أعضاء كنيست يطالبون بحجب الميزانيات عن بلدية الطيرة بسبب نصب تذكاري لشهداء النكبة

ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، اليوم الأحد، أن أعضاء في الكنسيت من حزب "يسرائيل بيتنا" و"الليكود"، طالبوا بحجب الميزانيات ووقفها عن بلدية الطيرة بالمثلث، بسبب عزمها إقامة نصب تذكاري لشهداء النكبة في المدينة .

وقالت الصحيفة إن النائب عوديد فورير (إسرائيل بيتنا) توجه إلى وزير المالية موشيه كحلون، وطالبه بتفعيل صلاحياته ومنع الميزانيات فورا عن بلدية الطيرة.

وقال فورير: "لهذا الغرض بالذات، بادر حزب "إسرائيل بيتنا" الى تعديل القانون الذي يخول وزير المالية تفعيل صلاحياته وخصم ميزانيات من المؤسسات التي تخلد النكبة. حقيقة أنه حسب ما نشر تم تخصيص أرض عامة لمشروع تخليد من حاربوا الصهاينة، ولا يمكن أن تمر من دون رد شديد من قبلك".

وأضاف: "أدعوك الى إلغاء الميزانيات لبلدية الطيرة فورا، بناء على صلاحياتك في القانون. لا يمكن استغلال أرض عامة من أجل دفع الأكذوبة والتحريض ضد إقامة دولة إسرائيل كدولة يهودية وديموقراطية".

وكتب عضو الكنيست أورن حزان (الليكود) على صفحته في "فيسبوك"، إن "إقامة النصب البغيض سيدنس مرة أخرى ذكرى القتلى والمفقودين، وإذا سمحنا بإقامته، فإننا لا نستحق حمل ذكراهم".

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017