أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أهم ما تناولته عناوين الصحف الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء:

"يديعوت أحرونوت":

احتفالات "الميمونة": هذه الاحتفالات التي تعقب أسبوع عيد الفصح، مئات الإسرائيليين بمشاركة عدد كبير من رجال السياسة احتفلوا الليلة الماضية في انحاء البلاد، خصوصا لدى اليهود من الأصول الشرقية

"عاصفة البرغوثي "وكتبت بأمر من مروان البرغوثي": 1187 من المعتقلين يبدأون اضرابا عن الطعام، والبرغوثي زعيم التنظيم المحكوم عليه بخمسة مؤبدات، يطالب بتحسين ظروف اعتقال المعتقلين الأمنيين في السجون الاسرائيلية، واسرائيل من جانبها غاضبة جدا ازاء قيام صحيفة "نيويورك تايمز" بنشر مقال له

نقل الأسير مروان البرغوثي من سجن "هداريم" إلى سجن "كيشون"

عقوبات ضد الأسرى المضربين عن الطعام، وسحب أجهزة الراديو والتلفزيون، ومنع الزيارات، وتكثيف عمليات التفتيش في غرف الأسرى

"نهاية حزينة" العثور على جثتي شابين من الشبان الثلاثة الذين فقدوا في بحيرة طبريا منذ عدة أيام، واستمرار البحث عن الثالث

الرئيس ترامب يهنئ اردوغان اثر نتائج الاستفتاء على تعديل الدستور

"معاريف":

في العنوان البارز على الصفحة الأولى "اضراب الألف معتقل" إلى جانب صورة لمروان البرغوثي.. وزارة الخارجية أعربت عن غضبها ازاء المقال الذي نشر للبرغوثي في صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية

نقل البرغوثي الى معتقل العزل بعيدا عن المعتقلين الأمنيين الآخرين

العثور على جثتين لشابين فقدا قبل ستة أيام في بحيرة طبريا

حركة حماس تقول إن موضوع اطلاق الأسرى من السجون الاسرائيلية مسألة وقت

 تركيا.. اردوغان بغالبية 51,4 % يفوز في الاستفتاء الشعبي العام على تغيير طريقة الحكم في تركيا، ومنح الرئيس صلاحيات أوسع، وجماهير غفيرة خرجت إلى الشوارع بعيد نشر النتائج مطالبة بإعادة عد واحصاء أصوات الناخبين

أردوغان أعلن أنه ينوي اعادة عقوبة الاعدام في تركيا، وأوروبا قلقه ازاء ذلك، وتقول: من شأن ذلك أن يمس بعلاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي

"إسرائيل هيوم":

العثور على جثتي شابين من الشبان الثلاثة الذين فقدوا في بحيرة طبريا واعمال البحث متواصلة للعثور على الثالث

" سلطان في دائرة الجدل": أردوغان يحصل على أغلبية ضيقة في الاستفتاء الأخير الذي شهدته تركيا، وفوزه يعني الحصول على مزيد من الصلاحيات، وسيطرته على الجيش التركي ستتعزز، والهدف التالي له هو اعادة سريان عقوبة الاعدام في تركيا

" لقد نفد الصبر": الرئيس الأميركي يطالب كوريا الشمالية بالتصرف بشكل لائق، ونائبه قام بزيارة للمنطقة التي تشهد التوتر، وكوريا الشمالية تهدد بإجراء تجارب اطلاق صواريخ كل أسبوع، وفي أميركا يعولون على الضغط الاقتصادي الذي يمكن أن تمارسه الصين على كوريا الشمالية لحل هذه الأزمة

الرئيس التركي يرفض ملاحظات المراقبين الدوليين على الاستفتاء العام في تركيا

خطوات عقابية ضد الأسير البرغوثي

"هآرتس":

مئات المعتقلين الأمنيين بدأوا أمس الاضراب عن الطعام بقيادة مروان البرغوثي، مطالبين بتحسين ظروف اعتقالهم في السجون الإسرائيلية، والى جانب هذا العنوان صورة ضخمة للمتظاهرين المؤيدين للأسرى المعتقلين نظمت في رام الله أمس

 بسبب اضراب الأسرى الفلسطينيين: عزل الأسير مروان البرغوثي

اردوغان يحقق انتصارا بغالبية ضئيلة في الاستفتاء العام الذي شهدته تركيا أول أمس، والمعارضة التركية تنوي الالتماس والاعتراض على النتائج بدعوة تقديم منافع انتخابية بشكل مخالف للقانون

صفقة شراء الغواصات بين ألمانيا واسرائيل: "الدولتان تتوصلان قبل عدة أسابيع إلى اتفاق يفيد بأنه في حال تبين وجود أعمال فساد حول هذه الصفقة من خلال التحقيقات التي تجريها الشرطة سيتم الغاؤها.

بعد ثلاثة اسابيع من احتلالها.. بدأت اسرائيل بضم مدينة القدس كي لا يطالبها العالم بالانسحاب منها

ha

التعليقات

حماس .. مصالح آنية ودون حسابات وطنية

كتب: رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

من الواضح جدا ان حماس ليست بوارد ان تتعلم أي شأن من شؤون السياسة الوطنية، بل والسياسة بصفة عامة، فهي لا تفقه شيئا من علمها، ولا تعرف انها فن الممكن من الموقف والرؤية والعمل، ولا يغلب على تفكير حماس سوى المصالح الآنية الضيقة، ودون اية حسابات وطنية، ولهذا نراها تتنقل من خندق الى خندق، وتلحق، بل وتتبع دائما مصادر التمويل حتى لو كانت على نقيض من طروحاتها واساساتها العقائدية، كما هي اليوم تحاول ان ترتمي باحضان طهران فتظاهراتها الشعبوية التي اخرجتها في غزة، لم تكن في الواقع رسالة تضامن مع قطر، بقدر ما كانت رسالة تودد وتقرب الى طهران بهتافاتها وشعاراتها المناهضة للمملكة العربية السعودية..!!
وفي كل حسابات حماس حتى اللحظة، لا حضور لفلسطين بالمعنى الواقعي والعملي  للكلمة، لا حضور لمشروعها التحرري، ولا لقيمها ومفاهيمها ومبادئها السياسية والنضالية والوطنية والاخلاقية، القيم والمفاهيم والمبادئ التي تسعى خاصة فيما يتعلق بعلاقاتها العربية الشقيقة، ان تظل فلسطين هي جامعة العرب، ولأنها بحاجة الى العرب جميعا، في سبيل خلاصها من الاحتلال، دونما اي تمحور فئوي، ما يجعل الامن القومي ممكنا بسلامة سياساته وعلاقاته الشقيقة، واذا كنا اليوم جزءا من التحالف العربي ضد الارهاب لهزيمته، فلأن هذا هو دورنا  الانساني النبيل   وموقفنا وفعلنا القومي الصائب، لحماية المستقبل العربي من الضياع والعدمية، ولأننا نؤمن أن في هزيمة الارهاب، هزيمة لارهاب الاحتلال واستيطانه ومستوطنيه، ولطالما تأكدت صوابية وسلامة مفاهيم ومبادئ وقيم فلسطين النضالية، التي كرستها حركة التحرر الوطني الفلسطيني، والتي ما زالت تشدد انه لا يجوز الحيد او الابتعاد عنها، ولا بأي حال من الاحوال، من حيث انها اسس الرؤية الصائبة للنضال الوطني من اجل تحقيق كامل اهدافه العادلة، وانتزاع كامل حقوقه المشروعة، وبالقطع فان هذه الاسس هي ما جعلت وتجعل النضال الوطني الفلسطيني، لا يحرف البوصلة عن معركته الحقيقية، التي هي معركة الحرية والاستقلال، يخوضها ضد الاحتلال الاسرائيلي حتى دحره عن ارض دولته فلسطين.
لا تتعلم حماس ولا تريد ان تتعلم شيئا حتى من كيسها المليء بالتجارب الفاشلة والمكلفة، برغم انها ما زالت تخلف الامرين لاهلنا في قطاع غزة، جراء " تجربة " تدخلاتها الرعناء في الشؤون الداخلية المصرية، بعد هزيمة الاخوان المسلمين، وسقوطهم عن كرسي الحكم في مصر العروبة، وقبل ذلك لم تتعلم شيئا من "تجربتها السورية" التي خلفت مئات الضحايا من ابناء شعبنا في مخيم اليرموك، ودفعت باغلبيتهم الى مخيمات قاسية جديدة، وقبل ذلك ايضا لم تراجع اي شيء من "تجربتها الاردنية " التي ألقمتها حجر القانون والسلم الاهلي ..!!   وهاهي اليوم في ليبيا مع هذا الفصيل ضد ذاك(..!!) لمزيد من الفوضى والتشرذم بل ولمزيد من الدم والعذابات لشعب ليبيا الشقيق، دون ان تنال فلسطين اي شيء على اقل تقدير ..!!
وفي الوقت الذي ما زال فيه بيت الشرعية الفلسطينية، الوطنية  والدستورية، يبقي ابوابه مفتوحة لحماس كي تنجو من مصير العزلة والنهايات المأساوية، نراها في كل مرة تخطئ الطريق، بل وتتعامى عن الابواب المفتوحة لبيت الشرعية الفلسطينية، لتطرق ابوابا بعيدة كل البعد عن فلسطين ومشروعها التحرري، فالطريق الى فلسطين الدولة والحرية والكرامة، لا يمر من ليبيا وبالقطع لا يمر من طهران، ولا من اي مكان آخر، ولا طريق سالكة غير طريق فلسطين ذاتها بدأت بها وتمر منها وتنتهي فيها وحيث هي طريق المشروع الوطني، بالوحدة الوطنية الصلبة، واليوم بانهاء الانقسام القبيح اولا وقبل كل شيء. 
ومن المؤسف حقا ان حماس في شهر التقوى، لا تبصر سبيل التقوى، تقوى الله في عباده فلا ترى مصالح ابناء شعبنا العاملين في دول الخليج العربي، وهي تدفع بهم بتظاهراتها الشعبوية، الى خنادق لا تخدم ايا من مصالحهم بل وتضر بها أيما ضرر..!! وقبل ذلك لا ترى ايا من المصالح الوطنية العليا، التي تحرم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية الشقيقة، بل وتحرم التطاول على ايقوناتها المركزية، والاهم التي ترى وتسعى ان يكون العرب جميعا حاضنتها. لا بل ان حماس لا تتق الله في نفسها، فتواصل تبعيتها المذلة لقرار جماعة "الاخوان المسلمين" القرار الذي مازال يدفعها كأداة لحماقات شعبوية لا طائل من ورائها، وبرغم عباءات المشيخة والتدين التي تلبسها فانها ما زالت لا تعرف ان من يتق الله جل جلاله، يجد له مخرجا  ويجعل من امره يسرا، اتقوا الله في فلسطين وشعبها  حق تقاته... اتقوا الله.   

 


 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017