"الضابطة" تتلف مواد منتهية الصلاحية وتغلق مخبزا مخالفا للشروط

ضبطت طواقم جهاز الضابطة الجمركية، مواد تموينية منتهية الصلاحية وغير صالحه للاستهلاك، خلال دورياتها في محافظة نابلس، اليوم الخميس.

ووفقا لبيان الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام، فإن كمية من المواد منتهية الصلاحية داخل إحدى المحلات التجارية شرق المحافظة، تم ضبطها، بعد معلومة تلقاها الجهاز من أحد المواطنين، حيث تم تحريك دورية للمكان ومصادرة الكمية والتحفظ عليها، وهي عبارة عن "شيبس" وشوكلاتة ومواد  تموينية وزيوت.

وبين البيان، أن عملية الضبط تمت بحضور جهات الاختصاص في وزارتي الصحة والاقتصاد الوطني، التي أقرت إتلاف المواد بعد الكشف والمعاينة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

وأهابت الضابطة الجمركية بالمواطنين ضرورة الانتباه لتاريخ صلاحية البضائع، وضرورة التواصل مع طواقم ومكاتب الضابطة الجمركية على الرقم المجاني 132، أو عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، والتبليغ عن المنتجات والبضائع غير المطابقة وغير الصالحة.

وفي محافظة أريحا والأغوار، ضبطت طواقم الضابطة الجمركية مخبزا يعمل بطريقة غير صحية وغير قانونية.

ووفقا لبيان الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام، فإن طواقم الجهاز، وخلال أعمال الدورية الاعتيادية، ضبطت كمية من الطحين في إحدى المركبات التجارية، وبالمتابعة تم ضبط مخبز غير مستوفي اجراءات السلامة العامة والشروط الصحية، وغير حاصل على التراخيص اللازمة لمزاولة العمل.

وبين البيان أن لجنة السلامة العامة في المحافظة، أقرت إغلاق المخبز لحين استكمال وتطبيق كافة الإجراءات اللازمة.

 

 

kh

التعليقات

كلمة لا بد منها

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

ليس بوسع أحد منا أن يزاود بقضية الأسرى، لكل بيت فلسطيني ثمة شهيد أو جريح أو أسير أو أكثر، ولطالما قال الرئيس أبو مازن إن قضيتهم من الأولويات الأساسية لأية تسوية عادلة، وبمعنى أن السلام لن يكون دون اطلاق سراحهم جميعا، وقد حمل الرئيس بالأمس ملف هذه القضية بتطوراتها الراهنة، الى محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حل ضيفا كريما على فلسطين في بيت لحم، حيث ولد رسول السلام الأول على هذه الأرض، السيد المسيح عليه السلام.

وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الضيف، أكد الرئيس أبو مازن أن مطالب أسرانا المضربين عن الطعام إنسانية وعادلة، وعلى إسرائيل الاستجابة لهذه المطالب، بعد أن تحدث عن معاناتهم، ومعاناة امهاتهم وعائلاتهم الذين يحرمون من زياراتهم، وفي السياق الاستراتيجي، أكد الرئيس أن "نيل شعبنا حريته واستقلاله هو مفتاح السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم" وحرية شعبنا بالقطع من حرية الأسرى.

أجل لا ينبغي لأحد ان يزاود بهذه القضية، ولأجل نصرتها لن تصح هذه المزاودة ابدا، خاصة والأسرى البواسل اليوم بعد ثمانية وثلاثين يوما حتى الآن من الاضراب عن الطعام، في وضع صحي بالغ الخطورة، الأمر الذي يستدعي وقفة وطنية واحدة موحدة، لإنقاذ حياتهم بالعمل على مستويات مختلفة لإجبار الاحتلال على تحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة والمشروعة.

أسرانا في سجون الاحتلال لا في غيرها، وفي هذه السجون ومنها أعلنوا بدء معركة الحرية والكرامة، وإن إسناد هذه المعركة العادلة، لن يكون بحرف البوصلة، في تحركات احتجاج داخل البيت الفلسطيني المكلوم من الاحتلال البغيض، والذي لا يزال يقاوم ويناضل ضد هذا الاحتلال في سبيل الخلاص منه، ولتحقيق أهداف وتطلعات أبنائه المشروعة، وهي ذات الأهداف والتطلعات التي خاض الأسرى البواسل، وما زالوا يخوضون رغم الاعتقال دروب النضال الوطني في سبيل تحقيقها، بل أن الاحتلال اعتقلهم لأنهم من حملة هذه الأهداف وهذه التطلعات ولأنهم فرسان حرية، ومناضلون لا يهابون بطش الاحتلال وقمعه.

لن يخدم هؤلاء الفرسان البواسل، في إضرابهم البطولي، أن تكون نيران معركتهم العادلة داخل البيت الفلسطيني، كان الإضراب الشعبي المساند يوم أمس الأول مبهرا ورائعا في شموله، ما أكد ويؤكد وقوف شعبنا وعلى هذا النحو البليغ مع أبنائه الأسرى، لكن قلب حاويات "الزبالة" في الشوارع وحرق الإطارات لإغلاقها، لم يكن هو المشهد الذي أراد الإضراب تصديره للعالم وللاحتلال أولا، ونجزم أن أسرانا البواسل ليسوا مع فعل من هذا النوع الانفعالي، فلا بد إذا من ترشيد هذه الفعاليات وعلى النحو الذي يسند حقا بروح المسؤولية الوطنية، معركة الحرية والكرامة، ويقود الى انتصارها الذي لا بد أن يتحقق، وسيتحقق بصمود الأسرى البواسل وثباتهم على موقفهم، وتمسكهم الحاسم بمطالبهم الانسانية العادلة والمشروعة.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017