محيسن: يوم الأسير هذا العام سيشهد نقلة نضالية وطنية نوعية

 

- على حماس انهاء الإنقسام أو تحمل المسؤولية كاملة عن قطاع غزة

 - حماس استغلت منهج الرئيس الوطني وكرست الإنقسام

رام الله- أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض التعبئة والتنظيم جمال محيسن، النقلة النوعية نضاليا ووطنيا في  يوم الأسير لهذا العام، والذي يصادف يوم غد الاثنين، حيث سيتم تشكيل قوة ضاغطة على سلطات الإحتلال الإسرائيلي لاسترداد حقوق الأسرى في السبيل نحو تحريرهم .

وقال محيسن في حديث لبرنامج "حال السياسة" الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين وفضائية عودة:" إن الأسرى سيخوضون إضراباً عن الطعام احتجاجا على سياسات سلطات الاحتلال في المعتقلات"، لافتاً  لتصاعد عدد الأسرى المشاركين، مؤكداً التمسك بوحدة الحركة الأسيرة في نضالها من أجل استرداد حقوق الأسرى بالتعليم، وزيارات ذويهم، واستمرار وسائل التواصل معهم، وإزالة الصعوبات التي يتعرض لها ذويهم أثناء زيارتهم.
وأضاف: "نحن نعول على كافة الاسرى المشاركة بالإضراب، مع مراعاة الحالات الصحية"، داعياً لتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال، وأال يطغى التباين في وجهات النظر داخل الصف الفلسطيني، على الصراع الأساس مع االحتلال، معتبراً هذه الخطوة بمثابة نقلة نوعية نضالية وطنية في مواجهة االحتلال الاسرائيلي.
ورحب محيسن بإعلان عدد من الفصائل المشاركة في الاضراب، معرباً عن أمله بمشاركة بقية الفصائل التي لم تعلن مشاركتها حتى اللحظة، مشددا على عدم السماح لإسرائيل بإجبار الأسرى على تناول الطعام عبر التغذية القسرية، مؤكداً متابعة لجان حقوقية للإضراب.
وأكد اهتمام الرئيس محمود عباس المباشر بقضية الأسرى، واجراء اتصالات مع الجهات الدولية لإجبار اسرائيل على الاستجابة لمطالب الاسرى.
وفي سياق آخر متعلق بتوجه وفد من اللجنة المركزية إلى قطاع غزة، رأى محيسن أن ثمة خيارين مترتبين على توجه وفد من اللجنة المركزية إلى قطاع غزة، موضحاً :إما تكريس الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، أو أن تتحمل حماس كل المسؤوليات في القطاع.
 
وأعرب محيسن عن أمله بعودة الوفد بإجابات ايجابية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وليست شكلية فقط، بدءا بممارسة حكومة الوفاق الوطني دورها، وصولاً لعقد انتخابات تشريعية ورئاسية.
ولفت إلى تأكيد الرئيس محمود عباس الدائم على تمسكه بقطاع غزة، وقال: لقد استغلت حماس هذه العاطفة، واستفادت من الدعم الموجه للقطاع وكرست الانقسام، وأضاف: "آن الاوان لعودة  حماس الى الصف الوطني وترك التأثيرات الخارجية".
وأوضح محيسن أن الوفد المتوجه للقطاع سيكون برئاسة نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، وكل من أعضاء المركزية عزام الأحمد، حسين الشيخ، الحاج اسماعيل جبر، روحي فتوح، وأحمد حلس.

 

 

 

 

kh

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017