العاشرة في الفرع العلمي تطمح بدراسة الطب البشري في جامعة النجاح

الطالبة شيماء قشوع

قلقيلية- عيد ياسين- عمت قرية باقة الحطب شرق قلقيلية، الفرح والسرور، لدى الاعلان عن حصول ابنتها شيماء بنان سامي قشوع على معدل 99.4 في الفرع العلمي، وتبوؤها المركز العاشر على مستوى الوطن، مباركين لها، ولذويها هذا التفوق الباهر.

وفور إعلان النتيجة، حتى تجمهر الجيران، وعائلتها في منزل والدها، الذي استقبل النتيجة ببهجة عامرة، خاصة أنه كان متوقعا نتيجة ابنته المتفوقة طوال سنوات الدراسة الماضية.

واثنى والدها الذي يعمل مسؤولا للتسجيل في كلية الشريعة في قلقيلية على جهود الهيئات التدريسية، ومعلميها، والحريصين على مصلحة الطلبة.

الطالبة شيماء بكت فرحا لحظة سماعها النتيجة، وأهدت تفوقها إلى ذويها، وعائلتها، ومدرساتها، وأرجعت نجاحها وتفوقها إلى والديها الأكاديميين اللذين سهرا على راحتها، ووفرا لها الجو الهادئ للدراسة.

وقالت شيماء "لم أتفاجأ من هذه النتيجة، بل كانت متوقعة لي، ولم أتمالك أنفاسي عند سماعها النتيجة، وأجهشت بالبكاء، واحتضنت والدي، وأطمح بدراسة الطب البشري في جامعة النجاح الوطنية".

ولفتت إلى أنها كانت تدرس بمعدل عشر ساعات يوميا بالظروف العادية، وما بين خمس عشرة إلى عشرين ساعة أيام الامتحانات، موجهة رسالة إلى المقبلين على الثانوية العامة إلى الجد، والمثابرة ومتابعة المدرسين، الذين لا يألون جهدا عن خدمة الطلبة.

والدتها التي تعمل مدرسة شكرت رب العالمين على هذه النتيجة، وقالت: رسالتي إلى الطلبة الجدد، المثابرة، ومتابعة الدروس اليومية أولا بأول، وعدم التخوف من الامتحان.

وأشارت إلى أن شيماء كانت متميزة في الدراسة منذ صغرها، وتابعناها اولا بأول، وهي مواظبة على قراءة القرآن الكريم، ولم تفوتها صلاة التراويح طوال شهر رمضان الكريم.

وقدمت الشكر إلى مدرسة بنات باقة الحطب الثانوية التي تدرجت في صفوفها منذ الصف الاول الاساسي، ومدرسة حجة الثانوية التي تخرجت منها.

 

 

kh

التعليقات

"سيرة وانفتحت"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لطالما فتحت "سيرة" غاز شرق المتوسط، وعلى هذا النحو الساخن الذي يوحي بترتيبات اقليمية جديدة، ترتيبات قطرية تماما، في حدود ما هو قائم من دول في هذا الاقليم (..!!) لطالما فتحت هذه "السيرة" على هذا النحو، ستفرض القراءة الموضوعية علينا ان نرى ان الانقلاب الحمساوي عام 2007 لم يكن انقلابا عقائديا على ما يبدو، ولا علاقة له بالسعي لتعزيز خنادق المقاومة والممانعة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وانما كان هناك حقل الغاز الفلسطيني قبالة سواحل غزة والذي اكتشف نهاية التسعينيات من القرن الماضي وتم بناء حقله عام 2000 من قبل شركة الغاز البريطانية "بريتش غاز" نتذكر هنا ان الزعيم الخالد ياسر عرفات افتتح منصته.

هذا الحقل، هو أحد مقومات الدولة الفلسطينية المستقلة، التي لا تريدها اسرائيل اليمين العنصري المتطرف، ونعتقد انه منذ اكتشاف هذا الحقل بدأت اسرائيل بتمزيق اتفاقات اوسلو، ومع انسحابها احادي الجانب من قطاع غزة، كانت تمهد الطريق موضوعيا، للانقلاب الحمساوي، حتى يصبح بالامكان مع الانقسام وشعاراته الغوغائية، الاستحواذ على حقل الغاز الفلسطيني، الذي عرقلت اسرائيل بدء العمل فيه، واستثماره وفقا لاتفاق الشركة البريطانية مع السلطة الوطنية، حتى اغلقت هذه الشركة مكاتبها في تل أبيب ورام الله ..!

حتى في تفاصيل مشروع ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقته، أو "دولة" الامارة في غزة، لا ذكر لحقل الغاز الفلسطيني، وعلى الذين يغازلون هذا المشروع، ويتبادلون معه الخطابات المباشرة وغير المباشرة (تصريحات حمساوية عدة تشير الى ذلك) عليهم ان يدركوا انهم في المحصلة "سيخرجون من المولد بلا حمص" فلا حصة لأحد مع الاستعمار الاستيطاني ومشاريعه الاستحواذية..!! وسنرى بقوة الوقائع الموضوعية ان الذي اطال أمد الانقسام البغيض، وما زال يطيله حتى اللحظة، ليس غير استمرار محاولة تدمير المقومات الاساسية لقيام دولة فلسطين المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية، المحاولة التي تقودها اسرائيل، والتي تريدها اليوم بترتيبات اقليمية، تكون هي فيها الدولة المركزية..!!

وعلى نحو واقعي، سنرى ان ما يسمى بصفقة القرن، ليست غير إقرار هذه الترتيبات الاقليمية التي تريدها اسرائيل، الصفقة التي لا نزاهة ولا عدل ولا سلام فيها، وهي التي تتوغل اليوم في عدوانها على القضية الفلسطينية، وهي تعلن انها ستنقل سفارتها من تل أبيب الى القدس المحتلة في ذكرى النكبة الفلسطينية..!  

انها شهوة السيطرة المطلقة على مقدرات وثروات هذه المنطقة، وبقدر عنصريتها البغيضة، لا تريد لأي طاقة أمل ان تفتح أمام الشعب الفلسطيني، لعلها بذلك تكسر ارادته الحرة، واصراره على مواصلة طريق الحرية حتى الاستقلال.

بالطبع لن تكون "صفقة القرن" قدرا لا يمكن رده، ولنا اليوم مع المقاومة الشعبية خطة سلام بالغة العدل والحق والنزاهة والمصداقية، بخارطة طريق واضحة وصحيحة لا تستند لغير قرارات الشرعية الدولية، لنا هذه الخطة التي صفق لها المجتمع الدولي في مجلس الأمن، وباتت تلقى دعما على مختلف المستويات الدولية الاقليمية، بما يعني ثمة فرصة حقيقية لتفعيلها لتحقيق أهدافها النبيلة.

وحدهم الذين ما زالوا يتوهمون كعكة في مشاريع "الحدود المؤقتة" من لا يرى في خطة السلام الفلسطينية تقدما في طريق الحرية ذاتها، والأسوأ انهم لا يرون فيها فرصة لتعزيز خطواتهاعلى هذه الطريق، بانجاز المصالحة الوطنية كما يجب بقبر الانقسام البغيض، حتى نعيد لحقل الغاز الفلسطيني شعلته السيادية ونمضي قدما في بناء المزيد من مقومات دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية من رفح حتى جنين، ما زالت الفرصة قائمة، وما زال بالامكان المصالحة، فهل تخطو حماس خطوة تاريخية باتجاه الوطن ومصالحه العليا..؟

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018