اتحاد النقابات الدولي يتضامن مع الأسرى الفلسطينيين

 أعلن اتحاد النقابات الدولي (ITUC)، الذي يمثل 181 مليون عامل في العالم، عن تضامنه مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام لليوم الـ31 على التوالي، احتجاجا على انتهاك حقوق الانسان داخل السجون الاسرائيلية.

ودعا الاتحاد الذي يضم اتحادات ونقابات عمالية وطنية لدى 163 بلدا، في بيان له، الى تعبئة وتضامن واسعين مع الاسرى، ودعم اضرابهم لنيل حقوقهم ومطالبهم.

وعبر عن قلقه ازاء وضع الاسرى، داعيا السلطات الاسرائيلية الى ضمان معاملتهم وفقا للمعايير المنصوص عليها في القانون الدولي الانساني.

واكد دعمه لمطالب الاسرى ورفع القيود عنهم بما يشمل زيارة الاقارب والرعاية الصحية والتعليم والطعام والاتصال والتواصل، موضحا انه يجب ان يتم التعامل معهم حسب القانوني الانساني، واحتجازهم في الاراضي المحتلة وليس في اراضي سلطة الاحتلال حسب اتفاقية جنيف الرابعة.

ودعا الاتحاد الى تحقيق السلام العادل والدائم وفقا لشرعية القانون الدولي، مع ضرورة وقف بناء المستوطنات غير الشرعية، وازالة القائمة منها وانسحاب اسرائيل من جميع الاراضي الفلسطينية الى حدود الرابع من حزيران 1967 وتفكيك جدار الفصل العنصري.

ــــ

ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017