اقليم القدس يدعو للتضامن مع اضراب الأسرى

 دعت حركت التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح اقليم القدس اليوم في بيان لها ابناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده الى أوسع حملة تضامن مع اضراب الأسرى القابعين في غياهب الاحتلال.

وأشار أمين سر حركة فتح في القدس وعضو المجلس الثوري عدنان غيث بضرورة دعم الاسرى والاسيرات وهم يخوضون معركتهم بامعائهم الخاوية ضد السجان الذي ضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية التي كفلت حق الانسان بالعيش بحرية وكرامة.

وحيا غيث نضال الحركة الاسيرة وتضحياتها المتواصلة ضد الاحتلال وسياساته واجراءاته  التعسفية لانتزاع حريتها ومطالبها المشروعة، هؤولاء الاسرى الذين انتهجوا الكفاح كسبيل للتحرير والتحرر من طغيان هذا المحتل الغاشم.

ومن جهة أخرى أكد أقليم القدس انه وفي الذكرى الـ29 لاغتيال نائب القائد العام لقوات الثورة - مهندس الانتفاضة الشهيد الراحل خليل الوزير  القيادي في حركة فتح وعضو لجنتها المركزية "ابو جهاد"، والذي طالته يد الغدر الصهيونية بتاريخ 16/4/1988 ببيته في تونس، أكدت أن الوزير ترك وراءه ارثا نضاليا ووطنيا مشرفا، فقد وضع تحرير فلسطين والقدس نصب اعينه ولم تغب يوما عن عقله ووجدانه.

ختاما جدد اقليم القدس  العهد بالمضي قُدما على درب الشهداء الابرار و الأسرى الأبطال حتى تحقيق الحلم الفلسطيني بدحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

مؤكدا "ستبقى رؤوسنا مرفوعة للسماء وأقدامنا مغروسة في تراب هذا الوطن شاء من شاء وآبى من أبى".

ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017