قراقع: أسرى يتوقفون عن شرب الماء و60 آخرون ينضمون للإضراب

 قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن 60 أسيرا جديدا انضموا للإضراب في سجن "جلبوع" من يوم أمس.

وأضاف قراقع لـ"وفا"، اليوم الخميس، ان عددا كبيرا من الأسرى المضربين عن الطعام منذ 32 يوما، امتنعوا عن شرب الماء.

وأوضح قراقع أن الأسير ماهر يونس(60 عاما) انضم لإضراب الأسرى منذ ثلاثة أيام، وهو معزول في سجن "جلبوع".

والأسير ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس، من قرية عارة في المثلث الشمالي في أراضي 1948، اعتقل في 18/1/1983 بتهمة الانتماء لحركة "فتح"، حكمت عليه محكمة اللد العسكرية بـ"الإعدام شنقاً"، وخفف هذا الحكم لاحقاً إلى السجن المؤبد، وفي أيلول 2012، حددت السلطات الإسرائيلية حكم المؤبد الخاص بماهر بـ40 عاما.

ويعتبر ماهر ثاني أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد ابن عمه كريم يونس، الذي سبقه في الاعتقال بأسبوعين. وهو ممن تم الاتفاق مع بدء المفاوضات السياسية أواخر تموز 2013 على إطلاق سراحهم على  أربع دفعات.

 

 

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017