السفير شامية يبحث مع وزير التنمية السياحية السريلانكي آفاق التعاون بين البلدين

بحث مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا وافريقيا واستراليا السفير مازن شامية، مع وزير التنمية السياحية  والشؤون  الدينية المسيحية السريلانكي جون أماراتونغا، في العاصمة كولومبو، آفاق التعاون والصداقة بين فلسطين وسريلانكا وسبل تعزيزها وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة  للبلدين والشعبين الصديقين.

حضر اللقاء سفير دولة  فلسطين لدى سريلانكا زهير حمد الله، ونائبه هشام ابو طه، ومدير دائرة في إدارة آسيا بوزارة الخارجية السيدة يعاد جرادات.  

واستعرض الجانبان خلال جلسة مباحثات عدداً من القضايا الاقليمية والدولية  وعلى  رأسها  تطورات الوضع السياسي والميداني الفلسطيني،  وما تتعرض له القضية الفلسطينية في ظل التطورات الراهنة في المنطقة وانشغال المجتمع الدولي بمكافحة الارهاب، من حيث استغلال الحكومة الاسرائيلية لهذه الاوضاع  وإصرارها على الاستمرار في سياسات الاستيطان والتهويد والحصار، وانتهاك حرمة المقدسات، والتنكر لمتطلبات المجتمع الدولي ومبادراته والتي كان آخرها المبادرة الفرنسية.

وأكد السفير شامية، حرص القيادة الفلسطينية على التفاعل الايجابي تجاه هذه المبادرات، وانفتاحها على المجتمع الدولي وفي مقدمته الادارة الاميركية الجديدة والاتحاد الاوروبي  وروسيا والصين، وتضافر الجهود لإنقاذ مشروع السلام من خلال التأكيد على مرجعياته وعلى أسس ومقررات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

كما اتفق الجانبان على ضرورة  تطوير التعاون الثنائي في مجال السياحة، على ان يتم توقيع مذكرة تفاهم متخصصة في هذا المجال، تغطي كافة جوانب التعاون السياحي لما لكلا البلدين من اهمية بالغة في هذا المجال الحيوي.

من جانبه، أكد وزير التنمية السياحية السيريلانكي، استعداده لتفعيل وتطوير العلاقات الثنائية في مجال السياحة والعديد من المجالات الاخرى. مع الاخذ بعين الاعتبار ان لدى القيادتين رغبة في فتح آفاق أوسع للتعاون المشترك والمثمر والبناء.

 

 

kh

التعليقات

شهر التقوى

كتب: رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة
يحلّ علينا شهر رمضان الفضيل هذا العام، ولنا ابناء واخوة اعزاء في معتقلات الاحتلال البغيض، ما زالوا في صيام صعب منذ واحد واربعين يوما حتى الآن، صيام بلا افطار كل مساء، ولا شيء سوى الماء والملح الذي لم يعد كافيا كقوت حياة، وهذا يستدعي منا ان يكون صيامنا هذا العام، دونما استعراضات اجتماعية في موائد فطور باذخة، والا نجعل الصيام محض طقس من طقوس العبادة، وانما سلوك يومي بفيض المحبة والتسامح والقول الحق، اي بسلوك الصوم، وحيث الصوم، هو صوم اللسان وعفته.
وخارج معتقلات الاحتلال، لنا هناك في قطاع غزة المكلوم، ابناء شعبنا الذين ما زالوا في جائحة كبرى، حيث البطالة والكساد والفقر والانقسام، وانعدام الامن والاستقرار، فيما جيوب امراء الانقلاب متخمة، وامنهم امن القمع والعسف، وشاهدنا في صور جاءتنا من هناك، من يفتش في حاويات النفايات عن بقايا طعام، وفي التقارير الاخبارية، ثمة شكاوى في كل ناحية من نواحي الحياة في القطاع المكلوم، شكاوى تقول باختصار شديد لا مشتريات لرمضان هذا العام...!!
الصوم والصيام اذًا هذا العام، هو صوم وصيام الروح الفلسطينية، الوطنية والاجتماعية والانسانية، صوم الحرية، ويصح التعبير هذا تماما، بقدر تطلعاتنا المشروعة للخلاص من كل الاباطيل والعراقيل والمعضلات التي تعيق تنور وتفتح الحياة، واول الخلاص دائما يبدأ من ازالة الاحتلال الاسرائيلي البغيض لننعم بالحرية كاملة في حياتنا وعلاقاتنا، وعلى موائدنا التي ستجعلها الكرامة الاجتماعية اكثر كرما وطيبا وعافية.
نحب شهر التقوى هذا، الذي هو خير من الف شهر، ونرجوه تقربا من الله بحسن التعبد، وحسن التآلف والتكاتف والمساندة، وهذا ما يطلبه رمضان الفضيل منا، فليتقبل الله العلي القدير منا صومنا وصيامنا، وليعده علينا وعلى امتنا، ونحن في احسن حال، وقد تحققت امانينا وكامل اهدافنا وتطلعاتنا العادلة والمشروعة، بالحرية والاستقلال والعزة والكرامة انه سميع مجيب. 
كل عام وشعبنا وقيادتنا الحكيمة بألف خير، ولأسرانا البواسل نقول صيامكم صيام الحرية الذي لا بد ان ينتصر، دمتم بخير العزة والكرامة ابدا.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017