فتح -مخيم الفوار- تحيي ذكرى استشهاد أبو جهاد في مهرجان الوفاء للشهداء والأسرى

عبد الفتاح الطيطي / الناطق الإعلامي لحركة فتح - مخيم الفوار
نظمت حركة فتح-منطقة الفوار التنظيمية مهرجان الوفاء للشهداء والأسرى عصر يوم السبت في مخيم الفوار ، وأتى هذا المهرجان إحياءً لذكرى استشهاد القائد أمير الشهداء خليل الوزير - أبو جهاد،  والقادة الثلاثة أبو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر ووفاءً لدماء الشهداء الأبطال الذين قضوا نحبهم على مذبح الحرية والفداء ، وباكورة لفعاليات التضامن مع الأسرى البواسل في إضرابهم عن الطعام الذين سيخوضون معركتهم في يوم الأسير الفلسطيني  ، بدأ مهرجاننا بعرض كشفي لمجموعة عائدون الكشفية التي وقفت بشموخ رفقة حضورنا الكريم على أنغام السلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار تلاها تلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الأخ أحمد العبسي وألقى أمين سر حركة فتح في مخيم الفوار الأخ  سامي الجنازرة كلمة حركة فتح الترحيبية التي ذكر فيها مناقب شهدائنا الأبطال وتضحيات أسرانا البواسل وركز على أن علاقة فتح تكاملية مع سلطتنا الفلسطينية بقيادة حكيمها الرئيس محمود عباس أبو مازن وأن حركة فتح ستبقى رأس الحربة نحو تحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف،  كما ألقى مدير نادي الأسير الأخ امجد النجار كلمة الأسرى منوها عن تاريخ أمير الشهداء أبو جهاد ودوره في قيادة الثورة الفلسطينية والعمليات العسكرية التي خطط لها ونفذها أبطال العاصفة الأبطال كما تطرق لإضراب الأسرى الذي يخوضه أسرانا البواسل في يوم الأسير الفلسطيني بقيادة فتحاوية ، وتحدث مدير تربية الجنوب المربي الفاضل فوزي أبو هليل نيابة عن عضو اللجنة المركزية وزير التربية والتعليم الدكتور صبري صيدم موجها رسائل عدة لرص الصفوف خلف أسرانا البواسل في مختلف الفعاليات وحملات التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام ، وألقت الشاعرة حنان إدريس قصيدتين عن الشهداء والأسرى ، وشاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بكلمة في مهرجاننا هذا ألقاها الرفيق محمد الواوي مستذكرا شهداء الثورة الفلسطينية وتضحيات الأسرى الأبطال،  وفي كلمة الشباب الفتحاوي التي ألقاها الأخ إبراهيم زغموت عن شهداء الفتح والأسرى ودور شبابنا في القضية الفلسطينية، وألقى الأخ كمال حسن الجبارين نائب أمين سر إقليم الجنوب كلمة حركة فتح التي استذكر فيها عظم حركة فتح التي قدمت العشرات من قادتها من أجل تحرير فلسطين وأن الفتح ستبقى بوصلتها نحو تحرير الأسرى والمسرى وستكون سندا لأسرانا البواسل وفيةً للشهداء الأبطال ولن تحيد عن نهجها حتى النصر والحرية،  وفي الختام تم تكريم أهالي الأسرى في مخيم الفوار بدرع تكريمي لذوي الأسرى من أبناء مخيم الفوار من كافة فصائلنا الوطنية ، وتكريم عائلة شهيد لقمة العيش عضو اللجنة التنظيمية لمنطقة الفوار المرحوم صلاح غطاشة رحمه الله                                                 
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
والحرية لأسرى الحرية .

 

ha

التعليقات

المجلس الوطني .. الضرورة الآن

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

برلمان الشعب الفلسطيني بعد انتصار القدس، يدعو الآن لتعزيز هذا الانتصار الى  انعقاد دورته الرابعة والعشرين، لأنه وفي حسابات اللحظة التاريخية الراهنة، سيمثل لحظة انعقاده خطوة استراتيجية كبرى في طريق النضال الوطني الصاعدة نحو الحرية والاستقلال، بل ان دورته الجديدة باتت ضرورة وطنية خالصة، لا تقبل التأجيل ولا التسويف، لا لتجديد أطر الشرعية الفلسطينية، وتفعيل مؤسساتها بحيوية التجديد والتمثيل فحسب، وإنما كذلك لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، على أسس بالغة الوضوح في ولاءات حساباتها الوطنية، بعيدا عن المصالح الحزبية والفصائلية، ومصالح الحسابات الاقليمية السياسوية ان صح التعبير، التي لا فلسطين فيها حتى لو كانت خطاباتها مليئة بالشعارات الثورية ..!! وكل ذلك من اجل حماية المشروع الوطني, والمضي به قدما نحو تحقيق كامل اهدافه العادله وتطلعاته المشروعة

وبهذا المعنى، ولأجل هذه الغاية النبيلة، فإن انعقاد المجلس الوطني سيشكل فرصة تاريخية لأولئك الذين ما زالوا خارج أطر الشرعية الفلسطينية، وما زالوا يطرقون أبواب العواصم البعيدة ويرتمون في احضانها، العواصم التي ما زالت لا تريد من فلسطين غير ان تكون ورقة مساومة بيديها لصالح حساباتها الاقليمية ..!! فرصة لهؤلاء ان يعودوا الى بيت الشرعية، وان يكونوا جزءا منها، لا ان يكونوا اداة لمحاربتها على هذا النحو او ذاك، واذ يسعى المجلس الوطني في دورته الجديدة
لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، فإنه يسعى ان يكون الكل الوطني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالتمثيل النزيه والموضوعي، وبالتجديد الحيوي لأطرها القيادية.

لا يمكن لمسيرة الحرية الفلسطينية ان تتوقف، التوقف ليس خيارا وطنيا، ولم يكن يوما كذلك، ومن اجل ان تواصل هذه المسيرة تقدمها، لا بد دائما من التجديد والتطوير، طبقا لخيارات الشعب وارادته ومن اجل تحقيق مصالحه الوطنية العليا، ومن خلال مؤسساته الشرعية التي يمثل المجلس الوطني هيئتها الاولى، وصاحب الولاية في التشريع واقرار برامج النضال الوطني في دروبه العديدة.

لا يمكن لأحد ان يتجاهل الآن، اننا في وضع بالغ الصعوبة، وصراعنا مع الاحتلال يشتد على نحو غير مسبوق، لجهة تغول الاحتلال في سياساته الاستيطانية والعنصرية العنيفة، والتي نواجه بالمقاومة الشعبية السلمية، والتي اثبتت جدواها في معركة القدس والاقصى المجيدة، وهذا يعني وامام هذا الوضع، أن الوحدة الوطنية  بسلامة قيمها ومفاهيمها وأطرها، تظل هي الضمانة الاكيدة للخروج من الوضع الراهن، نحو تعزيز قوة مسيرة التحرر الوطني الفلسطينية، وستظل الوحدة الوطنية بالعافية التي نريد ممكنة، حتى لو واصل البعض معاقرة اوهامه الخرفة، وهذا ما سيقرره المجلس الوطني في دورته المقبلة، وفي توضيح هذه الحقيقة، تأكيد على الفرصة التاريخية التي يوفرها المجلس الوطني، خاصة لحركة حماس، ان تنزل من على شجرة الانقسام البغيضة، التي لا يمكن لها ان تثمر شيئا يوما ما، وان تودع اوهام الامارة مرة والى الابد، لصالح ان تكون هذا الفصيل الوطني، الذي يساهم بحق في تعزيز مسيرة الحرية والتحرر الوطني الفلسطينية.

وبكلمات أخرى وأخيرة المجلس الوطني قادم فلا تفوتوا هذه الفرصة، وبقدر ما هو الضرورة الآن، بقدر ما هو هذه الفرصة الآن التي لا مثيل لها، وللمجلس شعاره الذي هو شعار مسيرة فلسطين الحرة، وقد قاله نصا وروحا بوضوح الكلمة والمعنى شاعر فلسطين الاكبر محمود درويش، فإما "الصعود وإما الصعود" ولا شيء سوى الصعود، ودائما نحو القمة المثلى، قمة الحرية والاستقلال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017