الرئيس يكرم عددا من المناضلين والدبلوماسيين الفلسطينين

الرئيس خلال تكريمه المناضل حكم بلعاوي

رام الله- كرم الرئيس محمود عباس، ليلة أمس، المناضل الكبير حكم بلعاوي، والدبلوماسيان الفلسطينيان عبد الله عبد الله ونبيل رملاوي، إضافة لعالم الذرة الفلسطيني البروفيسور منير حسن نايفة.
وقلد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، المناضل الوطني الكبير حكم بلعاوي النجمة الكبرى لوسام القدس.
جاء ذلك خلال استقبال سيادته، للمناضل حكم بلعاوي، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بحضور عائلته، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ونائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي.
ومنح الرئيس، المناضل الكبير حكم بلعاوي، النجمة الكبرى لوسام القدس، تقديراً لدوره النضالي المتميز، وتثميناً عاليا لمسيرته الوطنية المخلصة من أجل الدفاع عن حقوق شعبه وقضيته العادلة، وحماية مشروعنا الوطني.

كما قلد الرئيس، سعادة السيد عبد الله عبد الله، وسام الاستحقاق والتميز الذهبي.
جاء ذلك خلال استقبال سيادته، للسيد عبد الله عبد الله، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بحضور عائلته، وامين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ونائب رئيس الوزراء زياد ابو عمرو، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي.
ومنح الرئيس، السيد عبد الله عبد الله، وسام الاستحقاق والتميز الذهبي، تقديراً لمسيرته النضالية في مجالي العمل الدبلوماسي والوطني، وتثميناً عاليا لجهوده في الدفاع عن حقوق وطنه وشعبه الفلسطيني.
وقلد الرئيس، السفير نبيل رملاوي، وسام الاستحقاق والتميز الذهبي.
جاء ذلك خلال استقبال سيادته، مساء اليوم الخميس، للسفير رملاوي في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بحضور عائلته، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ونائب رئيس الوزراء زياد ابو عمرو، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي.

ومنح الرئيس، السفير رملاوي، وسام الاستحقاق والتميز الذهبي، تقديراً لمسيرته النضالية في مجالي العمل الدبلوماسي والوطني، وتثميناً عاليا لجهوده في الدفاع عن حقوق وطنه وشعبه الفلسطيني.
كما قلد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، العالم الفلسطيني البروفيسور منير حسن نايفة، نجمة الاستحقاق لدولة فلسطين.
جاء ذلك خلال استقبال سيادته للبروفيسور نايفة، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بحضور عائلته، وامين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ونائب رئيس الوزراء زياد ابو عمرو، ورئيس مجلس ادارة مؤسسة الابداع والتميز عدنان سماره، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي.
ومنح الرئيس، البروفيسور نايفة، نجمة الاستحقاق لدولة فلسطين، تقديراً لإسهاماته في خدمة البشرية ومكانته العلمية الرفيعة، وتثميناً لأعماله التي رفعت اسم فلسطين عالياً، مما شكل نموذجاً لأبناء شعبه الذي يستحق أن تكون له دولة تليق بنضاله وعطائه.
الجدير بالذكر ان البروفيسور منير نايفة هو من العلماء المرموقين في مجال تكنولوجيا النانو، ولديه العشرات من الاختراعات المسجلة في الولايات المتحدة الاميركية.

kh

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018