوم به حماس في غزة يكمن في فرض الضرائب غير القانونية وجبي الأموال  لصالح أعضائها وقياداتها من جهة، وممارسة القمع لإرهاب الناس من جهة أخرى، دون تحمل أية مسؤولية تجاه شعبنا الصامد في القطاع".
وأكد القواسمي أنه "آن الأوان لإنهاء الوضع المأساوي لشعبنا في القطاع، وأن المطلوب رفع الصوت عاليا أمام هذا الظلم والمعاناة المستمرة منذ 10سنوات".
ويعاني أهالي القطاع (أكثر من مليوني نسمة في مساحة365 كيلو متر)، من انقطاع التيار الكهربائي لنحو 16 ساعة يوميا منذ عشر سنوات، ما أثر على مجمل مناحي الحياة، ويؤرق معيشة المواطنين في غزة.
يشار إلى أن الخطوط الإسرائيلية تعمل جميعها بقدرة (120ميجا وات)، والخطوط المصرية تعمل جميعها بقدرة (23 ميجاوات)، ومحطة التوليد تزود القطاع بطاقة مقدارها (23 ميجا وات)، مجموع الطاقة المتوفرة (166ميجا وات)، فيما يحتاج القطاع ما بين 450-500 ميجا وات، ويقدر عجز الطاقة من 250-300 ميجا وات.

 

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017