النائب العام يبحث مع نقابة الصحفيين آليات التعاون ويؤكد الالتزام بالتفاهمات الموقعة

بحث النائب العام المستشار أحمد براك، مع نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، سبل وآليات التعاون بين الجانبين، بما يتعلق بموضوع حرية الرأي والتعبير، خاصة بعد أن تم مؤخرا المصادقة على قانون الجرائم الالكترونية، ونشر في الجريدة الرسمية.

جاء ذلك خلال لقائهما، اليوم الثلاثاء، في مكتب النائب العام، بحضور كل من وكيل النيابة العامة إبراهيم حمودة، ومعاون النيابة العامة عماد حماد، وأعضاء الامانة العامة موسى الشاعر، وحسني شيلو، وحسام عز الدين، ومدير النقابة يوسف محارمة.

وقال النائب العام، "إن القانون يتوافق تماما مع القوانين والاتفاقيات الدولية، التي وقعت عليها فلسطين، منها: اتفاقية بودابست، والاتفاقية العربية لمكافحة جرائم الارهاب، وانه جاء بعد مراجعة وقراءة شاملة لقوانين الجرائم الالكترونية في دول أوروبية، وعربية، والاتفاقيات الدولية والعربية بالشأن، والقانون كفل حقوق كافة الأطراف، وان حرية الرأي والتعبير مقيدة بحدود القانون.

كما أكد الطرفان خلال الاجتماع: التزام النيابة العامة بكافة التفاهمات السابقة الموقعة مع نقابة الصحفيين، خاصة فيما يتعلق بمنع اعتقال أي صحفي للتحقيق، دون اشعار النقابة، وحضور ممثل عنها، على أن تقوم بالتواصل مع الأجهزة الأمنية، للتأكيد على ضرورة ابلاغ نقابة الصحفيين عند استدعاء أي صحفي.

كما أكدا التواصل الدائم بين الجانبين، عبر النائب العام، ونقيب الصحفيين، والتأكيد على أهمية قانون الجرائم الالكترونية.

من جانبه، أشار أبو بكر إلى أهمية الدور الذي تقوم به النيابة العامة، وعلى العلاقة المتينة والاتصال الدائم بين الطرفين، بما يكفل حرية الرأي والتعبير للعاملين في مجال الاعلام، وأن هذه الحرية مكفولة ومقيدة بالقانون ومرتبطة بأخلاقيات المهنة.

وأكد ضرورة اشراك نقابة الصحفيين في كافة النقاشات والحوارات التي تتعلق بالعمل الصحفي، وألا يتم توقيف أي صحفي على حرية الرأي والتعبير.

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017