الأول على أريحا.. تنظيم الوقت وتشجيع الأهل سر النجاح والتفوق

 عبد الرحمن القاسم

تنظيم الوقت والدراسة بانتظام منذ اليوم الاول للمدرسة وتشجيع الاهل، هو سر النجاح والتفوق لدى الطالب جهاد عبد الرحمن القاسم، الحاصل على المرتبة الأولى على مستوى محافظة أريحا والأغوار عن الفرع العلمي، بمعدل 99%.

وقال الطالب جهاد: واظبت على الدراسة منذ اليوم الأول، واستغللت الوقت بالشكل الأمثل، كنت أدرس بمعدل ست ساعات يوميا، ومع اقتراب موعد الامتحانات زدت فترة الدراسة قليلا.

وأضاف: نظام الثانوية العامة الجديد "انجاز" أفضل بكثير من النظام السابق، مشيرا إلى أنه يتيح للطالب تحصيل العلامات واكتساب المعرفة.

وحول النتيجة التي حصل عليها، قال القاسم: هناك حكمة تقول "من جد وجد ومن زرع حصد"، وبصراحة كانت حساباتي بناء على ما قدمت على الورقة تشير إلى أنني سأحصل على معدل ما بين 98.2% و99.2%، ولم اتفاجأ من معدلي.

وأضاف: لا اخفي سرا أنني كنت اطمح بالحصول على مركز من بين العشرة الأوائل على مستوى الوطن، وأن ارفع اسم اريحا عاليا، لكن الحظ لم يحالفني، اخفقت بعشري علامة، حيث إن معدل العاشر على فلسطين وصل إلى 99.2%.

وحول دور المدرسة والأهل، قال: بالدرجة الاولى الشكر والفضل والحمد لله عز وجل، ومن ثم للأهل والدي ووالدتي وتوفيرهما لي كل اسباب الراحة والهدوء والجو الدراسي، وحتى اختي جمانة واخي الصغير صلاح، التزما بتوفير الهدوء، كما أن الفضل ايضا يعود لمدرسة التيراسنطة، التي درست فيها منذ الروضة وحتى الثانوية.

وأضاف: هذا النجاح والتفوق له ضريبة، وهي مواصلة الجد والاجتهاد وان أحافظ على هذا المستوى وقدوتي الكثير من رجال ونساء فلسطين، واطمح أن أكون امتدادا لهم، وأن استطيع مستقبلا خدمة وطني وأبناء شعبي.

وفيما يتعلق باختيار التخصص في المرحلة المقبلة، أعرب القاسم عن رغبة بدراسة الطب البشري، وأن يصبح طبيبا مختصا يقدم كل ما بوسعه لخدمة وطنه وشعبه.

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017