عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أهم عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الأحد:

 

"معاريف":

- أوردت الصحيفة صورة من الاستعراض الضخم في بيونغ يانغ في الذكرى الخامسة بعد المئة لكيم انغ سونغ مؤسس كوريا الشمالية، وكتبت " لعبة الحرب" وتُفصل: لقد قامت بيونغ يانغ ببعث رسالة واضحة للغرب وعرضت صورايخ جديدة عابرة للقارات متطورة وتقول سنرد على الحرب بحرب شاملة، وبالمقابل واشنطن أجرت تجربة حاكت إطلاق قنبلة نووية، وحسب التقارير فإن واشنطن أرسلت قوات أخرى للمنطقة

- وحول حادثة الطعن بالقدس اقتبست الصحيفة من رسالة القتيلة إلى أهلها التي قالت فيها إنها تشعر بالأمان وتطلب منهم ألا يقلقوا عليها

- تواصل عمليات التفتيش عن الشبان المفقودين في بحيرة طبريا وعائلات الشبان يوجهون الاتهامات إلى السلطات لتقصيرها

- تراجيديا في أشكلون، قام شخص بخنق شريكة حياته ومن ثم ألقى بنفسه وترك رسالة أوضح فيها الأسباب

- تصريحات لمسؤول أبحاث الأسلحة الكيماوية في سوريا سابقا شاهر الساكت يقول فيها إن نظام الأسد ما زال يملك مئات الأطنان من الأسلحة الكيماوية بعد أن تمكن من خداع مفتشي الأمم المتحدة الذين كلفوا بتدمير هذه الأسلحة

 

"يديعوت أحرنوت":

- "رياح الحرب" وكتبت الصحيفة بعد الضربة الأميركية في سوريا، نية ترامب كما يبدو تتجه صوب كوريا الشمالية المتسابقة للتسلح بالنووي، وكانت الولايات المتحدة قد كشفت عن صور تحاكي إطلاق قنبلة نووية، ومصادر إخبارية تكشف أنه من الممكن القيام بعملية مانعة للجم خطوات بيونغ يانغ، والأخيرة ردت بعرض عسكري عرضت فيه لأول مرة صواريخ عابرة للقارات محذرة أنها سترد بأسلحة دمار شامر تتضمن النووي إذا هاجمتها الولايات لمتحدة

- وزير الخارجية الصيني حذر من أن نزاعا يمكن أن ينشب في أي لحظة

- وزارة الخارجية الأفغانية تقول إن إلقاء القنبلة العملاقة المعروفة بأم القنابل التي قام سلاح الجو الأميركي بإلقائها قد دمرت بشكل كامل موقع عسكري لداعش وقتلت عشرات العناصر من داعش ولم تصب أيا من المدنيين

- عملية طعن في القدس يوم الجمعة الماضي وقتلت فيها طالبة بريطانية" هانا بليتون" وصورة للرسالة التي بعثتها لها صديقتها عندما سمعت عن وقوع العملية وكتبت فيها لهانا احذري لقد وقعت عملية طعن في القطار الخفيف، أثناء عملية انعاش هانا وصلتها هذه الرسالة من الصديقة.

- منفذ العملية يقول أردت أن أضع حدا لحياتي

- "تورط في نابلس" قوات خاصة من المستعربين كُشفت وأوقفت من قبل الأمن الفلسطيني خلال نشاط قامت به في المدينة

- وفاة الضابط احتياط سنكي زواريتس الذي كان قائدا في غزة وأصيب وقطعت رجله وبالأمس توفي خلال رحلة عائلية في فيتنام

- "بموتها أنقذت الحياة"، ملكة الجمال السابقة نيلي ساسون توفيت وقامت عائلتها بالتبرع بأعضائها

- اليوم الامتحان الكبير لاردوغان، المواطنون يدلون بأصواتهم في استفتاء عام لتغيير الدستور في ظل أوضاع أمنية استثنائية تشهدها تركيا.

- ارتفاع في عدد السيارات المسروقة في البلاد بنسبة 40% خلال سنة 2017

- تم تعريفهم كوشيم" عبيد " وسيحصلون على 120 ألف شيقل تعويضات والحديث عن نادلة في أحد المطاعم كتبت عندما تلقت طلبات من أشخاص من أصول اثيوبية " كوشيم " وتعني عبيد وعندما علموا بالأمر قرروا تقديم دعوى ضدها ورغم أن صاحب المطعم قرر فصل النادلة وأعرب عن أسفه للحادثة إلا أنه سيضطر هو والنادلة لدفع تعويضات للعائلة

 

"إسرائيل هيوم":

- الخبر الرئيسي على صفحتها الأولى خصصته لعملية الطعن في القدس، ووضعت صورة للقتيلة هانا وقالت "جاءت لإسرائيل لأنها أحبت التوراة"

- "دراما في نابلس " قوة من وحدة دوفدفان كُشفت وتم استجوابها ومن ثم تم إعادتها إلى البلاد

- توتر واستعراض للقوة وتهديدات، بيونغ يانغ عرضت صواريخ بالستية يمكن إطلاقها من غواصات وواشنطن بالمقابل كشفت عن تجربة جديدة ناجحة تحاكي إطلاق قنبلة نووية وهمية يمكن إطلاقها من طائرة "إف 16" والصين تحذر إذا ما نشبت حرب لن تنتصر أي جهة

- عيد الفصح، الكثيرون خرجوا للتنزه خلال العيد وفي طبريا تتواصل عملية البحث عن الشبان الثلاثة الذين جرفتهم مياه البحيرة، وتورد الصحيفة صورة من احتفالات عيد الميمونة وتقول إن الطقس سيكون جيدا غدا.

- فاجعة في أشكلون، رجل قتل شريكة حياته خنقا ومن ثم انتحر

- تركيا تستعد لإجراء الاستفتاء اليوم

- رونالدو تحرش جنسيا بامرأة ودفع لها مبلغا من المال مقابل عدم كشفها الأمر

- مقتل أكثر من مئة شخص في عملية تفجير سيارة مفخخة في حلب

- هذا الأسبوع سيصل إلى البلاد وزير الدفاع الأميركي الذي سيبدأ جولة في الشرق الأوسط وإفريقيا

 

"هآرتس":

-صورة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وكتبت الصحيفة: "تركيا ستقرر اليوم إذا كانت ستعطي اردوغان صلاحيات لتمكين حكمه في تركيا في إشارة إلى الاستفتاء العام الذي سيجري اليوم في تركيا

- خلال سنة تم سجن 400 فلسطيني بناء على علامات تدل على أنهم سيقومون باعتداءات، لقد قام جهاز الشاباك والجيش بتطوير طريقة لإيجاد مشبوهين حسب رموز في شبكة التواصل وهذه الاعتقالات الواسعة معظمها تم دون إجراء أي محاكمة

- فلسطيني مختل عقليا طعن طالبة بريطانية جامعية في القطار الخفيف

- كوريا الشمالية عرضت صواريخ عابرة للقارات وترامب يقول بيونغ يانغ هي مشكلة ويجب حلها

- تقرير حول الفروقات في الجيش بين المجندات والمجندين

- خالد مشعل يصرح أن هناك محاولات جدية لعقد صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل و"حماس"

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018