69 سنة على مذبحة الحسينية و13 عاما على مجزرة بيت لاهيا

تحل اليوم الجمعة، الذكرى السنوي الـ69 لمجزرة قرية الحسينية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية خلال سيطرتها على المناطق الفلسطينية داخل أراضي 1948م، وكذلك الذكرى الـ13 لمذبحة الاحتلال في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

فقد ارتكبت يوم 21 نيسان /أبريل 1948 عصابات " الهـاغـانـاة" و"البالماح" الإرهابية الصهيونية مذبحة في قــرية "الحسينية" قضاء صفد، ما أسفر عن استشهاد نحو 30 مواطنا مـن أهــل القرية، وإصابة عدد كبير بجروح.

فقد هاجمت العصابات الصهيونية هذه القرية الصغيرة التي تقع في الشمال الشرقي لمدينة صفد وتبلغ مساحتها ما يقارب 5324 دونما، وكان يقطنها 340 نسمة في 64 منزلا، بالأسلحة الرشاشة والمتفجرات وأوقعت العشرات بين شهيد وجريح.

وتخلل الهجوم على الحسينية نسف 12 منزلا على رؤوس سكانها، في خطوة أولى لاحتلال القرية، ما أجبر الأهالي للنزوح عنها من هول الجريمة وخوفا على حياتهم.

مجزرة بيت لاهيا:

وفي يوم 21 نيسان /ابريل 2004، اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالدبابات والآليات العسكرية الثقيلة وبغطاء جوي بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وارتكبت على مدار يومين من عدوانها مجزرة استشهد خلالها 17 مواطنا، إضافة إلى إصابة نحو 100 بجروح متفاوتة.

وخلال هذا العدوان دمرت قوات الاحتلال عددا كبيرا من المنازل والمنشآت العامة والخاصة، كما اقتلعت عشرات الأشجار ودمرت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية.

 

 

kh

التعليقات

كلمة لا بد منها

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

ليس بوسع أحد منا أن يزاود بقضية الأسرى، لكل بيت فلسطيني ثمة شهيد أو جريح أو أسير أو أكثر، ولطالما قال الرئيس أبو مازن إن قضيتهم من الأولويات الأساسية لأية تسوية عادلة، وبمعنى أن السلام لن يكون دون اطلاق سراحهم جميعا، وقد حمل الرئيس بالأمس ملف هذه القضية بتطوراتها الراهنة، الى محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حل ضيفا كريما على فلسطين في بيت لحم، حيث ولد رسول السلام الأول على هذه الأرض، السيد المسيح عليه السلام.

وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الضيف، أكد الرئيس أبو مازن أن مطالب أسرانا المضربين عن الطعام إنسانية وعادلة، وعلى إسرائيل الاستجابة لهذه المطالب، بعد أن تحدث عن معاناتهم، ومعاناة امهاتهم وعائلاتهم الذين يحرمون من زياراتهم، وفي السياق الاستراتيجي، أكد الرئيس أن "نيل شعبنا حريته واستقلاله هو مفتاح السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم" وحرية شعبنا بالقطع من حرية الأسرى.

أجل لا ينبغي لأحد ان يزاود بهذه القضية، ولأجل نصرتها لن تصح هذه المزاودة ابدا، خاصة والأسرى البواسل اليوم بعد ثمانية وثلاثين يوما حتى الآن من الاضراب عن الطعام، في وضع صحي بالغ الخطورة، الأمر الذي يستدعي وقفة وطنية واحدة موحدة، لإنقاذ حياتهم بالعمل على مستويات مختلفة لإجبار الاحتلال على تحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة والمشروعة.

أسرانا في سجون الاحتلال لا في غيرها، وفي هذه السجون ومنها أعلنوا بدء معركة الحرية والكرامة، وإن إسناد هذه المعركة العادلة، لن يكون بحرف البوصلة، في تحركات احتجاج داخل البيت الفلسطيني المكلوم من الاحتلال البغيض، والذي لا يزال يقاوم ويناضل ضد هذا الاحتلال في سبيل الخلاص منه، ولتحقيق أهداف وتطلعات أبنائه المشروعة، وهي ذات الأهداف والتطلعات التي خاض الأسرى البواسل، وما زالوا يخوضون رغم الاعتقال دروب النضال الوطني في سبيل تحقيقها، بل أن الاحتلال اعتقلهم لأنهم من حملة هذه الأهداف وهذه التطلعات ولأنهم فرسان حرية، ومناضلون لا يهابون بطش الاحتلال وقمعه.

لن يخدم هؤلاء الفرسان البواسل، في إضرابهم البطولي، أن تكون نيران معركتهم العادلة داخل البيت الفلسطيني، كان الإضراب الشعبي المساند يوم أمس الأول مبهرا ورائعا في شموله، ما أكد ويؤكد وقوف شعبنا وعلى هذا النحو البليغ مع أبنائه الأسرى، لكن قلب حاويات "الزبالة" في الشوارع وحرق الإطارات لإغلاقها، لم يكن هو المشهد الذي أراد الإضراب تصديره للعالم وللاحتلال أولا، ونجزم أن أسرانا البواسل ليسوا مع فعل من هذا النوع الانفعالي، فلا بد إذا من ترشيد هذه الفعاليات وعلى النحو الذي يسند حقا بروح المسؤولية الوطنية، معركة الحرية والكرامة، ويقود الى انتصارها الذي لا بد أن يتحقق، وسيتحقق بصمود الأسرى البواسل وثباتهم على موقفهم، وتمسكهم الحاسم بمطالبهم الانسانية العادلة والمشروعة.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017