أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

وفيما يلي أبرز ما تناولته الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الأربعاء:

"يديعوت أحرونوت" :

"العائلة هي الرابحة": انطلاق خطة كحلون التي ستضمن توفيرا للعائلات بآلاف الشواقل سنويا،  بزيادة نقاط الاستحقاق لعائلات لديها أولاد بقيمة مئات الشواقل، والحصول على هبات بقيمة أربعمئة وخمسون شيقلا لاؤلئك الذين يتقاضون خمسة آلاف شيقل شهريا، كما تشتمل بند خفض الأسعار في سوق الاتصالات "أسعار الهواتف الخلوية"، وخفض أسعار ملابس الأطفال والأحذية

كحلون لم يطلع رئيس الوزراء نتنياهو ولم ينسق معه حول اطلاق الخطة

سيما كدمون كتبت: الخطة تشكل انتقاما خالصا جليا وواضحا، وتقصد العلاقة بين نتنياهو وكحلون التي شهدت بعض التوتر مؤخرا،  وجابي تسوكر كتب " اقتصاد انتخابات"، وآخر يعتبر الخطة  "بشرى حقيقية"

والدي الجندي هدار جولدن الذي قتل في معركة "الجرف الصامد" العسكرية في غزة سينضمان الى رئيس الأركان جابي اشكنازي، وسيشاركان في مسيرة الإحياء، التي تنظم في كل عام في بولندا لذكرى "الهلوكوست "

رحيل محرر صحيفة "يديعوت احرونوت" سابقا موشي فاردي عن 79 عاما

"معاريف":

"فائدة مفاجئة".. دون أن يطلع رئيس الوزراء أعلن الوزير موشي كحلون أمس بشرى خطته الاقتصادية التي أطلق عليها اسم "من أجل العائلة وللعائلة فقط"، التي تشتمل على فوائد، ومنافع تقدر بأربعة مليارات شيقل، وموجه بشكل خاص لذوي الدخل المتوسط

في حزب الليكود هناك شعور بالغضب على كحلون لإعلانه عن الخطة دون اعلام رئيس الوزراء، بينما المقربون من نتنياهو اعتبروا خطته خطوة بالاتجاه الصحيح

ستة مرشحين سيتنافسون على رئاسة حزب العمل: عضو الكنيست مرجليت ، وهرتصوغ ، وعمير بيرتس، وعمربارليف، والميجرجنرال يومتوف ساميا، والوزير السابق آفي جاباي.

التئام الكنيست الأسبوع القادم للمصادقة على تأجيل انطلاق بث هيئة البث الجديدة

احباط اعتداء ارهابي في فرنسا مع اقتراب موعد الانتخابات الفرنسية

انجاز طبي يحققه مستشفى بوريا في طبريا "عملية جراحية معقدة جدا وحديثة باسترجاع لسان، لسان مصابه بالسرطان، ومن يقف وراء هذا الانجاز طبيبان عربيان مدير قسم جراحة الفم والفك الدكتور عماد ابو النعاج، واخصائي الجراحة التجميلية الدكتور أبو جبل 

"اسرائيل هيوم":

" فوائد ومنافع وسياسة ".. كحلون عرض خطته الاقتصادية مؤكدا أن على الدولة ان تعطي وليس أن تأخذ فقط، ورئيس الوزراء وصف الخطة بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح، ومن المرجح أن يتم قبولها

بريطانيا تعلن عن تبكير موعد الانتخابات "انتخابات خاطفة"، وتتساءل الصحيفة هل المحافظون في طريقهم نحو أحكام سيطرتهم على السياسة البريطانية؟

العثور على جثة الشاب المفقود الثالث في بحيرة طبريا

نتنياهو: مروان البرغوثي ليس قائدا سياسيا

الحكم على شرطي فلسطيني بالسجن ست سنوات بتهمة قتل مستوطن قرب قبر يوسف عام 2011، والنيابة تستأنف على الحكم

ممثلون لمنظمة التحرير الفلسطينية يطلبون تدخلا أميركيا للضغط على اسرائيل للاستجابة لمطالب الأسرى

العثور على قائد سابق للوحدة البحرية الاسرائيلية " شيتت13" ميتا في غرفة بفندق بتايلاند

"هآرتس":

مجلس التعليم العالي يخطط لفتح صفوف خاصة لليهود المتزمتين دينيا للرجال وللنساء على حد سواء في الكليات ومؤسسات التعليم العالي المختلفة في البلاد، وذلك لتشجيع دمجهم دينيا من اليهود في الحياة الأكاديمية الإسرائيلية

كحلون يعلن عن سلسلة مزايا للأهالي وللشرائح الضعيفة

تيريزا ماي تعلن عن تبكير موعد الانتخابات البريطانية في خطوة يتوقع ان تزيد من قوتها

بعد مرور ثلاثين عاما يتضح ان الدولة أنشأت مباني على أراض فلسطينية خاصة في بيت ايل

لماذا حجارة الفلسطينيين تخيف أكثر من حجارة المستوطنين، في اشارة لتهاون الجيش الإسرائيلي مع المستوطنين

دولة الاحتلال الإسرائيلي تخنق مدينة الخليل بالحواجز، وتفرض عليهم العزل

ha

التعليقات

لغة المصالحة مرة اخرى

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
يبدو ان الناطق الرسمي باسم حركة حماس، لا يريد للمصالحة الوطنية ان تمضي في دروبها الصحيحة، وهو ما زال يتشبث بلغة الانقسام القبيحة، هذا الى جانب ما يمكن تسميته سلوكيات اعلامية اخرى لقيادات حمساوية لا تريد الاعتراف بأن المصالحة وانهاء الانقسام، تبدأ من الاقرار بسلطة واحدة، وادارة واحدة، وسلاح واحد، وبلغة وسلوك يعكس الالتزام بذلك على نحو بالغ الوضوح.

ما زال هذا الناطق يستخدم ذات الكلمات والتعابير التي سادت فيما مضى (..!!) وما زال لا يرى، او انه لا يريد ان يرى ان المصالحة بحاجة الى لغة تتفتح فيها النوايا الطيبة، لتسوية كافة المعضلات التي اوجدها الانقسام، والاخطر انه ما زال لا يرى ان هذه المعضلات التي تراكمت طوال العشر سنوات الماضية، هي معضلات لم تتحمل حماس مسؤولية معالجتها، ولا بأي شكل من الاشكال، بل تركتها تتراكم بنكران في خطاب قال ذات مرة ان غزة مع حكم حماس تعيش افضل ايامها ...!! هل نذكر بتصريحات الزهار في هذا السياق .؟؟

عشر سنوات من الانقسام غذتها الحروب العدوانية الاسرائيلية الثلاث على القطاع، بمزيد من العذابات والجراح العميقة، جعلت من الحياة هناك، حياة خارج السياق الآدمي الى حد كبير...!! لكن الناطق الرسمي الحمساوي لا يرى من عذابات القطاع المكلوم، سوى اجراءات الرئاسة التي استهدفت في الواقع الضغط العملي لدحر الانقسام البغيض، ولم تكن بالقطع اجراءات "تعسفية ضد اهلنا في غزة" كما يصفها هذا الناطق بلغة الانقسام القبيحة، التي لا ينبغي لها ان تكون بعد الآن، لكي نقول ان المصالحة تتقدم في دروبها الصحيحة. 

وبالقطع ايضا ان هذه الاجراءات، ليست هي السبب في عذابات القطاع المكلوم،        وليست هي التي فاقمت ازمات ومعاناة اهلنا في المحافضات الجنوبية، فليست هي التي ضاعفت الضرائب خارج القانون ودون وجه حق، وليست هي من احكم قبضة الامن التعسفية، والاستيلاء على الاراضي الحكومية وجعلها اعطيات اقطاعية، ولا علاقة لهذه الاجراءات بمعضلة الكهرباء ولا بتلوث البحر أو غيرها من المعضلات والمشاكل، وبالقطع تماما ان هذه الاجراءات ليست هي العنوان الرئيس في المصالحة، ومع ضرورة واهمية تسويتها فإن إلغاءها لن يحل معضلات القطاع دفعة واحدة، ولن يجعل من سنوات الانقسام العشر نسيا منسيا، وكأنها لم تكن بالمرة، وهي على كل حال اجراءات  كانت وما زالت مؤقتة، ستنتهي لحظة تمكن حكومة الوفاق من ممارسة مهامها على اكمل وجه في المحافضات الجنوبية.

عشر سنوات من العتمة، ولا نريد وصفا آخر احتراما للمصالحة، خلفت الكثير من الالم ولا يمكن اختصارها وحصرها في هذا الاطار المفتعل، الذي نرى انه يحاول القفز عن متطلبات المصالحة الوطنية الاساسية، والهروب من مواجهة الواقع وضرورة المراجعات النقدية للسنوات العشر الماضية وتحمل مسؤولياتها على نحو وطني شجاع.

ومرة اخرى سنقول ونؤكد ان للمصالحة لغة ليست هي لغة تلك السنوات العجاف، لغة تسمح بالنقد والمراجعة والاعتراف، ولغة تجعل من دروب المصالحة سالكة تماما بالتروي والحكمة والعبارة الصالحة الخالية من الاتهامات الباطلة والشعارات المنافية للواقع والحقيقة.

وبقدر ما هي المصالحة "ضرورة وطنية لانهاء الاحتلال واقامة الدولة وتحقيق آمال شعبنا" كما اكد ويؤكد الرئيس ابو مازن، فإن لغة المصالحة ضرورة ايضا لكي تستقيم عملية انهاء الانقسام وتؤدي المصالحة، كما يراها ويريدها شعبنا ورئيسنا أبو مازن، دورها في تعزيز مسيرة الحرية والاستقلال.

لغة المصالحة هي لغة الوحدة الوطنية، ولغة الوحدة هي لغة الوطن، لغة فلسطين التي هي دوما لغة الحق والعدل والحرية والجمال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017