أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

 أبرزت الصحف الفلسطينية الثلاث (الحياة الجديدة، والقدس، والأيام)، الصادرة صباح اليوم السبت، في عناوينها خبر استشهاد ثلاثة شبان ومقتل مجندة احتلالية في مدينة القدس المحتلة، وفرض حصار مشدد على قرية دير أبو مشعل.

 

وفيما يلي أبرز عناوين الصحف الثلاث:

* الحياة الجديدة":

- استشهاد 3 شبان ومقتل مجندة احتلالية.. وحصار مشدد على دير أبو مشعل

- الرئيس يأمر بمتابعة حالة الطفل قيس علاونة وتقديم العلاج له

- "فتح" تدين جريمة الاحتلال وتطالب بتوفير حماية دولية لشعبنا

- 300 ألف مصل يؤدون الجمعة الثالثة من رمضان في رحاب المسجد الأقصى

- "فتح" منظمة التحرير خط أحمر

- إصابات في الضفة وغزة خلال مواجهات مع الاحتلال

- الاحتلال يعلن قرى غرب جنين منطقة عسكرية مغلقة

- في غزة.. عبث بسلاح والده فقتل والدته

- "الاقتصاد": قائمة السقف السعري الاسترشادي لم يطرأ عليها تعديل

- بينت يعتزم تقديم مشروع قانون للكنيست لمنع تقسيم القدس

 

* "الأيام":

- الأمم المتحدة "قلقة" بشأن أوضاع الأطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال

- القدس: ثلاثة شهداء من قرية دير أبو مشعل بعمليتي اطلاق نار وطعن ومقتل شرطية وإصابة 4 إسرائيليين

- الاحتلال يقرر عقوبات جماعية ضد الفلسطينيين بينها وقف التصاريح

- "فتح" تدين جريمة قتل الشبان الثلاثة وتطالب بتوفير حماية دولية لشعبنا

- إصابات بالرصاص في مواجهات عنيفة شرق القطاع واختناقات  بالغاز المسيل في الضفة

- مشروع قانون أمام الكنيست لمنع تقسيم القدس وبينت يشترط موافقة 80 عضو كنيست

- ريفلين: على العالم الاعتراف بأن الجولان جزء من إسرائيل

- مقتل مواطنة بطلق ناري في خان يونس ووفاة طفلين بحادثين منفصلين في غزة

- مبعوث ترامب يصل المنطقة قبل نهاية الشهر

- هآرتس: شبهات جديدة ضد نتنياهو مقابل تباطؤ في التحقيق

 

* "القدس":

- 3 شهداء ومقتل مجندة إسرائيلية في عملية مزدوجة قرب باب العمود في القدس

- قمع المسيرات السلمية الاسبوعية وإصابة العشرات

- السفير الأميركي يزور مستوطنة في الجولان قريبا

- أكثر من 300 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة الثالثة من رمضان في المسجد الأقصى

- دعوة "اليونسكو" ضم البلدة القديمة في الخليل والحرم الإبراهيمي لقائمة التراث العالمية كتراث فلسطيني

- "فتح" منظمة التحرير خط أحمر وهي الممثل الشرعي الوحيد لكل الفلسطينيين

- مشاورات فلسطينية- روسية في موسكو لمواصلة التنسيق لمكافحة الإرهاب

- الجيش الروسي يرجح مقتل أبو بكر البغدادي

- ترامب يلغي الاتفاق مع كوبا ويعيد فرض بعض القيود

 

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017