وفد شبابي فلسطيني يزور الهند لتطوير التعاون الشبابي بين البلدين

مجموعة من الوفد الفلسطيني الشبابي المشارك

نيودلهي- بدأ وفد شبابي فلسطيني يضم (51) عضوا من كلا الجنسين يمثلون مختلف الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية، زيارة الى الهند تلبية لدعوة من وزارة شؤون الشباب والرياضة الهندية وجهتها للمجلس الاعلى للشباب والرياضة في فلسطين.

وتهدف الزيارة التي تستمر حتى الـ26 من ايار الجاري الى تطوير التعاون والتبادل الشابي بين البلدين.

وقال سفير فلسطين لدى الهند عدنان ابو الهيجاء، "إن برنامج  الوفد يشمل  زيارة العديد من الولايات الهندية بهدف الاطلاع على  التجربة الشبابية  والتطوعية  في الهند، ولخلق تواصل بين جيل جديد من الشباب  في  البلدين".

واضاف ابو الهيجاء، "إن السفارة ستقدم كافة اشكال المساعدة من اجل انجاح البرنامج وكافة الزيارات الشبابية  المتبادلة".

من جهته اوضح منسق زيارة الوفد المكلف من قبل سفارة فلسطين السكرتير اول ابراهيم البيشتاوي انه يجري التواصل مع الجانب الهندي المختص للعمل المشترك من اجل زيادة التعاون الشبابي بين البلدين وفتح آفاق جديدة للعلاقات في الانشطة الشبابية والتطوعية.  

وقال رئيس الوفد الشباب الفلسطيني الزائر مروان وشاحي: "إن هذه الزيارات الشبابية تأتي في اطار الفرص التي يمنحها المجلس الاعلى للشباب والرياضة بتوجيهات من اللواء جبريل الرجوب نحو الاهتمام بالجيل الشاب للاطلاع ومنحه فرصة التقارب مع تجارب الدول الاخرى ونشاطاتها الشبابية  والتواصل مع العالم الخارجي.

واشار وشاحي الى ان وفدا من الشباب الهندي سيقوم بزيارة مماثلة الى فلسطين خلال الشهرين القادمين لذات الغرض، لافتا الى أن اخر مشاركة هندية للشباب كانت في فعاليات المعسكر الدولي في اريحا في تشرين ثاني الماضي بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني.

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017