أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية، الصادرة اليوم الأربعاء:

"يديعوت أحرونوت":

بعد اعتراف الرئيس ترامب ومن خلال صفحته الخاصة على موقع "تويتر" أنه نقل معلومات للروس يتضح أن الحديث يدور الآن عن معلومات استخبارية سرية للغاية، ومعلومات اسرائيلية استخبارية خاصة بالملف السوري.

مصدر اسرائيلي يؤكد: يجب التروي في التعامل مع الجانب الأميركي واعادة النظر بكل ما يتعلق بالمعلومات التي يتم نقلها من الجانب الإسرائيلي إلى نظيره الأميركي، وما كشفه ترامب من معلومات استخبارية عرض عميل اسرائيلي في صفوف "داعش" للخطر.

الوزير تساحي هنغبي في لقاء مع موقع ايلاف السعودي: ملايين السعوديين سيكونون فرحين بزيارة اسرائيل.

رفض البيت الأبيض الاعتراف بأن حائط المبكى يقع في اطار السيادة الاسرائيلية

تقرير لمراقب الدولة بشأن الوزير أوري ارئيل: أخذ أموالا مخصصة لمناطق بعيدة في البلاد، ومنحها لمقربين منه في أواسطها، والحديث يدور عن نقل عشرات ملايين الشواقل التي كانت مخصصة لمناطق سكنية بعيدة، تحتاج للدعم، والمساعدة.

الوزير يواف جالانت وصف بشار الأسد بمجرم متوحش، يقترف جرائم حرب ويقتل شعبا، والوزير درعي رجح أن يتم التعامل مع الأسد على رأس سلم الأولويات الإسرائيلية.

سوريا تنفي ارتكاب جرائم حرب بحق السوريين

في الاحتفال بإنشاء مسرع جزيئات في الاردن وبمشاركة علماء وباحثين اسرائيليين هناك، السفير الايراني ارسل رسالة مصالحة حيث قال في كلمته "ان مثل هذه المناسبات تعتبر انجازا مهما يطلق فرصا للتعاون المشترك بين دول المنطقة".

"معاريف":

خلال زيارته للبلاد الشهر الجاري، مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب يؤكد أنه سيزور حائط المبكى دون أي مرافق من المسؤولين الإسرائيليين

وزير الدفاع الاسرائيلي السابق يعلون: من الممكن جدا أن يكون تعامل رئيس الوزراء مع هذه القضية جاء من منطلق مصالح اقتصادية، ومالية، ويهدد بكشف كل معلوماته حول صفقة الغواصات.

مصادر مخابراتية اسرائيلية: ما قام به الرئيس ترامب من كشف عن معلومات استخبارية اسرائيلية كان أكبر مخاوفنا، والخشية من أن تكون هذه المعلومات قد وصلت إلى طهران من خلال موسكو.

"اسرائيل هيوم":

السفير الإسرائيلي الجديد في اسرائيل وفي أول تصريح له لوسائل اعلام اسرائيلية، قال: لن يكون هناك طلب أميركي لتجميد البناء في المستوطنات خلال زيارة الرئيس ترامب لإسرائيل، وفي لقاء أجرته معه صحيفة "يسرائيل هيوم"، قال "سيصل ترامب إلى إسرائيل الأسبوع المقبل، من دون خطة سياسية، أو خارطة طرق.. ولا يوجد أي مطلب من اسرائيل بتجميد البناء في المستوطنات". السفير الأميركي تعهد بأن يكون الاسرائيليون راضين، وسيستمعون لخطاب مطمئن، ومرضٍ من قبل الرئيس ترامب خلال زيارته

الرئيس الأميركي لن يلقي كلمة أو خطابا في الموقع الأثري "مساداه" في الجنوب، وسيلقي كلمة في متحف اسرائيل، وسيزور حائط المبكى وحيدا، دون مرافقة أي من المسؤولين الإسرائيليين

 اعتقال خلية داخل أراضي 1948 خططت لتنفيذ عمليات ضد جنود اسرائيليين

الوزير يوأف جالنت: حان الوقت لاغتيال الرئيس السوري بشار الأسد

اليمين الأميركي يضغط على ترامب لتنفيذ تعهده بنقل السفارة الأميركية إلى القدس

ترامب رفض لقاء ممثلي المستوطنين خلال زيارته المرتقبة، ومجلس المستوطنات في الضفة بعث قبل حوالي أسبوعين برسالة الى البيت الابيض طلب فيها تنظيم لقاء معه

"هآرتس":

أبرزت خبرا منقولا عن شبكة الـ"أي بي سي" الأميركية يؤكد أن ترامب عرض حياة عميل إسرائيلي  كان يعمل في صفوف داعش للخطر، في إطار المعلومات السرية الاستخبارية التي كان نقلها الى روسيا.

التحضيرات في اسرائيل متواصلة لاستقبال الرئيس ترامب

مصادر أميركية تقول إن الرئيس الأميركي ملتزم بنقل السفارة الامريكية للقدس خلال فترة ولايته

آلاف الفلسطينيين يعيشون في القدس الشرقية غير مشمولين بعمليات الاحصاء الإسرائيلية، لهذا الاحصاءات تقول إن اليهود يشكلون 63% من سكان القدس

رؤساء مجالس المستوطنات يطالبون نتنياهو بالتدخل لوقف عمليات حرق النفايات في الضفة الغربية

مستشار الأمن القومي الأميركي يتهرب من الإجابة على سؤال حول إن كان حائط المبكى جزءا من دولة اسرائيل

دول خليجية تقترح مبادرة للتطبيع الجزئي مع اسرائيل مقابل تسهيلات للفلسطينيين

اتهام مواطنين عرب بالتخطيط لعمليات ضد الجنود الإسرائيليين

"حماس تكشف" عن قتلة فقهاء وتتهم اسرائيل بالوقوف وراء الاغتيال

الوزير اردان يسعى الى اعفاء وزارته من الخضوع لقانون حرية المعلومات في مسألة محاربة حركات المقاطعة

تقرير مراقب الدولة ينتقد السلوك الإسرائيلي على المعابر والحواجز في الضفة

ha

التعليقات

لغة المصالحة مرة اخرى

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
يبدو ان الناطق الرسمي باسم حركة حماس، لا يريد للمصالحة الوطنية ان تمضي في دروبها الصحيحة، وهو ما زال يتشبث بلغة الانقسام القبيحة، هذا الى جانب ما يمكن تسميته سلوكيات اعلامية اخرى لقيادات حمساوية لا تريد الاعتراف بأن المصالحة وانهاء الانقسام، تبدأ من الاقرار بسلطة واحدة، وادارة واحدة، وسلاح واحد، وبلغة وسلوك يعكس الالتزام بذلك على نحو بالغ الوضوح.

ما زال هذا الناطق يستخدم ذات الكلمات والتعابير التي سادت فيما مضى (..!!) وما زال لا يرى، او انه لا يريد ان يرى ان المصالحة بحاجة الى لغة تتفتح فيها النوايا الطيبة، لتسوية كافة المعضلات التي اوجدها الانقسام، والاخطر انه ما زال لا يرى ان هذه المعضلات التي تراكمت طوال العشر سنوات الماضية، هي معضلات لم تتحمل حماس مسؤولية معالجتها، ولا بأي شكل من الاشكال، بل تركتها تتراكم بنكران في خطاب قال ذات مرة ان غزة مع حكم حماس تعيش افضل ايامها ...!! هل نذكر بتصريحات الزهار في هذا السياق .؟؟

عشر سنوات من الانقسام غذتها الحروب العدوانية الاسرائيلية الثلاث على القطاع، بمزيد من العذابات والجراح العميقة، جعلت من الحياة هناك، حياة خارج السياق الآدمي الى حد كبير...!! لكن الناطق الرسمي الحمساوي لا يرى من عذابات القطاع المكلوم، سوى اجراءات الرئاسة التي استهدفت في الواقع الضغط العملي لدحر الانقسام البغيض، ولم تكن بالقطع اجراءات "تعسفية ضد اهلنا في غزة" كما يصفها هذا الناطق بلغة الانقسام القبيحة، التي لا ينبغي لها ان تكون بعد الآن، لكي نقول ان المصالحة تتقدم في دروبها الصحيحة. 

وبالقطع ايضا ان هذه الاجراءات، ليست هي السبب في عذابات القطاع المكلوم،        وليست هي التي فاقمت ازمات ومعاناة اهلنا في المحافضات الجنوبية، فليست هي التي ضاعفت الضرائب خارج القانون ودون وجه حق، وليست هي من احكم قبضة الامن التعسفية، والاستيلاء على الاراضي الحكومية وجعلها اعطيات اقطاعية، ولا علاقة لهذه الاجراءات بمعضلة الكهرباء ولا بتلوث البحر أو غيرها من المعضلات والمشاكل، وبالقطع تماما ان هذه الاجراءات ليست هي العنوان الرئيس في المصالحة، ومع ضرورة واهمية تسويتها فإن إلغاءها لن يحل معضلات القطاع دفعة واحدة، ولن يجعل من سنوات الانقسام العشر نسيا منسيا، وكأنها لم تكن بالمرة، وهي على كل حال اجراءات  كانت وما زالت مؤقتة، ستنتهي لحظة تمكن حكومة الوفاق من ممارسة مهامها على اكمل وجه في المحافضات الجنوبية.

عشر سنوات من العتمة، ولا نريد وصفا آخر احتراما للمصالحة، خلفت الكثير من الالم ولا يمكن اختصارها وحصرها في هذا الاطار المفتعل، الذي نرى انه يحاول القفز عن متطلبات المصالحة الوطنية الاساسية، والهروب من مواجهة الواقع وضرورة المراجعات النقدية للسنوات العشر الماضية وتحمل مسؤولياتها على نحو وطني شجاع.

ومرة اخرى سنقول ونؤكد ان للمصالحة لغة ليست هي لغة تلك السنوات العجاف، لغة تسمح بالنقد والمراجعة والاعتراف، ولغة تجعل من دروب المصالحة سالكة تماما بالتروي والحكمة والعبارة الصالحة الخالية من الاتهامات الباطلة والشعارات المنافية للواقع والحقيقة.

وبقدر ما هي المصالحة "ضرورة وطنية لانهاء الاحتلال واقامة الدولة وتحقيق آمال شعبنا" كما اكد ويؤكد الرئيس ابو مازن، فإن لغة المصالحة ضرورة ايضا لكي تستقيم عملية انهاء الانقسام وتؤدي المصالحة، كما يراها ويريدها شعبنا ورئيسنا أبو مازن، دورها في تعزيز مسيرة الحرية والاستقلال.

لغة المصالحة هي لغة الوحدة الوطنية، ولغة الوحدة هي لغة الوطن، لغة فلسطين التي هي دوما لغة الحق والعدل والحرية والجمال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017