الإعلان عن الفعاليات المناصرة للأسرى

شدد اللجنة الوطنية لإسناد إضراب الأسرى في سجون الاحتلال اليوم الخميس، على ضرورة تفاعل مختلف شرائح شعبنا وقواه لمساندة الحركة الأسيرة في إضرابها عن الطعام.

وقالت اللجنة في بيان لها إنها تدعو إلى تنظيم فعاليات في مختلف محافظات الوطن نصرة للأسرى المضربين عن الطعام، على النحو الآتي:

 الجمعة 21 نيسان: إقامة صلاة الجمعة في الساحات العامة في جميع محافظات الوطن يتبعها مسيرات جماهيرية نصرة للأسرى.

السبت 22 نيسان: دعوة أبناء شعبنا للمشاركة الواسعة في خيم الاعتصام المركزية في مراكز المدن الساعة الحادية عشرة

الأحد 23 نيسان: يوم غصب للتصعيد على جميع نقاط الاحتكاك والتماس مع الاحتلال في كل محافظات الوطن تنطلق المسيرات عند الحادية عشرة.

الاثنين 22 نيسان: التجمع في خيم الاعتصام في مراكز المدن بمشاركة قطاعات وشرائح شعبنا المختلفة يبدأ التجمع الساعة الحادية عشرة

الثلاثاء 25 نيسان: دعوة المؤسسات الوطنية والاتحادات المهنية والنقابات للتجمع في خيم الاعتصام في الساعة الحادية عشر.

الأربعاء 26 نيسان: دعوة المؤسسات النسوية الاتحاد العام للمرأة والأطر النسوية للمشاركة في التجمع في خيام الاعتصام الساعة الحادية عشرة.

الخميس 27 نيسان: دعوة الحركة الطلابية وجماهير شعبنا لأسماع صوتهم في يوم غضب في الجامعات ومراكز المدن ونقاط التماس.

وأضافت: إننا في اللجنة الوطنية لإسناد الإضراب ونحن نؤكد لجماهير شعبنا أن الأسرى ماضون في إضراب "الحرية والكرامة " رغم كل حملات القمع والترويع الجارية بحقهم حتى النهاية وحتى الانتصار على السجان وعنصريته ندعوهم في كل مكان إلى الالتفاف الواسع والانخراط في برنامج الفعاليات المساند للأسرى المضربين.

 

 

kh

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017