أمن حماس يختطف كادرة فتحاوية من بلدة القرارة

- الاتحاد الدولي للصحفيين استمرار خطف حماس الزميلة أبو ظريفة
خان يونس- اعتقل امن حماس اليوم الجمعة، الكادرة الفتحاوية رويدة محارب من بلادة القرارة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وذكر شهود عيان ان قوات كبيرة من امن حماس حاصرت منزل محارب في البلدة ولم تعثر عليها فيه، وهددت العائلة باعتقال اشقاء رويدة حتى تسليم نفسها وبالفعل قامت محارب بتسليم نفسها لاحد المقرات التابعة لأمن حماس.
من ناحية أخرى، أدان الاتحاد الدولي للصحفيين، اعتقال الصحفية تغريد أبو ظريفة، مطالبا أجهزة حماس بالإفراج عنها فورا.
وبهذا الشأن، قال الأمين العام للاتحاد أنثوني بيلانغر، في بيان له: "لقد أفزعنا اعتقال أبو ظريفة وما تم توجيهه لها من تهم مُبهمة وغير مُبرَّرة، ونطالب بالإفراج الفوري عنها دون قيد أو شرط."
كما وعبر الاتحاد عن مساندته للنقابة في إدانتها لاعتقال أبو ظريفة، مشددا أن هناك أجواء وإجراءات خطيرة زادت بشكل جدي ومثيرة لقلق حقيقي.
وكانت أجهزة حماس قد اقتحمت منزل تغريد أبو ظريفة في بلدة عبسان جنوب مدينة غزة واعتقلتها في الثالث عشر من نيسان الجاري.
ومددت أجهزة حماس اعتقال أبو ظريفة لمدة 15 يوما بتهمة "التخابر مع رام الله".
وكانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين قد أصدرت بيانا تندد فيه باعتقال هذه الزميلة التي تعمل في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، واصفةً الاتهامات بالواهية وغير المقبولة.
كما نددت النقابة، وبقوة، بالقرار الذي اعتبرته انتهاكا صارخا للقانون الأساسي الفلسطيني الذي يكفل حق الصحفي بالعمل والتواصل.

 

 

 

kh

التعليقات

كلمة لا بد منها

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

ليس بوسع أحد منا أن يزاود بقضية الأسرى، لكل بيت فلسطيني ثمة شهيد أو جريح أو أسير أو أكثر، ولطالما قال الرئيس أبو مازن إن قضيتهم من الأولويات الأساسية لأية تسوية عادلة، وبمعنى أن السلام لن يكون دون اطلاق سراحهم جميعا، وقد حمل الرئيس بالأمس ملف هذه القضية بتطوراتها الراهنة، الى محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حل ضيفا كريما على فلسطين في بيت لحم، حيث ولد رسول السلام الأول على هذه الأرض، السيد المسيح عليه السلام.

وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الضيف، أكد الرئيس أبو مازن أن مطالب أسرانا المضربين عن الطعام إنسانية وعادلة، وعلى إسرائيل الاستجابة لهذه المطالب، بعد أن تحدث عن معاناتهم، ومعاناة امهاتهم وعائلاتهم الذين يحرمون من زياراتهم، وفي السياق الاستراتيجي، أكد الرئيس أن "نيل شعبنا حريته واستقلاله هو مفتاح السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم" وحرية شعبنا بالقطع من حرية الأسرى.

أجل لا ينبغي لأحد ان يزاود بهذه القضية، ولأجل نصرتها لن تصح هذه المزاودة ابدا، خاصة والأسرى البواسل اليوم بعد ثمانية وثلاثين يوما حتى الآن من الاضراب عن الطعام، في وضع صحي بالغ الخطورة، الأمر الذي يستدعي وقفة وطنية واحدة موحدة، لإنقاذ حياتهم بالعمل على مستويات مختلفة لإجبار الاحتلال على تحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة والمشروعة.

أسرانا في سجون الاحتلال لا في غيرها، وفي هذه السجون ومنها أعلنوا بدء معركة الحرية والكرامة، وإن إسناد هذه المعركة العادلة، لن يكون بحرف البوصلة، في تحركات احتجاج داخل البيت الفلسطيني المكلوم من الاحتلال البغيض، والذي لا يزال يقاوم ويناضل ضد هذا الاحتلال في سبيل الخلاص منه، ولتحقيق أهداف وتطلعات أبنائه المشروعة، وهي ذات الأهداف والتطلعات التي خاض الأسرى البواسل، وما زالوا يخوضون رغم الاعتقال دروب النضال الوطني في سبيل تحقيقها، بل أن الاحتلال اعتقلهم لأنهم من حملة هذه الأهداف وهذه التطلعات ولأنهم فرسان حرية، ومناضلون لا يهابون بطش الاحتلال وقمعه.

لن يخدم هؤلاء الفرسان البواسل، في إضرابهم البطولي، أن تكون نيران معركتهم العادلة داخل البيت الفلسطيني، كان الإضراب الشعبي المساند يوم أمس الأول مبهرا ورائعا في شموله، ما أكد ويؤكد وقوف شعبنا وعلى هذا النحو البليغ مع أبنائه الأسرى، لكن قلب حاويات "الزبالة" في الشوارع وحرق الإطارات لإغلاقها، لم يكن هو المشهد الذي أراد الإضراب تصديره للعالم وللاحتلال أولا، ونجزم أن أسرانا البواسل ليسوا مع فعل من هذا النوع الانفعالي، فلا بد إذا من ترشيد هذه الفعاليات وعلى النحو الذي يسند حقا بروح المسؤولية الوطنية، معركة الحرية والكرامة، ويقود الى انتصارها الذي لا بد أن يتحقق، وسيتحقق بصمود الأسرى البواسل وثباتهم على موقفهم، وتمسكهم الحاسم بمطالبهم الانسانية العادلة والمشروعة.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017