قراقرة: مشاركة عربية ومحلية في مهرجان البيرة السادس في الأول من آب

 أعلنت لجنة مهرجان البيرة السادس عن البدء بالتحضير للمهرجان بالشراكة ما بين مؤسسة شباب البيرة وبلدية البيرة والذي سينطلق في الأول من شهر آب 2017م بمشاركة عربية ومحلية، من خلال توزيع المهام واللجان من اجل الخروج بمهرجان ناجح ومنظم ومميز يمضي فيه الجمهور أوقاتاً سعيدة وبأجواء جميلة .

وقال الناطق الإعلامي باسم المهرجان عماد قراقرة، إن هذا الموسم سيكون مميزاً من حيث الفنانين المشاركين والفرق المشاركة من خلال الأغاني الفلسطينية والشعبية التي اشتهر بها المهرجان طوال السنوات الماضية ومن خلال لوحات الدبكة الشعبية والفلكلور الفلسطيني التي سترسمها ثلاث فرق فلسطينية محلية .

ونجحت اللجنة الفنية للمهرجان بإبرام كافة العقود مع الفنانين والفرق المشاركة وهي كالتالي :

- الليلة الأولى  182017م  سيحييها الفنان الأردني حسين السلمان وفرقته الموسيقية .

- الليلة الثانية 282017م  ستحييها ثلاث فرق فنية للدبكة الشعبية وهي ( فنونيات، والاستقلال، وأوف).

- الليلة الثالثة  382017م  سيحييها الفنان الفلسطيني أمير دندن وفرقته الموسيقية .

وأضاف أن كافة اللجان العاملة في المهرجان بدأت العمل منذ ما يقارب الشهر بشكل متواصل ودؤوب من اجل الخروج بمهرجان يليق بإرثه الذي بدأ من 6 سنوات والذي شهد تطوراً ملحوظاً عاما بعد عام بشهادة الحضور والمتابعين على مستوى فلسطيني وخارجها، شاكراً إدارة مؤسسة شباب البيرة على وضع ثقتها بلجنة المهرجان وتوفير كافة الاحتياجات وتذليل العقبات من أجل النجاح بإخراج الثلاث ليالي الى النور بأبهى الصور .

ونوّه إلى أن رسالة المهرجان هي إبراز الهوية الفلسطينية الثقافية والفنية والتراثية في ظل المحاولات الحثيثة وخاصة الاحتلال في طمس وسرقة تراثنا وتاريخنا من كافة النواحي، وأيضا لغرس هذه الثقافة والفن الفلسطيني في نفوس الجيل الشاب والأطفال الحاضرين في المهرجان لتمتين علاقتهم بالأرض خاصة وان الكثير من الحاضرين كما تعودنا كل عام هم من أهلنا المغتربين خارج فلسطين، وقد كان واجبا علينا ان ننمي هذا التواصل من خلال المهرجان ولياليه الثلاث. 

ـــــ

ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017