أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي ابرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الخميس :

صحيفة "معاريف" :

-" العائلات الثكلى" اثناء النقاش الصاخب في الكنيست امس، والدة الجندي "هدار جولدن " تقول " لقد حولونا لأعداء الشعب"

- تل أبيب تحتفل: السماح بفتح السوبرماركت ايام السبت، قرار للمحكمة العليا بعد سنين من المماطلة وسيسمح بفتح الحوانيت في مراكز التجارة حتى في يوم الاستراحة، والمتشددون دينيا يعربون عن غضبهم من القرار

- تصريحات لشخصيات رفيعة المستوى تقول ان بشار الاسد ما زال يحتفظ بكميات كبيرة جدا من الاسلحة الكيماوية تقدر بالأطنان

- رجال الامن يضبطون في معبر ايرز مع قطاع غزة متفجرات كانت مخبأة في حقائب تابعة لشقيقتين تحملان تأشيرتي دخول لإسرائيل لتلقي العلاج من مرض السرطان في احد المستشفيات

- يهود يتظاهرون في لندن ضد منح جائزة للمنظمة الحقوقية الاسرائيلية "كسر الصمت"

- بسبب اضراب الاسرى الفلسطينيين، عناصر من اليمين الاسرائيلي سيقيمون حفلة شواء امام سجن عوفر كرسالة لحكومة الاحتلال لسحب جميع الحقوق من الاسرى الفلسطينيين

- التوتر في شبه جزيرة كوريا، نائب الرئيس الأميركي بينتس يقول إن السيوف جاهزة لمواجهة كوريا الشمالية

- بجانب ايران، الوزير ليبرمان سيتوجه الى موسكو لحضور مؤتمر سيناقش الحركات المتطرفة في الشرق الاوسط وايجاد حل للحروب في العالم، والولايات المتحدة ستقاطع ولن تحضر هذا المؤتمر

- اخ الجندي الاسرائيلي الأسير في غزة اورون شاؤول: انا اخجل من حكومة اسرائيل حتى في اسوأ الاحلام لم اتخيل ان تستمر قضية الجنود في غزة لثلاث سنوات

- وزير الخارجية الأميركي: الاتفاق النووي مع ايران فشل وسندرسه من جديد

صحيفة "يديعوت احرنوت" :

- خلال مناقشات في الكنيست لتقرير الدولة بشأن عملية الجرف الصامد "أمر مخجل"، ازدراء في الكنيست، اعضاء كنيست هاجموا عائلات ثكلى

- تقرير مراقب الدولة يتحدث عن سوء ظروف معيشية للناجين من النازية ويصف التقرير حياتهم بحياة العزلة

- البحث عن مستوطن اختفت اثاره بعد ظهيرة يوم امس في منطقة البحر الميت

- المطربة نسرين قادري ستشارك في المهرجان المركزي لذكرى الذين سقطوا في حروب ومعارك اسرائيل التي ستقام بالقدس

- العثور على متفجرات في امتعة فلسطينيات من غزة كن في طريقهن للعلاج من السرطان في المستشفيات الإسرائيلية

صحيفة "إسرائيل اليوم":

- "الالم والمواجهة"، جلسة صاخبة في الكنيست حول عملية الجرف الصامد، عائلات ثكلى تمت دعوتهم لحضور مداولات الجلسة ووجهت اتهامات لرئيس الوزراء حول ادارته المعركة والنواب بيتان وزوهر تواجها مع الاهل

- المحكمة العليا صادقت على سياسة بلدية تل ابيب بفتح محلات تجارية ايام السبت، بعد قرار محكمة العدل العليا عودة الجدل حول يوم السبت، ورئيس بلدية تل ابيب يقول "قرار المحكمة العليا يبقي تل ابيب مدينة حرة"، والمتشددون دينيا يقولون "هذا القرار مس بالوضع القائم" ويهددون بسن قانون يلتف على المحكمة العليا

- اب وابنه تعرضا للضرب المبرح من قبل الشرطة في بلدة الطيبة

- تصريحات للرئيس محمود عباس يقول إنه مستعد أن يلتقي رئيس الوزراء نتنياهو في واشنطن تحت رعاية الرئيس الأميركي ترامب

- وزير الخارجية الأميركي سيلتقي غدا كلا من نتنياهو وليبرمان

- فيس بوك يعمل على منظومة توجه مباشرة للدماغ

- تقرير من باريس، ثلاثة ايام على الانتخابات الرئاسية الفرنسية

- وزير المالية الاسرائيلي يوقع على قرار يخفض اسعار الاجهزة الخلوية

- عملية دهس في "غوش عتصيون" أمس أسفرت عن اصابة سائق حافلة عمره 70 عاما ومقتل المنفذ

صحيفة "هآرتس" :

- نقاش حول عملية الجرف الصامد تحول الى مواجهة بين العائلات الثكلى ورئيس الوزراء واعضاء كنيست

- المحكمة العليا تقرر السماح بفتح الحوانيت يوم السبت

- اسرائيل تحاول منع التصويت لإبعاد فرق رياضية من المستوطنات في اتحاد كرة القدم العالمي "الفيفا"

- ادارة مصلحة السجون اخبرت محامي مروان البرغوثي بانها ستسمح لهم بلقائه

- من الرابح من خطة وزير المالية الاقتصادية وهل سيتم فعلا تطبيقها

- سيتم تفعيل المعلومات بالعربية في الحافلات في مدينة بئر السبع

-جهاز الشاباك الاسرائيلي يدعي أن حركة حماس حاولت تهريب متفجرات بواسطة نساء فلسطينيات مصابات بالسرطان

- الرئيس ابو مازن مستعد للقاء نتنياهو في واشنطن تحت رعاية الرئيس ترامب

- مقتل شرطي مصري في اعتداء لداعش قرب دير سانتا كاترينا في سيناء

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018