اختتام ورشة عمل نقابيه أردنية - فلسطينية لنقابتي الغزل والخياطة والنسيج

اختتمت اليوم الخميس، في مقر النقابة العامة للعاملين في صناعة الغزل والنسيج والألبسة الاردنية بمدينة اربد شمال العاصمة الأردنية ورشة عمل نقابية مشتركة حول المفاوضة الجماعية.

ونفذت الورشة بالشراكة بين النقابة الأردنية والنقابة العامة لعمال الغزل والنسيج والخياطة الفلسطينية.

وكانت الورشة التي شارك فيها عضوات وأعضاء من الهيئة الإدارية للنقابتين وممثلين وممثلات عن اللجان العمالية من قطاع الغزل والنسيج الأردني والفلسطيني قد افتتحت صباح الثلاثاء الماضي بكلمه ترحيبيه قدمها النقابي فتح الله العمراني رئيس النقابة الاردنية وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العام لنقابات عمال الأردن أكد فيها على عمق العلاقة بين النقابتين وعلى علاقات التعاون والتضامن النقابية المشتركة التي جمعت وتجمع بين النقابيين الأردنيين والفلسطينيين.

وأوضح أن هذه الورشة تأتي هذا العام ضمن نقابي سنوي مشترك بين النقابتين وبدعم وتمويل من منظمة "زنسن" الإقليمية.

 وأضاف العمراني إن الورشة حرصت على تبادل الخبرات النقابية الفلسطينية – الاردنية وناقشت القضايا المتعلقة بالمفاوضة العمالية الجماعية من حيث الإطار القانوني الوطني والدولي الذي يستند له حق العمال ومنظماتهم النقابية في المفاوضة.

وأشار إلى أن التدريب تناول كيفية تحديد المطالب العمالية وترتيبها حسب الأولويات قبل البدء بالتفاوض، والإجراءات النقابية التحضيرية اللازمة لذلك، ومهارات وصفات المفاوض العمالي والنقابي وخطوات ومقومات المفاوضة الجماعية الناجحة، والإستراتيجيات المستخدمة والخاصة بالمفاوضة الجماعية.

 

 

kh

التعليقات

كلمة لا بد منها

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

ليس بوسع أحد منا أن يزاود بقضية الأسرى، لكل بيت فلسطيني ثمة شهيد أو جريح أو أسير أو أكثر، ولطالما قال الرئيس أبو مازن إن قضيتهم من الأولويات الأساسية لأية تسوية عادلة، وبمعنى أن السلام لن يكون دون اطلاق سراحهم جميعا، وقد حمل الرئيس بالأمس ملف هذه القضية بتطوراتها الراهنة، الى محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حل ضيفا كريما على فلسطين في بيت لحم، حيث ولد رسول السلام الأول على هذه الأرض، السيد المسيح عليه السلام.

وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الضيف، أكد الرئيس أبو مازن أن مطالب أسرانا المضربين عن الطعام إنسانية وعادلة، وعلى إسرائيل الاستجابة لهذه المطالب، بعد أن تحدث عن معاناتهم، ومعاناة امهاتهم وعائلاتهم الذين يحرمون من زياراتهم، وفي السياق الاستراتيجي، أكد الرئيس أن "نيل شعبنا حريته واستقلاله هو مفتاح السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم" وحرية شعبنا بالقطع من حرية الأسرى.

أجل لا ينبغي لأحد ان يزاود بهذه القضية، ولأجل نصرتها لن تصح هذه المزاودة ابدا، خاصة والأسرى البواسل اليوم بعد ثمانية وثلاثين يوما حتى الآن من الاضراب عن الطعام، في وضع صحي بالغ الخطورة، الأمر الذي يستدعي وقفة وطنية واحدة موحدة، لإنقاذ حياتهم بالعمل على مستويات مختلفة لإجبار الاحتلال على تحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة والمشروعة.

أسرانا في سجون الاحتلال لا في غيرها، وفي هذه السجون ومنها أعلنوا بدء معركة الحرية والكرامة، وإن إسناد هذه المعركة العادلة، لن يكون بحرف البوصلة، في تحركات احتجاج داخل البيت الفلسطيني المكلوم من الاحتلال البغيض، والذي لا يزال يقاوم ويناضل ضد هذا الاحتلال في سبيل الخلاص منه، ولتحقيق أهداف وتطلعات أبنائه المشروعة، وهي ذات الأهداف والتطلعات التي خاض الأسرى البواسل، وما زالوا يخوضون رغم الاعتقال دروب النضال الوطني في سبيل تحقيقها، بل أن الاحتلال اعتقلهم لأنهم من حملة هذه الأهداف وهذه التطلعات ولأنهم فرسان حرية، ومناضلون لا يهابون بطش الاحتلال وقمعه.

لن يخدم هؤلاء الفرسان البواسل، في إضرابهم البطولي، أن تكون نيران معركتهم العادلة داخل البيت الفلسطيني، كان الإضراب الشعبي المساند يوم أمس الأول مبهرا ورائعا في شموله، ما أكد ويؤكد وقوف شعبنا وعلى هذا النحو البليغ مع أبنائه الأسرى، لكن قلب حاويات "الزبالة" في الشوارع وحرق الإطارات لإغلاقها، لم يكن هو المشهد الذي أراد الإضراب تصديره للعالم وللاحتلال أولا، ونجزم أن أسرانا البواسل ليسوا مع فعل من هذا النوع الانفعالي، فلا بد إذا من ترشيد هذه الفعاليات وعلى النحو الذي يسند حقا بروح المسؤولية الوطنية، معركة الحرية والكرامة، ويقود الى انتصارها الذي لا بد أن يتحقق، وسيتحقق بصمود الأسرى البواسل وثباتهم على موقفهم، وتمسكهم الحاسم بمطالبهم الانسانية العادلة والمشروعة.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017