3 إصابات بالرصاص الحي والاحتلال يشدد الحصار على دير أبو مشعل

أصيب ثلاثة مواطنين، بالرصاص الحي، إلى جانب العشرات بالأعيرة النارية المغلفة بالمطاط وحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية دير أبو مشعل المحاصرة غرب رام الله.

وقالت مصادر محلية في قرية دير أبو مشعل في اتصال هاتفي مع "وفا"، إن قوات الاحتلال شددت من حصارها على القرية الذي فرضته الليلة الماضية، وأغلقت كافة الطرق المؤدية إليها، وأقامت بوابة حديدية على مدخلها الرئيسي، ومنعت المواطنين من دخولها أو الخروج منها.

وأضافت تلك المصادر أن مواجهات عنيفة تدور منذ ساعات الصباح الأولى بين شبان القرية، وجنود الاحتلال، الذين اطلقوا الاعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز باتجاههم، ما أدى إلى إصابة ثلاثة شبان بالرصاص الحي، والعشرات بالأعيرة المطاطية وحالت اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

ولفتت إلى أن قوات الاحتلال استولت على 40 مركبة من القرية بينها مركبات "مشطوبة"، ووزعت منشورات تتضمن تهديدات للمواطنين بسلسلة من الاقتحامات والاعتقالات والتفتيش للمنازل واستمرار الحصار المفروض على القرية.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الشؤون المدنية الفلسطينية، تمكنت من اخراج 41 من طلبة الثانوية العامة من القرية، لتقديم امتحان الثانوية العامة.

يذكر أن ثلاثة شبان من أبناء القرية، استشهدوا الليلة الماضية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، وهم: براء إبراهيم صالح عطا (18 عاما)، وعادل حسن أحمد عنكوش (18 عاما)، وأسامة أحمد عطا (19 عاماً).

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017