أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الخميس.

* "يديعوت احرنوت":

- تمويل اسرائيلي للمتمردين العاملين ضد النظام في سوريا "المعارضة السورية"

- الامريكان يسقطون طائرة سورية قصفت متمردين سوريين تدعمهم الولايات المتحدة

- شكوك بعملية انتقامية في لندن: شاحنة دهست مسلمين

- الشاباك يطالب حاخامات مستوطنة "يتسهار" بلجم عصابات تدفيع الثمن لدى شبيبة التلال المتطرفين المحسوبة على المستوطنين

- وزارة الصحة تكشف عن قائمة الأغذية الصحية الجديدة وتوصي بتناول لحوم الدجاج والحبش مرتين اسبوعيا

 

* "معاريف":

- في اعقاب احتجاج اليمين: نتنياهو يقول إنه لا يذكر أن هناك قرارا صدر بشأن توسيع أعمال البناء في قلقيلية

- اولمرت: لقد حولوني الى خائن

- الوزير نفتالي بينت: بإمكان العرب العيش في مكان ما وفي مناطق السلطة الفلسطينية يوجد مساحات كافية لهم

- الشاباك يلتقي حاخامات المستوطنين تخوفا من أعمال عصابة "تدفيع الثمن" ضد الفلسطينيين

* "هآرتس":

- خطة للجيش: نصب شبكة من كاميرات مراقبة في مناطق الضفة على جميع المفارق والطرق الرئيسية، حتى الآن تم نصب اكثر من 1700 كاميرا

- اتخاذ مزيد من وسائل الحيطة والحذر والاجراءات الأمنية المشددة في باب العامود في اعقاب العملية المزدوجة التي وقعت هناك يوم الجمعة

- المستشار القضائي للحكومة يجيز اجراء عمليات تفتيش معمقة في الهاتف النقال لاحد المشبوهين في ارتكاب جناية معينة خلال عمليات التحقيق حتى لو لم يصدر امر من المحكمة يجيز ذلك

- اتهامات بين الأجهزة الأمنية والنيابة العامة حول الجهة التي أمرت بمداهمة وتفتيش دار النشر التي ستنشر مذكرات اولمرت

- حماس لا تتوقع مواجهة عسكرية مع اسرائيل بسبب أزمة الكهرباء

- الجيش قام بطرد المستوطنين من بؤرة "هبلاديم" التي تعتبر حصنا لليمين المتطرف

- جيرارد كوشنر مستشار ترامب يصل الى المنطقة هذا الاسبوع للبحث في استئناف عملية المفاوضات

- صحيفة وول ستريت جورنال: اسرائيل تساعد بالأموال المتمردين في سوريا

* "اسرائيل هيوم":

- مشروع قانون اسرائيلي يمنح وزير الداخلية صلاحية سحب بطاقة المواطنة من مشاركين في عمليات إرهابية وعائلاتهم

- أكثر من عشرة آلاف شخص وصلوا لوداع هداس مالكا الشرطية التي قتلت في باب العامود

- سحب رخصة أحد الأطباء في أعقاب إجرائه تجارب طبية على مريضتين انتهت بالوفاة

- مقتل 62 شخصا في حرائق في البرتغال

ha

التعليقات

المجلس الوطني .. الضرورة الآن

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

برلمان الشعب الفلسطيني بعد انتصار القدس، يدعو الآن لتعزيز هذا الانتصار الى  انعقاد دورته الرابعة والعشرين، لأنه وفي حسابات اللحظة التاريخية الراهنة، سيمثل لحظة انعقاده خطوة استراتيجية كبرى في طريق النضال الوطني الصاعدة نحو الحرية والاستقلال، بل ان دورته الجديدة باتت ضرورة وطنية خالصة، لا تقبل التأجيل ولا التسويف، لا لتجديد أطر الشرعية الفلسطينية، وتفعيل مؤسساتها بحيوية التجديد والتمثيل فحسب، وإنما كذلك لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، على أسس بالغة الوضوح في ولاءات حساباتها الوطنية، بعيدا عن المصالح الحزبية والفصائلية، ومصالح الحسابات الاقليمية السياسوية ان صح التعبير، التي لا فلسطين فيها حتى لو كانت خطاباتها مليئة بالشعارات الثورية ..!! وكل ذلك من اجل حماية المشروع الوطني, والمضي به قدما نحو تحقيق كامل اهدافه العادله وتطلعاته المشروعة

وبهذا المعنى، ولأجل هذه الغاية النبيلة، فإن انعقاد المجلس الوطني سيشكل فرصة تاريخية لأولئك الذين ما زالوا خارج أطر الشرعية الفلسطينية، وما زالوا يطرقون أبواب العواصم البعيدة ويرتمون في احضانها، العواصم التي ما زالت لا تريد من فلسطين غير ان تكون ورقة مساومة بيديها لصالح حساباتها الاقليمية ..!! فرصة لهؤلاء ان يعودوا الى بيت الشرعية، وان يكونوا جزءا منها، لا ان يكونوا اداة لمحاربتها على هذا النحو او ذاك، واذ يسعى المجلس الوطني في دورته الجديدة
لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، فإنه يسعى ان يكون الكل الوطني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالتمثيل النزيه والموضوعي، وبالتجديد الحيوي لأطرها القيادية.

لا يمكن لمسيرة الحرية الفلسطينية ان تتوقف، التوقف ليس خيارا وطنيا، ولم يكن يوما كذلك، ومن اجل ان تواصل هذه المسيرة تقدمها، لا بد دائما من التجديد والتطوير، طبقا لخيارات الشعب وارادته ومن اجل تحقيق مصالحه الوطنية العليا، ومن خلال مؤسساته الشرعية التي يمثل المجلس الوطني هيئتها الاولى، وصاحب الولاية في التشريع واقرار برامج النضال الوطني في دروبه العديدة.

لا يمكن لأحد ان يتجاهل الآن، اننا في وضع بالغ الصعوبة، وصراعنا مع الاحتلال يشتد على نحو غير مسبوق، لجهة تغول الاحتلال في سياساته الاستيطانية والعنصرية العنيفة، والتي نواجه بالمقاومة الشعبية السلمية، والتي اثبتت جدواها في معركة القدس والاقصى المجيدة، وهذا يعني وامام هذا الوضع، أن الوحدة الوطنية  بسلامة قيمها ومفاهيمها وأطرها، تظل هي الضمانة الاكيدة للخروج من الوضع الراهن، نحو تعزيز قوة مسيرة التحرر الوطني الفلسطينية، وستظل الوحدة الوطنية بالعافية التي نريد ممكنة، حتى لو واصل البعض معاقرة اوهامه الخرفة، وهذا ما سيقرره المجلس الوطني في دورته المقبلة، وفي توضيح هذه الحقيقة، تأكيد على الفرصة التاريخية التي يوفرها المجلس الوطني، خاصة لحركة حماس، ان تنزل من على شجرة الانقسام البغيضة، التي لا يمكن لها ان تثمر شيئا يوما ما، وان تودع اوهام الامارة مرة والى الابد، لصالح ان تكون هذا الفصيل الوطني، الذي يساهم بحق في تعزيز مسيرة الحرية والتحرر الوطني الفلسطينية.

وبكلمات أخرى وأخيرة المجلس الوطني قادم فلا تفوتوا هذه الفرصة، وبقدر ما هو الضرورة الآن، بقدر ما هو هذه الفرصة الآن التي لا مثيل لها، وللمجلس شعاره الذي هو شعار مسيرة فلسطين الحرة، وقد قاله نصا وروحا بوضوح الكلمة والمعنى شاعر فلسطين الاكبر محمود درويش، فإما "الصعود وإما الصعود" ولا شيء سوى الصعود، ودائما نحو القمة المثلى، قمة الحرية والاستقلال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017