"فتح البرلمانية" تدعو للمشاركة الفاعلة في إسناد إضراب الأسرى

- البرغوثي بعد 15 عاما من الاعتقال ما زال شعلة مضيئة ومتجددة من الصمود والنضال

رام الله - دعت كتلة "فتح" البرلمانية، كافة النواب والكتل البرلمانية ومختلف القوى والفصائل وأبناء شعبنا الفلسطيني كافة، للتوحد وتجاوز كافة التباينات والخلافات والانخراط في معركة الاسرى والمشاركة الفاعلة والواسعة في الفعاليات الوطنية المساندة لهم في اضرابهم، الذي سينطلق في السابع عشر من الشهر الجاري.

وقالت كتلة فتح البرلمانية في بيان صحفي اليوم السبت، لمناسبة الذكرى الـ15 لاعتقال القائد النائب الاسير مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن الاسير البرغوثي وهو يدخل عامه الـ16 في الاعتقال لا يزال يشكل شعلة مضيئة ومتجددة في النضال وهو يقود هو ورفاقه الاسرى ملحمة الصمود والبطولة في وجه السجن والسجان وظلم الاحتلال وقمعه المتواصل ضد اسرانا البواسل وابناء شعبنا في كل مكان.

وتوجهت كتلة فتح بالتحية والفخر للقائد النائب البرغوثي ولكافة الاسرى والاسيرات والابطال وهم يطلقون بعد يومين ملحمة جديدة من الصمود والبطولة وهم يخوضون معركة الامعاء الخاوية ضد الاحتلال الاسرائيلي وسياسته القمعية والعنصرية المتنكرة لحقوق الاسرى وحقوق شعبنا الفلسطيني.

واشارت إلى أنها ستواصل العمل والتحرك سواء على الصعيد الشعبي أو على الصعيد الدولي والدبلوماسية البرلمانية لدى مختلف المؤسسات والهيئات البرلمانية الدولية والاقليمية ومؤسسات حقوق الانسان، لطرح قضية الاسرى النواب وكافة الاسيرات والاسرى والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لأبسط حقوقهم الانسانية، التي كفلتها كافة الشرائع والمواثيق الدولية، والتي يتبناها الاسرى في مطالبهم العادلة في معركة الامعاء الخاوية التي سيخوضونها خلال الايام القادمة.  

واكدت كتلة فتح البرلمانية أن ارادة الصمود والبطولة التي يتحلى بها البرغوثي ورفاقه الاسرى وتضامن والتحام شعبنا الفلسطيني وكافة شعوب العالم مع معركتهم البطولية كفيلة بتحقيق الانتصار وكسر ارادة السجان.

 

 

 

ha

التعليقات

لغة المصالحة مرة اخرى

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
يبدو ان الناطق الرسمي باسم حركة حماس، لا يريد للمصالحة الوطنية ان تمضي في دروبها الصحيحة، وهو ما زال يتشبث بلغة الانقسام القبيحة، هذا الى جانب ما يمكن تسميته سلوكيات اعلامية اخرى لقيادات حمساوية لا تريد الاعتراف بأن المصالحة وانهاء الانقسام، تبدأ من الاقرار بسلطة واحدة، وادارة واحدة، وسلاح واحد، وبلغة وسلوك يعكس الالتزام بذلك على نحو بالغ الوضوح.

ما زال هذا الناطق يستخدم ذات الكلمات والتعابير التي سادت فيما مضى (..!!) وما زال لا يرى، او انه لا يريد ان يرى ان المصالحة بحاجة الى لغة تتفتح فيها النوايا الطيبة، لتسوية كافة المعضلات التي اوجدها الانقسام، والاخطر انه ما زال لا يرى ان هذه المعضلات التي تراكمت طوال العشر سنوات الماضية، هي معضلات لم تتحمل حماس مسؤولية معالجتها، ولا بأي شكل من الاشكال، بل تركتها تتراكم بنكران في خطاب قال ذات مرة ان غزة مع حكم حماس تعيش افضل ايامها ...!! هل نذكر بتصريحات الزهار في هذا السياق .؟؟

عشر سنوات من الانقسام غذتها الحروب العدوانية الاسرائيلية الثلاث على القطاع، بمزيد من العذابات والجراح العميقة، جعلت من الحياة هناك، حياة خارج السياق الآدمي الى حد كبير...!! لكن الناطق الرسمي الحمساوي لا يرى من عذابات القطاع المكلوم، سوى اجراءات الرئاسة التي استهدفت في الواقع الضغط العملي لدحر الانقسام البغيض، ولم تكن بالقطع اجراءات "تعسفية ضد اهلنا في غزة" كما يصفها هذا الناطق بلغة الانقسام القبيحة، التي لا ينبغي لها ان تكون بعد الآن، لكي نقول ان المصالحة تتقدم في دروبها الصحيحة. 

وبالقطع ايضا ان هذه الاجراءات، ليست هي السبب في عذابات القطاع المكلوم،        وليست هي التي فاقمت ازمات ومعاناة اهلنا في المحافضات الجنوبية، فليست هي التي ضاعفت الضرائب خارج القانون ودون وجه حق، وليست هي من احكم قبضة الامن التعسفية، والاستيلاء على الاراضي الحكومية وجعلها اعطيات اقطاعية، ولا علاقة لهذه الاجراءات بمعضلة الكهرباء ولا بتلوث البحر أو غيرها من المعضلات والمشاكل، وبالقطع تماما ان هذه الاجراءات ليست هي العنوان الرئيس في المصالحة، ومع ضرورة واهمية تسويتها فإن إلغاءها لن يحل معضلات القطاع دفعة واحدة، ولن يجعل من سنوات الانقسام العشر نسيا منسيا، وكأنها لم تكن بالمرة، وهي على كل حال اجراءات  كانت وما زالت مؤقتة، ستنتهي لحظة تمكن حكومة الوفاق من ممارسة مهامها على اكمل وجه في المحافضات الجنوبية.

عشر سنوات من العتمة، ولا نريد وصفا آخر احتراما للمصالحة، خلفت الكثير من الالم ولا يمكن اختصارها وحصرها في هذا الاطار المفتعل، الذي نرى انه يحاول القفز عن متطلبات المصالحة الوطنية الاساسية، والهروب من مواجهة الواقع وضرورة المراجعات النقدية للسنوات العشر الماضية وتحمل مسؤولياتها على نحو وطني شجاع.

ومرة اخرى سنقول ونؤكد ان للمصالحة لغة ليست هي لغة تلك السنوات العجاف، لغة تسمح بالنقد والمراجعة والاعتراف، ولغة تجعل من دروب المصالحة سالكة تماما بالتروي والحكمة والعبارة الصالحة الخالية من الاتهامات الباطلة والشعارات المنافية للواقع والحقيقة.

وبقدر ما هي المصالحة "ضرورة وطنية لانهاء الاحتلال واقامة الدولة وتحقيق آمال شعبنا" كما اكد ويؤكد الرئيس ابو مازن، فإن لغة المصالحة ضرورة ايضا لكي تستقيم عملية انهاء الانقسام وتؤدي المصالحة، كما يراها ويريدها شعبنا ورئيسنا أبو مازن، دورها في تعزيز مسيرة الحرية والاستقلال.

لغة المصالحة هي لغة الوحدة الوطنية، ولغة الوحدة هي لغة الوطن، لغة فلسطين التي هي دوما لغة الحق والعدل والحرية والجمال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017