تسليم مكرمة رئاسية لعدد من ذوي الإعاقة في طولكرم

سلم محافظ طولكرم عصام أبو بكر واللواء رائدة الفارس مسؤولة المساعدات الإنسانية في مكتب الرئيس محمود عباس، مكرمة رئاسية عبارة عن ثلاثة كراسي كهربائية، لعدد من ذوي الإعاقة، استفاد منها طفلان وطبيب متقاعد.

وجاءت هذه المكرمة في إطار توجيهات الرئيس المستمرة والمتواصلة لدعم الحالات الإنسانية من أبناء شعبنا، لمساندتهم والوقوف إلى جانبهم.

وقال المحافظ أبو بكر إن الرئيس محمود عباس عودنا ومن خلال متابعته واهتمامه المستمرة بكافة الشرائح من أبناء شعبنا على هذه المكرمات، وبخاصة لذوي الاعاقة وكبار السن، والفقراء، وكل من يحتاج المساعدة.

وأضاف نؤكد أهمية جهود مسؤولة المساعدات الإنسانية اللواء الفارس في خدمة هذه الفئة التي تستحق منا الكثير، لنكون دائماً وأبداً إلى جانبهم وفي كل الظروف، حيث أن هذه الكراسي تساعدهم بالتنقل والوصول إلى المدرسة، والتنقل وقضاء احتياجاتهم، ومن شأنها أن تسهل على عائلاتهم وذويهم.

من جانبها، أوضحت اللواء الفارس بأن المكرمة الرئاسية أتت انطلاقاً من حرص الرئيس واهتمامه بأبناء شعبنا، وتحديداً هذه الفئات التي تعاني بسبب الإعاقة، أو المرض.

وأضافت أن توجيهات الرئيس تقوم على مساعدة هذه الفئة، لافتة إلى التواصل والتعاون بشكل دائم مع محافظة طولكرم وكل المحافظات للوصول للحالات الإنسانية والفقراء.

من جانبه، عبر د. ناصر داوود أحد المستفيدين من المكرمة الرئاسية عن شكره وتقديره للرئيس محمود عباس على ما قدمه له من دعم، موضحاً أن الكرسي الكهربائي يساعده بشكل كبير بالتنقل، بعدما أقعده المرض.

وتتطرق إلى جهود محافظ طولكرم واللواء الفارس على الوقوف إلى جانبه وإلى جانب جميع مثل هذه الحالات.

 

 

kh

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017