"الاقتصاد" تسجل 163 شركة وترخص 14 مصنعا خلال الشهر الماضي

 قالت وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الاثنين، إنها سجلت خلال الشهر الماضي 163 شركة جديدة في محافظات الضفة الغربية برأسمال إجمالي وصل إلى 24.6 مليون دولار أمريكي تقريباً.

ووفق التقرير الشهري الصادر عن دائرة السياسات والإحصاء في الوزارة، سجل عدد الشركات الجديدة المسجلة لشهر أيار 2017 انخفاضاً بنسبة 1.2% مقارنة بالشهر السابق، و3.0% بالمقارنة مع الشهر المناظر من العام 2016، في حين سجل رأس المال لهذه الشركات ارتفاعاً بنسبة 18.8% مقارنة مع الشهر السابق، وانخفاضاً بنسبة 21.7% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام 2016.

وأفادت نتائج التقرير بأن الوزارة رخصت خلال الشهر الماضي 14 مصنعا جديدا بقيمة رأس مال بلغت 5.7 مليون دولار. حيث شهد عدد المصانع الجديدة المرخصة لشهر أيار 2017 لم يشهد عليها أي تغيير مقارنة مع الشهر السابق، في حين ارتفع بنسبة 27.3% مقارنة مع نفس الشهر من العام 2016، أما قيمة رأس مال هذه المصانع فقد شهدت انخفاضاً بنسبة 77.2% مقارنة بالشهر السابق، و78.2% بالمقارنة مع نفس الشهر من العام 2016.

وقد شهد عدد التجار المسجلين في السجل التجاري خلال شهر أيار 2017 انخفاضاً بنسبة 22.3% مقارنة بالشهر السابق، وانخفاضاً بنسبة 46.0% بالمقارنة مع شهر أيار 2016، حيث تم تسجيل 87 تاجراً جديداً.

وصادقت وزارة الاقتصاد الوطني على 609 شهادة منشأ بقيمة 8.4 مليون دولار، حيث انخفضت قيمة شهادات المنشأ خلال شهر أيار 2017 بنسبة 11.6% مقارنة بالشهر السابق، في حين سجلت ارتفاع بنسبة 1.2% مقارنة مع الشهر المناظر 2016، كما سجل عدد شهادات المنشأ خلال هذا الشهر انخفاضاً بنسبة 2.1% مقارنة بالشهر السابق، و7.7% بالمقارنة مع الشهر المناظر من العام 2016.

 وسجل عدد رخص الاستيراد لشهر أيار ارتفاعاً بنسبة 14.6% مقارنة بالشهر السابق، مقابل انخفاض بنسبة 5.1% مقارنة مع الشهر المناظر من العام 2016، في حين سجلت قيمة رخص الاستيراد انخفاضاً بنسبة 2.6% مقارنة بالشهر السابق، و3.3% بالمقارنة مع الشهر المناظر 2016، حيث تم إصدار 2,067 رخصة استيراد بقيمة إجمالية بلغت 100.7 مليون دولار.

وقامت طواقم حماية المستهلك في الوزارة بتنفيذ 432 جولة تفتيشية خلال شهر أيار 2017، زارت خلالها 3,309 محلاً تجارياً، وتبين من هذه الزيارات أن هناك 191 محلاً من هذه المحلات مخالفة للتعليمات والقوانين، كما تم إتلاف 104.0 طن من المواد المحلية والأجنبية والإسرائيلية ومنتجات المستوطنات، وتم إحالة 20 تاجراً  للقضاء لمخالفتهم القوانين.

وشهدت كمية الذهب الواردة إلى مديرية مراقبة ودمغ المعادن الثمينة لشهر أيار انخفاضاً بنسبة 13.3% مقارنة مع الشهر السابق وارتفاعاً بنسبة 14.7% بالمقارنة مع أيار 2016، كما شهدت كمية الذهب المدموغ أيضاً انخفاضاً بنسبة 13.2% بالمقارنة مع الشهر السابق وارتفاعاً بنسبة 14.3% مقارنة مع نفس الشهر من عام 2016، أما بالنسبة إلى الإيرادات المحصلة من الدمغة فقد شهدت أيضاً انخفاضا بنسبة 4.1% بالمقارنة مع الشهر السابق، وارتفاعاً بنسبة 24.0% بالمقارنة مع الشهر المناظر 2016، حيث بلغت كمية الذهب المدموغ حوالي 747.701 كغم.

وبخصوص الملكية الفكرية تم إيداع 212 علامة تجارية لدى الوزارة خلال شهر أيار 2017، كما تم تسجيل 133 علامة جديدة، إضافة لتجديد 81 علامة تجارية أخرى، وعلى صعيد آخر لم يتم إيداع أو تسجيل أي من الرسوم والنماذج الصناعية أو براءات الاختراع خلال شهر أيار 2017، ومن ناحية أخرى بلغ مجموع الإيرادات من الرسوم التي تجبى لقاء الخدمات المتصلة بحماية الملكية الفكرية ما يقارب 167.7 ألف شيكل إسرائيلي.

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017