إصابات بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال شرق غزة

غزة- أصيب ثلاثة مواطنين على الأقل اليوم الجمعة، بالرصاص الحي الذي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي على مجموعات الشبان المتظاهرين على خطوط التماس الحدودية شرق وشمال وجنوب قطاع غزة.

وأطلق جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية وفي الدبابات في محيط موقع "كيسوفيم" شرق خان يونس، جنوب القطاع؛ الرصاص الحي صوب الشبان الذين اقتربوا من المكان، ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح، نقل على إثرها إلى مستشفى ناصر في المدينة لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمتوسطة.

كما أصيب مواطنان برصاص الاحتلال الحي والذي أطلقته على عشرات الشبان إلى الحدود الشرقية لمدينة غزة، وتحديداً قرب موقع "ناحل عوز" العسكري الإسرائيلي شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وتم نقلهما إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة وحالتهما متوسطة.

واشعل الشبان إطارات مطاطية، وتظاهروا ضد الاحتلال تضامناً مع الأسرى الذي يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الثالث والثلاثين على التوالي في سجون الاحتلال.

كما اندلعت مواجهات بين الشبان والفتية وقوات الاحتلال قرب موقع "المدرسة" العسكري شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، إضافة إلى شرق مخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

 

 

kh

التعليقات

ما يدعم معركة الحرية والكرامة

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

يعرف القاصي والداني أن الرئيس أبو مازن، أوقف آخر جولة من المفاوضات مع اسرائيل عام 2014 لأنها لم تلتزم بشرط اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى الذين اعتقلهم الاحتلال قبل توقيع اتفاق أوسلو، ونذكّر هنا بتصريح لعيسى قراقع الذي كان وزيرا لشؤون الأسرى والمحررين حينذاك، والذي أكد فيه "ان الرئيس يرفض ربط الإفراج عن الدفعة الرابعة، بتمديد المفاوضات لأن اتفاق الافراج، اتفاق منفصل تماما عن سياق المفاوضات، وانه ابرم قبل الشروع فيها".

الأوضح ان قراقع اكد الأهم في هذا التصريح الذي نشرته وكالات أنباء عديدة "ان الرئيس أبو مازن طلب من الرئيس الأميركي اوباما خلال لقائه به في واشنطن في ذلك الوقت، بالإفراج عن القادة مروان البرغوثي وأحمد سعدات والشوبكي، ودفعة كبيرة من الأسرى خاصة المرضى والنساء والنواب والاطفال، مشيرا الى "أولويات أساسية تمسك بها الرئيس والقيادة الفلسطينية، تتعلق بالإفراج عن الاسرى، كاستحقاق اساسي لأي مفاوضات، او تسوية عادلة في المنطقة، وأن الرئيس أبو مازن يعتبر قضية الأسرى محورا أساسيا من محاور العملية السياسية"، ويعرف القاصي والداني أن الرئيس أبو مازن مازال يقول ذلك، وما زال يدعو ويطالب ويعمل من اجل تحقيق ذلك في كل خطوة من خطوات حراكه السياسي، وأمس الاول استقبل الرئيس أبو مازن في مقر اقامته بالبحر الميت حيث المنتدى الاقتصادي العالمي، رئيس هيئة الصليب الاحمر الدولي "بيتر ماورر" ليؤكد أهمية دور الصليب الاحمر في متابعة الاوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام، ويطالب هذه الهيئة الدولية بالضغط من أجل تنفيذ مطالب الاسرى الانسانية والمشروعة، وكذلك العمل على وقف الاعتقالات الادارية اللاقانونية وتحقيق جميع مطالب الاسرى، وقبل ذلك ومنذ أن اعلن الاسرى البواسل اضرابهم عن الطعام، فإن تعليمات الرئيس لكل المسؤولين المعنيين بهذا الأمر في السلطة الوطنية، بالتحرك العاجل وعلى مختلف المستويات، والعمل على الوقوف الى جانب الاسرى لتحقيق مطالبهم الانسانية على اكمل وجه.

نشير الى كل هذه الحقائق ونذكّر بها، لنؤكد أن ما يخدم أسرانا المضربين عن الطعام في اللحظة الراهنة، هو وحدة القول والفعل الوطني المنظم، لا المزاودة في المواقف، ولا التشتت في تقولات متوترة، وتحركات انفعالية، مع ضرورة التركيز دائما على المطالب الإنسانية المشروعة لهم، وهذا بالقطع ما يريده هؤلاء الصامدون بالملح والماء في معركة الحرية والكرامة. هذا ما يريدونه وما يتطلعون إليه من اجل انتصارهم، وتحقيق مطالبهم الانسانية المشروعة كافة، على طريق الصمود والتحدي حتى انتزاع كامل حريتهم، التي ستكون راية من رايات السلام العادل في دولة فلسطين المستقلة التي لا بد أن تقوم، وهي اليوم على طريق التحقق أكثر من أي وقت مضى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017