"فتح" تحصد غالبية مقاعد انتخابات مجلس طلبة جامعة النجاح

نابلس- فازت كتلة الشهداء التابعة لحركة "فتح" في انتخابات مجلس طلبة جامعة النجاح الوطنية، بحصولها على 41 مقعدا من أصل 81.

وقال عميد شؤون الطلبة في الجامعة موسى أبو دية، إن حركة الشبيبة الفتحاوية "كتلة الشهداء" حصلت على 41 مقعدا، والكتلة الإسلامية "كتلة فلسطين المسلمة" 34 مقعدا، وكتلة الاستقلال مقعد واحد، وكتلة اتحاد الطلبة مقعد واحد، وكتلة الشهيد عمر القاسم مقعد واحد، وجبهة العمل الطلابي التقدمية "كتلة الشهيد أبو علي مصطفى" 3 مقاعد، وكتلة نضال الطلبة باسم كتلة "فلسطين للجميع" لم تجتاز نسبة الحسم.

وأشار إلى أن عدد الطلبة ممن يحق لهم الانتخاب بلغ 20237 طالبا وطالبة، فيما بلغ عدد المقترعين 11765 طالبا وطالبة، أي بنسبة 58%.

وأهدت حركة الشبيبة الفتحاوية فوزها إلى الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، وأبرق عضو قيادة شبيبة فتح في الضفة الغربية رائد الدبعي رسالة أهدى فيها الفوز باسم الشبيبة إلى  الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الثاني تحت قيادة القائد مروان البرغوثي، مستذكرا نضال أسرى شعبنا بشكل عام، وأسرى الحركة الطلابية بشكل خاص، لافتا إلى أن دورة مجلس اتحاد الطلبة القادمة ستحمل اسم "دورة الوفاء لأسرى الحرية".

وأكد منسق حركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح الوطنية خالد أبو شاهين، أن شبيبة فتح في الجامعة تولي قضية إضراب الأسرى اهتماما كبيرا، وتعزيز صمودهم، من خلال تنظيم عدد من الأنشطة والفعاليات، التي كان منها معرض سلاسل من عز، وتكريم العشرات من الاسرى الذين أتموا فعاليات عدد من الدورات المختلفة داخل السجون بالتعاون مع نقابة الصحفيين.

 

 

kh

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017