طولكرم: تكريم 100 طالب من حفظة القرآن الكريم

كرمت مدارس الإسراء النموذجية المختلطة ولجنة زكاة طولكرم، 100 حافظ وحافظة من طلبتها، لأجزاء من القرآن الكريم، خلال مهرجان أقامته تحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس، اليوم الخميس.

وهنأ ادعيس الطلبة، وأعرب عن فخره بالعدد الكبير من حفظة كتاب الله، الذي اعتبره أساس السعادة في الحياة.

وأشاد بدور لجنة زكاة طولكرم ومديرها، في دعم المسيرة التعليمية المتواصل لمدارس الإسراء، والذي بدا جليا من خلال حفل تكريم ما يزيد على 100 طالب حافظ لأجزاء من القرآن الكريم.

وقال إن الوزارة تخطط لافتتاح أكاديمية لحفظ القرآن الكريم في طولكرم قريبا جدا، على غرار ما حصل في نابلس.

وهنأ نائب محافظ طولكرم مصطفى طقاطقة حفظة القرآن الكريم على هذا الإنجاز. وأكد دعم المحافظة المتواصل للنهوض بالمؤسسات التعليمية المختلفة.

وتوجه طقاطقة بالتحية للأسرى القابعين في سجون الاحتلال الذين يواصلون إضرابهم لليوم الرابع على التوالي.

وأكد أن القرآن الكريم هو الركيزة الأساسية واللبنة القوية لإنشاء حضارة أي دولة، وهو الطريق إلى تحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وتخلل الحفل فقرات دينية من أشعار وأغاني من تقديم الطالبات، كما تم تكريم الرعاة والقائمين على الحفل والطلبة الحافظين.

 

 

kh

التعليقات

القدس

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لا مكانة كمثل مكانتها، وقد تقدس مكانها وتبارك من فوق سبع سموات، ولا عنوان لأي نص ولأي حديث عنها،غير اسمها الذي لايضاهيه اسم او نعت أوكناية، ولا عنوان لها غير فلسطين في التاريخ والجغرافيا، في الماضي والحاضر والمستقبل، ولا أحد يعرف القدس كما يعرفها الفلسطينيون: اكثر من مدينة، وابلغ من عاصمة، وأرحب من مكان،درج للصلاة بقوام الروح والمعنى، باحة للسكينة، ورسالة سماوية للمحبة والسلام، وهم حاملو هذه الرسالة، منذ ان سار سيد المحبة "عيسى" عليه السلام حاملا صليبه في دروبها، وبعد ان عرج من فوق  صخرة لها، نبي مكارم الاخلاق "محمد" عليه الصلاة والسلام الى السموات العلى في الرحلة المعجزة.

هي أم بلادنا الرؤوم، لها حنو القداسة، وحب العدل والحق والجمال، هي جوهرة روحنا، وبلاغ وجودنا، وسبب هذا الوجود ودلالته، هي ما نراه من مستقبلنا وما نريده من هذا المستقبل بحريتها وسيادة السلام في علم فلسطين الدولة يرفرف من فوق ماذنها وابراج كنائسها واسوارها حامية التاريخ والمبنى.

هكذا نعرف القدس، وهكذا تعرفنا، وهكذا نحمل القدس وهكذا تحملنا، وهذا ما لايعرفه المحتلون ولا يدركونه لا من قريب ولا من بعيد، لجهل في علم الوجود و علم الانسان , لجهل في الكيمياء والفيزياء الفلسطينية، لجهل في الروح الانسانية ومعنى الرسالات السماوية، ولجهل مدقع بضرورة الحرية وقد باتت وعيا وسلوكا وارادة عند طلابها الفلسطينيين.

ما يفعله الاحتلال اليوم في القدس، قد فعله غزاة كثر في المدينة المقدسة، وانتهوا الى ما ينتهي اليه الغزاة، حيث لعنة الله والناس اجمعين.

لا نبيع كلاما هنا، ولا ندبج شعارات ولا خطابات، بل نحن قراء تاريخ منتبهون، والاهم نحن اصحاب الارادة الحرة، واصحاب القرار المستقل، السائرون في طريق الحرية والاستقلال، مهما كانت التضحيات وايا كانت الصعوبات، لنصل الى المنتهى الحق والعدل، حيث السيادة الفلسطينية على ارضها، وحيث السلام فيها وبها وكما تريد رسالة القدس وكما يقول معناها السماوي والارضي معا.

ما يفعله المحتلون اليوم في القدس، لن يكون في التاريخ غدا سوى عبث عابر، وسنقول للمحتلين اليوم ما قاله محمود درويش " ايها المارون بين الكلمات العابرة / احملوا اسماءكم وانصرفوا / واسحبوا ساعاتكم من وقتنا وانصرفوا / وخذوا ما شئتم من زرقة البحر ومن رمل الذاكرة / وخذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا / انكم لن تعرفوا / كيف يبني حجر من ارضنا سقف السماء / منكم السيف ومنا دمنا / منكم الفلاذ والنار / ومنا لحمنا / ومنكم قنبلة الغاز / ومنا المطر / وعينا ما عليكم من سماء وهواء / فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا / وعلينا نحن ان نحرس ورد الشهداء / وعيلنا نحن ان نحيا كما نحن نشاء ".

هذا نحن شعب فلسطين، وهذا هو قرارنا، هذه هي ارادتنا، والقدس لنا، مهما تطاول المحتلون على التاريخ والطبيعة والجغرافيا، فهم لن يكونوا سوى اؤلئك المارين بين الكلمات العابرة، كلما ظلوا يناهضون السلام ويقتلون فرصه واحدة تلو الاخرى. 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017