السفير قبيعة يسلم نسخة من اوراق اعتماده سفيراً لفلسطين لدى الجمهورية السلوفاكية

سلم السفير عطا الله صبحي أحمد قبيعة، اليوم الجمعة، نسخة من اوراق اعتماده لوزير الشؤون الخارجية والأوروبية السلوفاكية ميروسلاف لايتشاك، سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين لدى الجمهورية السلوفاكية.

ونقل السفير قبيعة، للوزير السلوفاكي، تحيات نظيره وزير خارجية دولة فلسطين رياض المالكي، وكذلك تحيات القيادة الفلسطينية للمسؤولين السلوفاك.

وجرى خلال اللقاء، الذي عقد بمقر وزارة الشؤون الخارجية والاوروبية السلوفاكية،  بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والتأكيد على حرص الطرفين على تطويرها بما فيه مصلحة متبادلة للجانبين.

كما أطلع السفير قبيعة، الوزير لايتشاك، على تطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة في ضوء اضراب أسرى الحرية.

من جهته رحب وزير الخارجية السلوفاكي، بتعيين السيد قبيعة سفيراً لفلسطين في سلوفاكيا، مؤكدا حرص بلاده على اقامة أفضل العلاقات مع دولة فلسطين، وثباتها على تأييد رؤية الدولتين كأساس صالح لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

كما دعا إلى العمل على عقد الاجتماع الثاني للجنة الوزارية الفلسطينية السلوفاكية المشتركة، واعدا بالعمل على زيادة المنح الدراسية للطلبة الفلسطيين في الجمهورية السلوفاكية.

حضر اللقاء المسؤول الاعلامي لسفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية السلوفاكية سهيل غنام.

 

 

kh

التعليقات

شهر التقوى

كتب: رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة
يحلّ علينا شهر رمضان الفضيل هذا العام، ولنا ابناء واخوة اعزاء في معتقلات الاحتلال البغيض، ما زالوا في صيام صعب منذ واحد واربعين يوما حتى الآن، صيام بلا افطار كل مساء، ولا شيء سوى الماء والملح الذي لم يعد كافيا كقوت حياة، وهذا يستدعي منا ان يكون صيامنا هذا العام، دونما استعراضات اجتماعية في موائد فطور باذخة، والا نجعل الصيام محض طقس من طقوس العبادة، وانما سلوك يومي بفيض المحبة والتسامح والقول الحق، اي بسلوك الصوم، وحيث الصوم، هو صوم اللسان وعفته.
وخارج معتقلات الاحتلال، لنا هناك في قطاع غزة المكلوم، ابناء شعبنا الذين ما زالوا في جائحة كبرى، حيث البطالة والكساد والفقر والانقسام، وانعدام الامن والاستقرار، فيما جيوب امراء الانقلاب متخمة، وامنهم امن القمع والعسف، وشاهدنا في صور جاءتنا من هناك، من يفتش في حاويات النفايات عن بقايا طعام، وفي التقارير الاخبارية، ثمة شكاوى في كل ناحية من نواحي الحياة في القطاع المكلوم، شكاوى تقول باختصار شديد لا مشتريات لرمضان هذا العام...!!
الصوم والصيام اذًا هذا العام، هو صوم وصيام الروح الفلسطينية، الوطنية والاجتماعية والانسانية، صوم الحرية، ويصح التعبير هذا تماما، بقدر تطلعاتنا المشروعة للخلاص من كل الاباطيل والعراقيل والمعضلات التي تعيق تنور وتفتح الحياة، واول الخلاص دائما يبدأ من ازالة الاحتلال الاسرائيلي البغيض لننعم بالحرية كاملة في حياتنا وعلاقاتنا، وعلى موائدنا التي ستجعلها الكرامة الاجتماعية اكثر كرما وطيبا وعافية.
نحب شهر التقوى هذا، الذي هو خير من الف شهر، ونرجوه تقربا من الله بحسن التعبد، وحسن التآلف والتكاتف والمساندة، وهذا ما يطلبه رمضان الفضيل منا، فليتقبل الله العلي القدير منا صومنا وصيامنا، وليعده علينا وعلى امتنا، ونحن في احسن حال، وقد تحققت امانينا وكامل اهدافنا وتطلعاتنا العادلة والمشروعة، بالحرية والاستقلال والعزة والكرامة انه سميع مجيب. 
كل عام وشعبنا وقيادتنا الحكيمة بألف خير، ولأسرانا البواسل نقول صيامكم صيام الحرية الذي لا بد ان ينتصر، دمتم بخير العزة والكرامة ابدا.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017