فتوح يحذر من خطورة الإجراءات العقابية بحق الأسرى ويدعو لمساندتهم

 حذر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الدولية، روحي فتوح، من التداعيات الخطرة للإجراءات العقابية التي اتخذتها سلطات السجون الإسرائيلية بحق الأسرى المضربين عن الطعام وتهديدهم بتطبيق "التغذية القسرية"، داعيا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان للتحرك العاجل وكسر حالة الصمت تجاه ممارسات الاحتلال.

وندد، في بيان أصدره اليوم الخميس، بالممارسات الاحتلالية تجاه الأسرى وخاصة عزل قادة الإضراب ومنع الزيارات، معتبرا تصريحات أعضاء حكومة نتنياهو المطالبة بإعدام المضربين عن الطعام، تعكس ثقافة الإجرام الإسرائيلي، التي تحتاج لتصدي حقيقي من قبل المجتمع الدولي بمؤسساته المختلفة.

وأكد فتوح أن الاحتلال لن ينجح في كسر إرادة الأسرى، وسيرضخ صاغرا لمطالبهم الإنسانية المشروعة، كما استجاب في السابق لمن خاضوا إضرابات فردية لمدة زادت عن ثلاثة أشهر .

وطالب أبناء شعبنا تكثيف فعاليات التضامن لتعزيز ارادتهم وصمودهم في مواجهة الجلاد الاسرائيلي.

وقال مفوض العلاقات الدولية، إن هناك اتصالات تجريها المفوضية في حركة فتح مع الأحزاب السياسية ولجان الصداقة في مختلف أنحاء العالم، لوضعهم في صورة الأوضاع الخطيرة داخل سجون الاحتلال، ومتابعة للرسالة التي وجهت بداية نيسان الحالي لعدد من الجهات الحزبية والمنظمات، لاتخاذ خطوات داعمة للأسرى في معركة الحرية والكرامة التي يخوضونها لتحقيق مطالبهم الإنسانية .

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017