ماذا يعني توقّف الأسرى عن تناول الماء؟

توضيح حول توقّف بعض الأسرى عن تناول الماء تورده اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة
توقف الأسرى عن شرب الماء معنى ذلك أن إدارة السجون ما زالت تتعنّت في تلبية مطالب الإضراب والتفاوض المجدي مع المضربين وقادة الإضراب، كما ويعني دخول الإضراب مرحلة خطيرة وحساسة؛ يوصل فيها أسرانا رسالة لإدارة مصلحة السجون مفادها أن الموت هو فقط من يوقف إضرابنا ويحول ما بيننا وبين تحقيق مطالبنا، فإما التفاوض على كامل حقوقنا، وإما أن تتحملوا كامل المسؤولية عن حياتنا.
إدارة مصلحة السجون سترفع درجة الاستنفار خشية من استشهاد أي من الأسرى وتحديداً المرضى والحالات الحرجة الذين حاولت إدارة مصلحة السجون كسر الإضراب من خلالهم بالضغط عليهم وابتزازهم والاعتداء عليهم وعدم تقديم العلاج لهم، كما وفشلت سياسة إقامة المشافي الميدانية التي لا علاقة لها لا بالمشافي ولا العيادات، وكان الهدف من إقامتها الضغط على المضربين وإشعارهم أن أي منهم لن ينقل إلى المشافي الخاصة مهما ساء وضعه، فمارست جرائمها بحق المرضى ولَم تتمكن من كسرهم.
لكن وقد توقفوا عن شرب الماء صارت إدارة السّجون في مأزق حقيقي ربما دفعها بعد أن استنفدت كل أوراق الضغط على الأسرى وتحديداً المرضى بتجميعهم في سجون قريبة من المشافي الخاصة، وهو ما سيشكل ضغطاً حقيقياً على إدارة مصلحة السجون نأمل أن يؤدي إلى دفعها للتفاوض وتلبية مطالب المضربين في أسرع وقت.
 

ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017