شومان: نقل الأسرى المضربين إلى مشاف تفتقر للمعدات والطواقم عقلية عنصرية تستهر بحياتهم

اعتبر رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، تجميع الأسرى المضربين عن الطعام بعد 32 يوماً من الإضراب في معتقلات قريبة من مشافي ميدانية دليل خطورة حالتهم الصحية.
وقال شومان في حديث لإذاعة موطني اليوم الخميس:" إن سياسة ابتزاز الأسرى من أجل ايقاف الإضراب، وكذلك العقلية الاجرامية لسلطات الاحتلال في المعتقلات عنصرية مرتبطة بطبيعة الحكومة الاسرائيلية المتطرفة ".
واعتبر شومان تجميع الأسرى في معتقلات قريبة من مشافي والبدء بنقلهم يوميًا إلى المشافي، دلالة على خطورة  الأوضاع الصحية للأسرى المضربين  ومنهج ضغط تمارسه سلطات الاحتلال لفك اضرابهم "، لافتا إلى قرار وزير الأمن الاسرائيلي أردان لإقامة المشافي الميدانية المفتقرة للمعدات والطواقم الطبية اللازمة.
وأكد شومان استمرار الإضراب واصرار قادته على تحقيق المطالب المشروعة ".  واضاف:" لم يتم التوصل  إلى حوار مع سلطات الاحتلال رغم الجهود السياسية المبذولة على المستوى الدولي والمؤسسات الحقوقية .

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017