مراقب دولة الاحتلال ينتقد السلوك الإسرائيلي على المعابر والحواجز

 ذكرت صحيفة "هآرتس"  اليوم الثلاثاء، أن مراقب الدولة في إسرائيل وجه في تقريره السنوي الذي نشره أمس انتقادا شديدا إلى السلوك الاسرائيلي في كيفية إدارة المعابر والحواجز الواقعة بين إسرائيل والضفة والغربية .

وحسب التقرير، فإن عدد المشاة الذين اجتازوا المعابر في الضفة بين سنة 2009 وسنة 2015، ازداد بنسبة 171%، فيما ازداد العبور على المعابر المحيطة بالقدس بنسبة 69%. وعلى الرغم من ذلك فإن إسرائيل لم تطور البنى التحتية للمعابر ولم تقم بإنشاء معابر جديدة.

كما انتقد المراقب، حسب "هآرتس" المماطلة في تمدين المعابر ونقلها الى شركات خاصة، وكتب أنه رغم التقدم الذي طرأ في مسألة تمدين المعابر التي تخضع لسيطرة الجيش، إلا أنه كان من الجدير بـ"وزارة الأمن" أن تنهي تسليم كافة المعابر لشركات مدنية خلال السنوات الكثيرة التي مرت منذ صدور القرار بشأنها.

ويحدد المراقب بأن مواجهة الدولة للثغرات في الجدار تسمح للماكثين غير القانونيين بالدخول إلى إسرائيل بدون مراقبة. وكتب أن الادارة المسؤولة عن الجدار في وزارة الأمن، أبلغت مكتب المراقب في تموز الماضي، بوجود مقاطع تمتد على عشرات الكيلومترات، تتيح للفلسطينيين العبور إلى إسرائيل من دون رقابة. وفي ظل هذه الظروف، يكتب المراقب، يتم المس بمعنى نجاعة الجدار ونجاعة المعابر.

ha

التعليقات

ما يدعم معركة الحرية والكرامة

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

يعرف القاصي والداني أن الرئيس أبو مازن، أوقف آخر جولة من المفاوضات مع اسرائيل عام 2014 لأنها لم تلتزم بشرط اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى الذين اعتقلهم الاحتلال قبل توقيع اتفاق أوسلو، ونذكّر هنا بتصريح لعيسى قراقع الذي كان وزيرا لشؤون الأسرى والمحررين حينذاك، والذي أكد فيه "ان الرئيس يرفض ربط الإفراج عن الدفعة الرابعة، بتمديد المفاوضات لأن اتفاق الافراج، اتفاق منفصل تماما عن سياق المفاوضات، وانه ابرم قبل الشروع فيها".

الأوضح ان قراقع اكد الأهم في هذا التصريح الذي نشرته وكالات أنباء عديدة "ان الرئيس أبو مازن طلب من الرئيس الأميركي اوباما خلال لقائه به في واشنطن في ذلك الوقت، بالإفراج عن القادة مروان البرغوثي وأحمد سعدات والشوبكي، ودفعة كبيرة من الأسرى خاصة المرضى والنساء والنواب والاطفال، مشيرا الى "أولويات أساسية تمسك بها الرئيس والقيادة الفلسطينية، تتعلق بالإفراج عن الاسرى، كاستحقاق اساسي لأي مفاوضات، او تسوية عادلة في المنطقة، وأن الرئيس أبو مازن يعتبر قضية الأسرى محورا أساسيا من محاور العملية السياسية"، ويعرف القاصي والداني أن الرئيس أبو مازن مازال يقول ذلك، وما زال يدعو ويطالب ويعمل من اجل تحقيق ذلك في كل خطوة من خطوات حراكه السياسي، وأمس الاول استقبل الرئيس أبو مازن في مقر اقامته بالبحر الميت حيث المنتدى الاقتصادي العالمي، رئيس هيئة الصليب الاحمر الدولي "بيتر ماورر" ليؤكد أهمية دور الصليب الاحمر في متابعة الاوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام، ويطالب هذه الهيئة الدولية بالضغط من أجل تنفيذ مطالب الاسرى الانسانية والمشروعة، وكذلك العمل على وقف الاعتقالات الادارية اللاقانونية وتحقيق جميع مطالب الاسرى، وقبل ذلك ومنذ أن اعلن الاسرى البواسل اضرابهم عن الطعام، فإن تعليمات الرئيس لكل المسؤولين المعنيين بهذا الأمر في السلطة الوطنية، بالتحرك العاجل وعلى مختلف المستويات، والعمل على الوقوف الى جانب الاسرى لتحقيق مطالبهم الانسانية على اكمل وجه.

نشير الى كل هذه الحقائق ونذكّر بها، لنؤكد أن ما يخدم أسرانا المضربين عن الطعام في اللحظة الراهنة، هو وحدة القول والفعل الوطني المنظم، لا المزاودة في المواقف، ولا التشتت في تقولات متوترة، وتحركات انفعالية، مع ضرورة التركيز دائما على المطالب الإنسانية المشروعة لهم، وهذا بالقطع ما يريده هؤلاء الصامدون بالملح والماء في معركة الحرية والكرامة. هذا ما يريدونه وما يتطلعون إليه من اجل انتصارهم، وتحقيق مطالبهم الانسانية المشروعة كافة، على طريق الصمود والتحدي حتى انتزاع كامل حريتهم، التي ستكون راية من رايات السلام العادل في دولة فلسطين المستقلة التي لا بد أن تقوم، وهي اليوم على طريق التحقق أكثر من أي وقت مضى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017