العالول: أبو جهاد كان قائدا استثنائيا بقيمه الثورية الوطنية والإنسانية

 وصف نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" محمود العالول، القائد الشهيد خليل الوزير بالاستثنائي المتميز، وصاحب المبادرات في نهضة الثورة الفلسطينية ودفع المسيرة النضالية الوطنية.

وقال العالول في حديث لإذاعة موطني اليوم الأحد، لمناسبة الذكرى الـ 29 لاستشهاد القائد خليل الوزير "أبو جهاد": لقد كرس أبو جهاد حياته من أجل فلسطين وشعبها، فهو صاحب كل المبادرات للنهوض بالثورة الفلسطينية وخلق قوة دفع للمسيرة النضالية الأولى. وأضاف: نحن نتحدث عن قائد من تلك المجموعة المؤسسة التي فجرت الثورة الفلسطينية ومنحت الشعب الفلسطيني هوية نضالية.

ورأى العالول ضرورة تسليط الضوء عند الحديث عن الشهداء كافة وخليل الوزير تحديدا، على الجانب الإنساني، أي الوجه الآخر للقائد الفدائي المناضل، وقال: أبو جهاد رجل القيم الإنسانية العميقة، وأثبت قيم الفدائي ومشاعره الإنسانية، جسّدها بصور التواصل مع ذوي الشهداء والأسرى وتوجيه العناية بأطفالهم  وأبنائهم.

ووصف العالول الشهيد أبو جهاد بصانع الأمل في نفوس المقاتلين والشعب الفلسطيني في أزمان المحن  والشدائد، وقال: "كان إيمانه بحتمية النصر عميقا ولم يفقد الأمل بحقيقته أبدا"، وأضاف: نتحدث عن خليل الوزير وياسر عرفات والقادة الشهداء، باعتبارهم مصدر فخر الشعب الفلسطيني بتضحياتهم وبطولاتهم، فاسم كخليل الوزير لن ينسى.

ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017