أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الاسرائيلية، الصادرة اليوم الأحد:

* "يديعوت احرنوت":

- مقال تحليلي للصحفي ناحوم بارنياع بعنوان: "قوة التخريب" يتحدث عن الكتاب الذي ينوي رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت اصداره

- الشرطة قامت يوم الخميس الماضي بأمر من النيابة العامة بحملة تفتيش على مكاتب صحيفة يديعوت احرنوت التي ستقوم بنشر كتاب اولمرت وصادرت مواد من الحواسيب

- حجارة ومسامير لمنع جنود الجيش من دخول مستوطنة " يتسهار "

- مصرع جندي من وحدة المظلات في انقلاب سيارة جيب على حدود قطاع غزة

- تقرير: توصيات صحية جديدة من استراليا تقول إنه يجب شرب فنجان القهوة الاول بعد ثلاث ساعات من الاستيقاظ

 

* "معاريف" :

- اليوم سيجرى في لجنة الافراجات نقاش حول امكانية تخفيض فترة محكومية رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت

- الرئيس ترامب يقر ويعترف بأنه يخضع للتحقيقات

- نتنياهو طلب من الجهات الأمنية فحص امكانية تركيب حواجز فحص امني في البلدة القديمة خاصة في منطقة باب العامود

- متظاهرون امام منزل المستشار القضائي للحكومة يريدون اسقاط نتنياهو من الحكم

- تظاهرات ضد قتل النساء في إسرائيل

 

* "هآرتس ":

- مقتل شرطية في حرس الحدود في عملية اطلاق نار وطعن في باب العمود والحكومة قامت بسحب والغاء 250 الف تصريح دخول الى البلاد من الفلسطينيين

- منظمة داعش تبنت المسؤولية عن العملية الا ان تقديرات الجيش تقول ان الحديث يجري عن خلية محلية

- اجراء مظاهرات في سبعة مواقع مختلفة من البلاد ضد العنف الممارس ضد النساء

- المئات من الاسرائيليين تظاهروا امام منزل المستشار القضائي للحكومة

- البيت الابيض يبذل جهودا للحصول على دعم من الكونغرس لمبادرة السلام التي سيطرحها الرئيس ترامب خلال الشهور المقبلة

- ترامب يقول العائق امام جهود البيت الابيض قانون تجميد دعم السلطة الفلسطينية ان استمرت بدفع رواتب الاسرى

- ادانة فتاة امريكية بالقتل غير العمد لتشجيعها صديقتها على الانتحار

 

* "اسرائيل هيوم" :

- مقتل المجندة هداس مالكا طعنا بسكين في باب العامود وبالأمس تم تشييع جثمانها

- مصرع جندي بانقلاب جيب عسكري قرب حدود قطاع غزة واصابة ثلاثة جنود اخرين وقائد وحدة الجنود قام بتعيين طاقم من الخبراء لفحص حيثيات الحادث

- مبادرة جديدة اعطاء مزايا لمنتجين من هوليود لتصوير افلامهم في اسرائيل

- اغتيال احد رجال الجريمة المنظمة في مدينة روحوفت في الوقت الذي كانت الشرطة تراقبه

- في خبر متعلق بأزمة الاطباء في هداسا: حوالي 200 من الطاقم الطبي يدعمون الاطباء الذين استقالوا من مناصبهم

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017