الأحمد يتسلم التقرير السنوي للنيابة العامة

رام الله- تسلّم رئيس هيئة الكتل والقوائم البرلمانية، رئيس كتلة فتح عزام الأحمد، من النائب العام المستشار أحمد براك، اليوم الخميس، التقرير السنوي للنيابة العامة للعام 2016، بحضور النواب: انتصار الوزير، وخالدة جرار، ونجاة الأسطل، وسحر القواسمي، وسهام ثابت، ومهيب عواد، وجمال أبو الرب، وقيس عبد الكريم، وجمال حويل، وعبد الرحيم برهم، وفيصل أبو شهلا، وعبد الله عبد الله، وبسام الصالحي، والأمين العام للمجلس التشريعي إبراهيم خريشة.

وفي بداية اللقاء، وجه الأحمد عبارات الشكر والتقدير للنيابة العامة ممثلة برئيسها والطاقم العامل فيها، على الجهود المبذولة في التصدي للجريمة للوصول إلى مجتمع تحترم فيه حقوق الإنسان وحرياته الأساسية التي أقرها القانون الأساسي الفلسطيني للحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي.

وأعرب الأحمد عن اعتزازه بالعلاقة مع النيابة العامة، داعيا إلى التعاون الدائم مع المجلس التشريعي لمعالجة العديد من القضايا التي يواجهها المجلس في ظل الظروف الراهنة والانقسام الذي أثر على سير العمل في كافة المؤسسات الفلسطينية.

من جهته، أطلع النائب العام الكتل البرلمانية على أبرز نتائج التقرير السنوي للنيابة العامة، والخطط التي وضعت لتطوير عملها، بما يحفظ حقوق المواطن الدستورية وتطبيق مبدأ سيادة القانون على الجميع.

وقال إن التقرير اشتمل على أهم الإنجازات التي حققتها النيابة العامة خلال العام 2016، والتحديات التي واجهتها خلال عملها، حيث استطاعت النيابة إنشاء العديد من النيابات المتخصصة والدوائر كنيابة الجرائم الدولية.

وأضاف براك: كما عملت النيابة على تعزيز ورفع قدرات النيابة العامة والموظفين الإداريين، وانفتاح النيابة العامة على مختلف المؤسسات العامة والخاصة، بالإضافة إلى تعزيز حماية الأسرة في المجتمع الفلسطيني من خلال معالجة القضايا المتعلقة بها بسريّة تامة.

 

 

ha

التعليقات

سلاما أيها الزعيم

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

قدم الفلسطينيون كعادتهم لحظة المواجهة والتحدي، ومنذ الاعلان القبيح للرئيس الأميركي ترامب، قدموا وسيقدمون الدم الطاهر دوما (ستة شهداء ومئات الجرحى حتى الآن) دفاعا لا عن المقدسات الاسلامية والمسيحية، في عاصمتهم القدس المحتلة فحسب، وانما ايضا دفاعا عن كرامة الأمة العربية وعزتها، التي أراد الرئيس الأميركي بتوقيعه الاستعراضي المتغطرس على اعلانه القبيح، ان يطعنها في صميم مشاعرها وقيمها المقدسة.    

 وفي الوقت ذاته قدم رئيسهم رئيس دولة فلسطين، الزعيم أبو مازن في القمة الاسلامية الطارئة التي عقدت في اسطنبول الأربعاء الماضي، قدم كلمة الفصل للعالم أجمع، كلمة الدم الفلسطيني الطاهر ذاته، في خطاب تاريخي عز ويعز نظيره في خطب السياسة العربية والاسلامية والدولية، الخطاب الذي تجلت فيه وبصوت الحق والحقيقة، الطبيعة النضالية الفلسطينية، بسلامة رؤيتها، وصلابة موقفها، وعلى نحو لا يقبل أي تأويل مخاتل، وبقدر ما كان الخطاب خطاب الحسم والتحدي في مواقفه وقراراته، بقدر ما كان خطابا للمقاومة، بكل ما في هذه الكلمة من معنى: فاذا كان وعد بلفور المشؤوم قد مر، فإن وعد ترامب لن يمر أبدا".

لا بل ان حقيقة الخطاب التاريخي للرئيس أبو مازن أبعد من ذلك، انه خطاب المواجهة الأشمل، وقد أخرج الولايات المتحدة من دور الراعي والوسيط في العملية السياسية، بكلمة (لا) كبيرة وواضحة وحاسمة، لا لهذا الدور بعد الآن، وقد ثبت خواؤه من كل نزاهة وموضوعية، وهي الكلمة التي ما زال البعض لا يجرؤ التقرب منها حتى في أحلامه..!! وليس هذه الكلمة فحسب، وانما كذلك كلمة واقع الحال الذي على الأمة العربية والاسلامية، مجابهته قبل فوات الأوان، بواقعية الرؤية النضالية وبرامج عملها، لتحرر ما هو محتل من أراضيها، ولتحقق الهزيمة الشاملة للارهاب، وتعيد الأمن والاستقرار لبلدانها، وتؤمن مستقبل الحرية والكرامة لشعوبها، وتقيم السلام العادل في هذه المنطقة.

انه خطاب المسألة العربية في متطلباتها السيادية، وخطاب المسؤولية الدولية في رؤيتها الانسانية وتطلعاتها النبيلة، وبالطبع وقبل ذلك انه خطاب الذات الفلسطينية، التي لا تخشى تهديدا، ولا تنحني لغطرسة العنصرية وعدوانيتها، وسبق للزعيم الخالد ياسر عرفات ان صاح "شهيدا شهيدا شهيدا"، وما من صيحة في خطاب الرئيس أبو مازن غير هذه الصيحة الآن، لطالما القدس تظل أبدا اساس المشروع الوطني درة التاج لدولة فلسطين عاصمة وحاضرة للعدل والحق والجمال، بما يعني ان تضحياتنا في سبيل حرية العاصمة لا حدود لها ولا تراجع عنها ولا مساومة عليها.

نعم انها صيحة التحدي، بروح الواثق من حتمية النصر، ولا صيحة بعد هذه الصيحة، التي لا تقبل أية مزايدات، ولا ترضى بغير وحدة الكلمة الفلسطينية، كلمة الشرعية في اطار وحدتها الوطنية التي لا عافية لها دون اتمام المصالحة الوطنية على أكمل وجه حيث السلطة الواحدة، والقانون الواحد، وسلاح الحرب والسلم بقراره المركزي الواحد الموحد.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017