الارتباط العسكري يؤمن خروج ووصول المراقبين والطلبة من دير ابو مشعل إلى قاعات امتحانات الثانوية العامة

مدير تربية رام الله تواصل طوال الليل مع "الارتباط" لتامين خروج ووصول المراقبين والطلبة 

- أمنت طواقم جهاز الارتباط العسكري الفلسطيني ومنذ صباح اليوم السبت، إجراء امتحان الثانوية العامة لطلبة بلدة دير أبو مشعل بمحافظة رام الله والبيرة، والتي تتعرض لعقاب جماعي بإغلاق مداخلها وفرض الحصار المشدد عليها منذ مساء أمس.

وأفادت وحدة العلاقات العامة والاعلام في قيادة الارتباط العسكري الفلسطيني في بيان، بأن طواقم الجهاز أمنت خروج جميع المراقبين والطلاب والطالبات من البلدة بحافلة ومركبة رافقتهما دورية من الارتباط العسكري، والتي شاركت بالنقل أيضا إلى قاعات امتحانات الثانوية العامة في بلدتي شقبا وخربثا المصباح، حيث وصل عدد الطلبة إلى (51) طالبا و(15) مراقبا.

وأشار البيان الى ان قائد الارتباط العسكري اللواء الركن جهاد جيوسي، تابع عملية تأمين وتسهيل وصول المراقبين والطلبة بأمان.

وناشد اللواء جيوسي، المواطنين بضرورة الإبلاغ الفوري لمكاتب الارتباط العسكري الثمانية بالمحافظات الشمالية من الوطن، عن أية اعتقالات او احتجاز أو تعديات أو مضايقات على طلبة الثانوية العامة أو قاعات الامتحانات ليتسنى لطواقم الجهاز معالجتها بالسرعة الممكنة، وذلك على رقم الطوارئ الخاص بالجهاز (163)، وهذا يأتي كتنفيذ أمين ومتواصل لتوجيهات الرئيس محمود عباس للمؤسسة الأمنية، لتوفير الأمن والأمان للمواطنين وحمايتهم والتسهيل عليهم.

وكان مدير تربية رام الله والبيرة باسم عريقات، وبتوجيهات من الوزير صبري صيدم، قد تواصل طوال ليلة امس مع الارتباط المدني والعسكري الفلسطيني من أجل السماح لطلبة الثانوية العامة (الإنجاز) في القرية بالخروج وتقديم الامتحان في قاعات قريتي شقبا وخربثا بني حارث.

وافادت وزارة التربية ان عريقات قام برفقة الارتباط العسكري الفلسطيني بدخول القرية منذ ساعات الصباح الأولى برفقة حافلات فلسطينية، وتجميع الطلبة ونقلهم الى قاعات تقديم الامتحان في قريتي شقبا وخربثا بني حارث ثم إعادتهم بعد الامتحان الى قريتهم دير أبو مشعل بسلام وأمان.

وثمن عريقات جهود جهازي الارتباط المدني والعسكري المضنية لضمان خروج الطلبة لتقديم الامتحان وعدم خسارتهم له.

ha

التعليقات

المجلس الوطني .. الضرورة الآن

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

برلمان الشعب الفلسطيني بعد انتصار القدس، يدعو الآن لتعزيز هذا الانتصار الى  انعقاد دورته الرابعة والعشرين، لأنه وفي حسابات اللحظة التاريخية الراهنة، سيمثل لحظة انعقاده خطوة استراتيجية كبرى في طريق النضال الوطني الصاعدة نحو الحرية والاستقلال، بل ان دورته الجديدة باتت ضرورة وطنية خالصة، لا تقبل التأجيل ولا التسويف، لا لتجديد أطر الشرعية الفلسطينية، وتفعيل مؤسساتها بحيوية التجديد والتمثيل فحسب، وإنما كذلك لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، على أسس بالغة الوضوح في ولاءات حساباتها الوطنية، بعيدا عن المصالح الحزبية والفصائلية، ومصالح الحسابات الاقليمية السياسوية ان صح التعبير، التي لا فلسطين فيها حتى لو كانت خطاباتها مليئة بالشعارات الثورية ..!! وكل ذلك من اجل حماية المشروع الوطني, والمضي به قدما نحو تحقيق كامل اهدافه العادله وتطلعاته المشروعة

وبهذا المعنى، ولأجل هذه الغاية النبيلة، فإن انعقاد المجلس الوطني سيشكل فرصة تاريخية لأولئك الذين ما زالوا خارج أطر الشرعية الفلسطينية، وما زالوا يطرقون أبواب العواصم البعيدة ويرتمون في احضانها، العواصم التي ما زالت لا تريد من فلسطين غير ان تكون ورقة مساومة بيديها لصالح حساباتها الاقليمية ..!! فرصة لهؤلاء ان يعودوا الى بيت الشرعية، وان يكونوا جزءا منها، لا ان يكونوا اداة لمحاربتها على هذا النحو او ذاك، واذ يسعى المجلس الوطني في دورته الجديدة
لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، فإنه يسعى ان يكون الكل الوطني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالتمثيل النزيه والموضوعي، وبالتجديد الحيوي لأطرها القيادية.

لا يمكن لمسيرة الحرية الفلسطينية ان تتوقف، التوقف ليس خيارا وطنيا، ولم يكن يوما كذلك، ومن اجل ان تواصل هذه المسيرة تقدمها، لا بد دائما من التجديد والتطوير، طبقا لخيارات الشعب وارادته ومن اجل تحقيق مصالحه الوطنية العليا، ومن خلال مؤسساته الشرعية التي يمثل المجلس الوطني هيئتها الاولى، وصاحب الولاية في التشريع واقرار برامج النضال الوطني في دروبه العديدة.

لا يمكن لأحد ان يتجاهل الآن، اننا في وضع بالغ الصعوبة، وصراعنا مع الاحتلال يشتد على نحو غير مسبوق، لجهة تغول الاحتلال في سياساته الاستيطانية والعنصرية العنيفة، والتي نواجه بالمقاومة الشعبية السلمية، والتي اثبتت جدواها في معركة القدس والاقصى المجيدة، وهذا يعني وامام هذا الوضع، أن الوحدة الوطنية  بسلامة قيمها ومفاهيمها وأطرها، تظل هي الضمانة الاكيدة للخروج من الوضع الراهن، نحو تعزيز قوة مسيرة التحرر الوطني الفلسطينية، وستظل الوحدة الوطنية بالعافية التي نريد ممكنة، حتى لو واصل البعض معاقرة اوهامه الخرفة، وهذا ما سيقرره المجلس الوطني في دورته المقبلة، وفي توضيح هذه الحقيقة، تأكيد على الفرصة التاريخية التي يوفرها المجلس الوطني، خاصة لحركة حماس، ان تنزل من على شجرة الانقسام البغيضة، التي لا يمكن لها ان تثمر شيئا يوما ما، وان تودع اوهام الامارة مرة والى الابد، لصالح ان تكون هذا الفصيل الوطني، الذي يساهم بحق في تعزيز مسيرة الحرية والتحرر الوطني الفلسطينية.

وبكلمات أخرى وأخيرة المجلس الوطني قادم فلا تفوتوا هذه الفرصة، وبقدر ما هو الضرورة الآن، بقدر ما هو هذه الفرصة الآن التي لا مثيل لها، وللمجلس شعاره الذي هو شعار مسيرة فلسطين الحرة، وقد قاله نصا وروحا بوضوح الكلمة والمعنى شاعر فلسطين الاكبر محمود درويش، فإما "الصعود وإما الصعود" ولا شيء سوى الصعود، ودائما نحو القمة المثلى، قمة الحرية والاستقلال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017