عناوين الصحف الفلسطينية

تناولت الصحف المحلية الثلاث الصادرة اليوم الجمعة قيام عدد من المستوطنين بحفل شواء أمام معتقل "عوفر" استفزازا للأسرى.

وركزت الصحف على استمرار عمليات تدنيس المسجد الأقصى المبارك من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة.

وفيما يلي أهم العناوين:

القدس:

"معركة الحرية والكرامة" تدخل يومها الخامس وسط إجراءات قمعية وتنقلات واسعة في صفوف الأسرى
إصابات برصاص الجيش في أبو ديس وبيتونيا ومستوطن يدهس فتاة شرق بيت لحم
مستوطنون يقتحمون كفل حارس
الرئيس يقلد اوسمة الاستحقاق والتميز الذهبي لعدد من المناضلين
كليب غنائي تنشره القسام بطلاه الجنديان أورون وهادار
رفض اقتراح روسي-إيراني للتحقيق في هجوم خان شيخون
200 تصريح لرجال أعمال فلسطينيين بدخول الخط الأخضر بسياراتهم والسماح بالاستيراد والتصدير من حيفا وترتيبات للعيد ورمضان
إسرائيل تتخوف من نجاح الفلسطينيين بإبعادها من "الفيفا"
البردويل: لقاء "حماس" بقيادات "فتح" كان إيجابيا
قتيلان في إطلاق نار في باريس
القاهرة تعلن مقتل جنديين و19 مسلحا في سيناء
الأيام:

السماح بدخول رجال أعمال فلسطينيين بسياراتهم إلى إسرائيل
مقتل شرطي وإصابة اثنين بإطلاق نار في باريس
إصابة شابين بالرصاص والعشرات بالاختناق خلال تظاهرات داعمة للأسرى
منصور يدعو للتضامن مع الأسرى المضربين وتنفيذ القرارات الأممية الخاصة بوقف الاستيطان
حفل شواء للمستوطنين أمام معتقل "عوفر" استفزازا للأسرى
مستوطنون ينفذون اقتحامات جديدة للأقصى وقوات الاحتلال تشدد إجراءاتها في القدس
قوات الاحتلال تعتقل تسعة مواطنين وتدهم منزل الشهيد مشاهرة
الاحزاب الحريدية تهدد بإسقاط حكومة نتنياهو لقارا القضاء فتح أسواق تل أبيب ايام السبت
الجيش المصري يعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم "داعش" في سيناء
إسرائيل تتسلم بعد غد ثلاث طائرات اميركية من طراز "إف53"
آلاف السوريين ينتظرون المجهول بعد إجلائهم من بلدات محاصرة
واشنطن تدعو مجلس الأمن لتخفيف التركيز على القضية الفلسطينية: الأولوية لإيران
إسرائيل تشن حملة دبلوماسية لإقناع "الفيفا" بعدم وقف أندية المستوطنات
مقتل ضابط روسي بهجوم في سوريا
الحياة الجديدة:

جريح في أبو ديس برصاص الاحتلال ومستوطن يدهس فتاة في تقوع
الرئيس يقلد بلعاوي النجمة الكبرى لوسام القدس والرملاوي وعبد الله وسام الاستحقاق والتميز الذهبي ونايفة نجمة الاستحقاق لدولة فلسطين
في سابقة عدوانية لا مثيل لها.. المستوطنون يقيمون حفل شواء قرب معتقل "عوفر" حيث الأسرى المضربون
مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين بإطلاق نار في باريس.. وقتل المهاجم
العالول: سنستعين بمزيد من قوى العالم للضغط على حكومة الاحتلال لتلبية مطالب الأسرى
الزق يحذر من ممارسات حماس التصعيدية الخطيرة
بلدية برشلونة تتبنى حملة المقاطعة وفرض العقوبات على الاحتلال
الأحزاب الدينية في إسرائيل تلوح بإسقاط حكومة الاحتلال
سابقة قضائية.. النيابة العامة تعيد مخلفات كيماوية سامة تم إدخالها من مستوطنة

 

 

kh

التعليقات

لسان الحية

كتب: رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

يمكن القول الآن ودونما تردد أن لسان حركة حماس في اللحظة الراهنة، هو لسان خليل الحية، والواقع ومع الاسف الشديد، لم يكن هذا اللسان يوم امس في المؤتمر الصحفي الذي عقده الحية، سوى لسان الفتنة، بلغة الاتهام والتضليل والتزوير والافتراء، اللغة التي لم تعد تعاند الحقائق والوقائع فقط، وانما باتت تحاول قلبها رأسا على عقب ايضا، وكأن التاريخ ليس سوى لحظة المؤتمر الصحفي، والذاكرة الوطنية ليست إلا قاعا صفصفا لا شيء فيها من حكايات الانقسام البغيض، وسياسات حماس التي لا تزال تحاول تأبيده منذ عشر سنوات وحتى اللحظة ...!!! نعم لسان حركة حماس اليوم هو لسان الحية والذي جاء الى مؤتمره الصحفي بعد مشاهد مسرحية منحطة،حاولت النيل من قامة الرئيس ابو مازن، رئيس الشعب الفلسطيني وقائد مشروعه الوطني للتحرر والاستقلال،مشاهد اخرجتها حركة حماس، وقالت بانها تظاهرات احتجاجية (..!!)  ودارت بها في شوارع غزة، بمجموعة من الغوغاء اطاحوا خلالها بكل قيم الاحتجاج الوطنية، ونزلوا بها الى اسفل درك شعبوي، حتى ما عادت تعبر إلا عن انحطاط اخلاقي غير مسبوق، لا يعرفه شعبنا الفلسطيني في سيرته النضالية، ولا في تاريخه الحضاري، ولا في قيمه الوطنية، ولا يمكن ان يرضاه حتى كمجرد لحظة عابرة، بدلالة الاستنكار الشعبي الواسع لهذه المشاهد المسرحية المنحطة...!! وحقا ان لكل لسان من اسم صاحبه نصيبا، ولعلها الحكمة بامثالها البليغة، ان يكون للمرء من اسمه نصيب، وان يكون الاسم غالبا دالا على المعنى والمسمى، وان ينضح الاناء تاليا بما فيه ...!!

الحية في غزة، تحرسه سلطة الانقسام البغيض، بغطرسة قوة، اساسها التوهم والضغينة، وبسياسات وبرامج لا علاقة لها بالوطنية الفلسطينية، وبفعل الغطرسة والوهم لا يعود للحقيقة على لسان الحية اي مكان، وتصبح الفبركة من ضرورات التباهي بالمزاودات الفارغة، وهذا ما كان في غاية الوضوح في مؤتمر الحية الصحفي ...!!   

والواقع ان حركة حماس وهي تخرج تلك المشاهد وترعاها وتطلق الحية لسانا لها، فإنها لا تريد سوى ان تجهض المحاولة الرئاسية والفتحاوية الخالصة المخلصة، والتي يمكن وصفها بالأخيرة، لجعل المصالحة الوطنية ممكنة، بإنهاء الانقسام البغيض، والذهاب الى معالجات جذرية للاوضاع الصعبة التي يعيشها  ابناء شعبنا في القطاع المحاصر، واعادة الحيوية الى حياتهم اليومية بالعزة والامن والامان والكرامة الاجتماعية.

وما ثمة دليل على هذا الذي تريده حركة حماس اوضح مما قاله الحية في مؤتمره الصحفي، وهو يغلق الابواب امام وفد مركزية فتح، لإجهاض تلك المحاولة قبل ان تبدأ خطواتها الاولى باتجاه غزة، وبمزاودات الموقف الشعبوي الغوغائي واكاذيبه، حين يدعو "فتح" الى  حل ما وصفه "بالقضايا العالقة" قبل بدء الحوار معها، واية قضايا عالقة غير قضية الانقسام التي ما زالت حركة حماس تطيل عمرها بالاكاذيب  المفضوحة، ومن ذلك ما قاله الحية ان حماس "ملتزمة بوثيقة الوفاق الوطني التي تم توقيعها عام  2006 " ...!! واي التزام هو هذا الذي ما زال يكرس الانقسام البغيض، بمجمل سياسات الاستحواذ السلطوية، من تعطيل عمل حكومة الوفاق الوطني، الى فرض الضرائب غير القانونية، الى ممارسات القمع المنوعة، من المطاردة الى الخطف الى الاعتقال، وغير ذلك من سياسات جعلت من حوارات المصالحة طوال عشر سنوات كمثل حكاية ابريق الزيت التي لا تعرف بداية ولا نهاية ..!!  

من يريد حقا ان ينهي الانقسام، وان يذهب فعلا الى الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، عليه اولا ان يعترف بجريرة الانقلاب الدموي، وعليه هو اولا ان يقدم الاجابات في كل ما يتعلق بالقضايا الوطنية،  والتي لم يقدم منها شيئا حتى الان، وحيث قراره مازال رهن القيادة العالمية لجماعة الاخوان، التي تصوغ خطابه    وسياساته ومواقفه واكاذيبه في المحصلة ..!!  

 لغة الاتهام والتشكيك والمزاودة، والمشاهد المسرحية المنحطة، لا تقول بغير حقيقة واحدة ان حركة حماس حتى اللحظة، لا تريد مصالحة، ولا نهاية للانقسام البغيض وانها ما زالت رهينة اوهامها بامكانية الانقضاض على الشرعية الوطنية، الدستورية والنضالية، لتستولي على مكانتها من اجل دويلة مسخ في قطاع غزة . 

ومع ذلك ورغم ذلك "سنلاحق العيار الى باب الدار" كما يقول المثل الشعبي، فاذا كانت حماس تريد حقا ان تمارس حكومة الوفاق الوطني كامل صلاحياتها في قطاع غزة،  عليها ان تحل حكومة الظل التي تقودها، لا ما يسمى اللجنة الادارية فحسب، عليها ان تغادر الحكم لتأتي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية، لنذهب بعدها الى الانتخابات الشاملة، وعليها ان تلعن الانقسام فعلا لا قولا، بانهاء كافة تجلياته القبيحة، وعليها ان تقدم الاجابات الوطنية التي تجعلها جزءا من الحركة الوطنية الفلسطينية، واشياء اخرى كثيرة على حماس ان تقدم عليها، ومنها على نحو خاص رؤيتها وبرنامجها للمصالحة المجتمعية وتسوية قضايا اولياء الدم، وغير ذلك بوسع حماس ان تعتمد على لسان الحية، اذا ما ارادت ان تواصل هروبها من استحقاقات، لكن ساعة الحسم اقتربت، ولها في حساباتها  شأن عظيم.  

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017