الفتياني: منهج حماس الانفصالي يدفع القضية الفلسطينية إلى الخطر

 دعا أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، حركة حماس لقبول ما سيقدمه وفد اللجنة المركزية لحركة فتح إلى قطاع غزة، محذراً من محاولتها أخذ القضية الفلسطينية خارج سياق المشروع الوطني ودفعها الى حافة الخطر، داعياً جماهير شعبنا في القطاع للتعبير عن رفض منهج حماس الانفصالي.

وقال الفتياني في حديث لإذاعة موطني اليوم الأحد: يجب على حماس قبول ما سيقدمه وفد اللجنة المركزية في قطاع غزة" وأضاف: علينا إبقاء مشروعنا الوطني حياً، والوصول لحقوقنا الوطنية، موضحاً أن وفد مركزية حركة فتح قد توجه للقطاع ليبين لقيادة حماس أقصر الطرق لتحقيق أهداف شعبنا وحماية أهلنا في القطاع وإعادة إعماره.

ودعا إلى تكثيف الحراك الشعبي الوطني الضاغط داخل القطاع وخارجه، الرافض لانقلاب حماس وسيطرتها على غزة، حتى تدرك حماس أنها قد دفعت المشروع الوطني الفلسطيني الى حافة الخطر.

وأعرب الفتياني عن قناعته بأن الشعب الفلسطيني بات متأكدا من أن حماس حركة تضليلية لا علاقة لها بتحرير الوطن وحرية الشعب، وأن أهدافها حزبية ضيقة لا علاقة لها بفلسطين.وحذر من محاولة حماس أخذ القضية الفلسطينية خارج سياق، المشروع الوطني.

وأكد أمين سر المجلس الثوري على توجيهات الرئيس محمود عباس وأوامره لتوفير الدعم والرعاية والحماية للمواطنين في قطاع غزة، رغم انقلاب حماس منذ عشر سنوات، وقال: "لقد قاتل الرئيس حتى لا يتم إدراج حماس على لوائح الارهاب العالمي.

واعتبر الفتياني حرق عناصر تابعين لحماس صور الرئيس محمود عباس، دليلا على رغبة قادة حماس الاستمرار في اختطاف القطاع وتزوير الحقائق، واصفاً هذا الإجراء بالأسلوب الوضيع، وذكَّر بحرق عناصر حماس صور الرئيس الشهيد ياسر عرفات والدوس عليها أيام الانقلاب.

ــ

ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017