يا سيادة الرئيس ..هذا النائب لا يمثلني !! موفق مطر

اي نائب هذا الذي لا يتذكر القانون إلا عندما يمس جيبه، وتصطدم مصلحته الشخصية بالمصلحة الوطنية العليا!!
هذا النائب ( النائبة ) لا يوفر فرصة للانقلاب على القانون وخرقه الا ويغتنمها متسلحا بعديد جماعته وقوتها النارية ، ثم يحاول خداعنا لايهامنا (بجهاده ) من اجل تقويم القانون !! فيما هو يذبح نصوصه حرفا حرفا ويقطعها في مسلخ القوى الاقليمية ، ثم يرميها لأسماك القرس الدموية ، متلذذا بمنظر دماء وأشلاء مواطنين سفكتها نيران المحتلين . 
(هذا النائب ) صامت على انقلاب حماس الدموي قبل عشر سنوات ، أو مشارك بالجريمة الأكبر ارة او كيان مسخ او دويلة على مقاسها ، ملبيا تمنيات أرئيل شارون باغراق آمال وأحلام الفلسطينيين بالاستقلال فيفي تاريخ القضية الفلسطينية بعد جريمة النكبة واغتصاب فلسطين ، سعى مع جماعته لانشاء ام مستنقع الانفصال الجيوسياسي ، ثم يأتينا رافعا عقيرته ، مطالبا باستقلال السلطة التشريعية ، وكأن الاستقلال يعني فقط الابقاء على حنفية اموال الشعب مفتوحه على (جردله) الذي لايمتلئ ابدا .
اي نائب هذا الذي ضرب العمى بصره ، وتجمد ضميره ، وتبلد مركز احساسه ، وذهب ضميره في سبات رغم صراخ وبكاء ودموع آلاف المواطنين الذين اعطوه اصواتهم ، لا يهمه معاناتهم ولا آلامهم بسبب انقلاب جماعته على القانون والمشروع الوطني، لكنه (يفنجر) عينيه ويتشظى غضبا عندما تقضي المصالح الوطنية ايقاف مخصصاته بقرار سيادي،اي بقوة القانون.
هذا النائب الغائب ضميره عند اللحظة الوطنية المصيرية لا يمثلني ، حتى الذين منحوه ثقتهم فانهم لو دارت عجلة الزمان كما يتمنون فانهم سيرجعونه الى قعر رفعوه منه بعد ظنهم به خيرا فاذا به يغدرهم عند اول منازلة بين حق الوطن ومصالح ومكاسب الجماعة .

لا يهمني مسمى كتلة (هذا النائب )، فمن لا ينتمي للشعب ولا يمثل مصالحه العليا ليس منه ، حتى لو تكلم بلهجة الناخبين ، او كانت بطاقته منسوخة عن السجل المدني ، فالديمقراطية المدنية تعني تحرر النائب من العصبية القبلية ، الجهوية ، والحزبية ، والتعصب بلا حدود لمصلحة الوطن وآمال وأهداف الذين مكنوه، حتى اصبح مدينا لهم بالاخلاص والوفاء مدى الحياة .
اي نائب هذا الذي يرتضي لنفسه ان يكون خادما لغير الشعب ، يطرح نفسه كمستخدم في مكتب التشغيل عند مخابرات اشباه الدول !! يمن بالفتات على المحتاجين ، أما خزنته فيملؤها بالمال الحرام !..
هذا النائب أخطر من اي وباء ، وأي عدوى ، واي نار ، فهو كفيروس يضرب الوعي الوطني ، يفككه ولا يتركه حتى يصبح المرء صاغرا ، فيظن الورقة الخضراء ( الدولار ) وطنا تستحق التقديس !. فالشعب ينتخب ليكون النائب صوته ، لا سوطا يجلده ، ولا لصا يسرقه ، ولا مقامرا يلعب بمصيره في كازينوهات المتآمرين المتعددي الجنسيات .
أناب الشعب الرئيس محمود عباس ابو مازن ليقطع الطريق على ( نوائب ) زمن الانقلاب والانفصال ، زمن التحشيد الجهوي ، وزمن تقسيم الشعب ، الى شعب غزي ، وشعب ضفاوي ، ومنحه الحق باعلاء كلمة القانون عليهم ، وأن زمن اعتبار الشعب كالبنك على نوافذه الصرافات الآلية يأتونها وقتما يشاؤون قد ولى الى غير رجعة ..فهذا "النائب النائبة " لا يمثلنا يا سيادة الرئيس فأرجع لنا حقوقنا التي سلبوها منا بقوة القانون ونحن معك ، والوطن من وراء القصد.
 

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017