الكشف عن آلية عرقلة عمل المحامين والتّنكيل بالمضربين

رام الله- افادت الّلجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، بأن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين معتز شقيرات تمكّن مساء أمس من زيارة الأسير المضرب منذ (33) يوماً منصور شريم في عزل ما يسمى "بيتح تكفا".

وأكّد المحامي شقيرات، أن إدارة السّجن تتعامل مع المحامين بشكل مهين، كاشفا عن سلسلة تعقيدات توضع أمامهم قبل إجراء الزيارة، قائلا: "ماطل السّجانون حتى سمحوا لي بإجرا الزيارة، وأجبروني على مغادرة غرفة الزيارة بعد دقائق قليلة من لقاء الأسير شريم".

ونقل شقيرات عن الأسير شريم أنه فقد من وزنه (18 كغم)، ويعاني من الهزل والإرهاق ودوران مستمر وصعوبات بالحركة والتنقّل، مشيراً إلى أن (80) أسيراً مضرباً معزولون في "بيتح تكفا" في زنازين لا تصلح للحياة الآدمية وتضمّ أربعة أسرى في كلٍ منها.

وبيّن الأسير شريم للمحامي شقيرات أن إدارة السّجن أنشأت عيادة متنقّلة بذريعة متابعة أوضاع الأسرى المضربين الصحيّة، ولكنّ طبيب السّجن والممرض لا يتوفّرون فيها في معظم الأوقات، وذلك رغم خطورة الأوضاع الصحيّة التي يعاني منها أسرى يخوضون الإضراب للشهر الثاني.

 

kh

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017